مجتمع

كيف تكتشف “نصب” أحد مستخدمي “أوليكس”؟ وماذا لو وقع المحظور؟

بينها مكان اللقاء وفخ الأسعار

وقع طالب كلية الهندسة محمد عبد العزيز المعروف “بضحية أوليكس” فريسة للصوص عرضوا جهاز “لاب توب” للبيع مقابل ثمن زهيد، عبر موقع التسوق الإلكتروني “أوليكس”، ما أغرى المجني عليه الذي تواصل معهم، ليستدرجوه إلى منطقة نائية بشيراتون، وبعد رفضه تسليم ما بحوزته، قتلوه وسرقوا متعلقاته ثم لاذو بالفرار.

“ضحية أوليكس” أثار مخاوف بين مستخدمي الموقع من احتمالية تعرض حياتهم للخطر أيضا خلال تنفيذ عمليات بيع أو شراء، ما دفع هؤلاء للبحث عن قواعد باتباعها يحمون أنفسهم من مصير مماثل أو “النصب” على أقل تقدير.

بتفقد “أوليكس” جيدا ستجده يضم مجموعة من “قواعد السلامة” التي تضمن بنسبة كبيرة سلامة البائع والمشترى، وإليك أبرزها:

  • اتفق مع المشترى  على استخدام وسائل دفع سهلة، ويفضل الدفع نقدا.
  • لا تشارك أبدا معلوماتك أو بياناتك الشخصية.
  • في حال استمر المشتري في تغيير مكان اللقاء أو يهاتفك من أرقام مختلفة تجنب التعامل معه.
  • إذا بقي المشتري في سيارته أطلب منه الخروج منها لتفقد السلعة.
  • احرص على لقاء البائع في مكان آمن على غرار محطة مترو أو مركز تسوق.
  • احذر العروض غير الواقعية ولا تقع في فخ الأسعار الأدنى.
  • ابق متيقظا عند التعامل مع مستخدم أنشأ حسابه مؤخرا على الموقع.
  • والقاعدة الذهبية احرص على إتمام الصفقة وجها لوجه مع البائع.

لكن ماذا إذا اتبعت القواعد السابقة ورغم ذلك  وجدت نفسك بين مجموعة من اللصوص فما أنسب طريقة للتعامل حينها؟

احذر القيام بأي تصرف يثير غضبهم،  فلا تقاومهم وسلمهم ما بحوزتك، ومهما كان غضبك منهم تذكر جيدا أن حياتك أهم من أي متعلقات.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق