رياضةمجتمع

الشرطة الأمريكية تعيد فتح التحقيق في اتهام رونالدو باغتصاب “كاثرين مايورجا”

في الجول- زحمة

قررت شرطة لاس فيجاس إعادة فتح التحقيق في اتهام الأمريكية كاثرين مايورجا لكريستيانو رونالدو باغتصابها

وكانت مجلة دير شبيجل الألمانية قد سردت قصة اتهام رونالدو باغتصاب فتاة أمريكية في 2009 في لاس فيجاس قبل فترة قليلة من انضمامه إلى ريال مدريد.

وشددت المجلة الألمانية أن القصة كاملة جاءت من السيدة الأمريكية وتم التواصل مع رونالدو وفريقه القانوني للرد على ذلك قبل النشر.

وكشفت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن قرار شرطة لاس فيجاس بفتح تحقيق رسمي في تلك القضية، وكان الثنائي قد اجتمع بملهى ليلى في لاس فيجاس يوم 13 يونيو 2009.

وتعتبر تهمة الاعتداء الجنسي ثاني أكثر جريمة من حيث العقوبة بتلك الولاية الأمريكية خلف جريمة القتل، وفي حالة إثباتها يتعرض الجاني للسجن مدى الحياة.

وكانت الفتاة الأمريكية قد شددت أن رونالدو منح الفتاة 375 ألف دولار مقابل عدم الحديث عن ما حدث في 13 يونيو 2009 وهو ما قررت كاثرين التراجع عنه تلك الأيام بسبب الضرر النفسي الذي تعاني منه حسب وصفها.

ومن جانبه أنكر رونالدو ما أثير الفترة الأخيرة في مقطع فيديو مباشر على موقع “انستجرام” مؤكدا أنها أخبار مزيفة وأن الفتاة تبحث عن الشهرة عن طريق استغلال اسمه.

 

من هي كاثرين مايورجا؟

مايورجا، من أصل أمريكي، 34 عامًا، تتمتع بشعر أسود اللون وعيون خضراء، وحتى وقت قريب كانت تعمل في مدرسة ابتدائية، وبمرور الوقت صارت تحتاج كل القوة للوقوف ضد الرجل الذي اتهمته بالاغتصاب منذ تسع سنوات، تلك الاتهامات التي أنكرها وما زال.

هذا الرجل ليس مجرد شخصية عادية، إنه كريستيانو رونالدو، من أفضل لاعبي كرة القدم في العالم، وبين كل النجاحات التي حققها والأموال التي جناها والإعجاب الذي ناله من معجبيه، تقف الآن امرأه مجهولة أمامه لتصبح في مواجهة قوية معه، فيكون مدى التفاوت بينهما عظيما.

التقيا في 12 يونيو لعام 2009، في ملهى ليلي في لاس فيجاس، أكبر مدن ولاية نيفادا الأمريكية، حينما كان رونالدو هناك في إجازة مع شقيق زوجته وابن عمه، كان في فصل الصيف حينما انتقل رونالدو من مانشستر يونايتد إلى ريال مدريد مقابل مبلغ يصل إلى 94 مليون يورو.

أما كاثرين مايورجا، كان عمرها 25 عامًا في ذلك الوقت، في أوج شبابها، كانت إحدى وظائفها أن تقف أمام الحانات مع الفتيات اللاتي في أعمارها لإغراء القادمين.

وفي أحد أيام شهر يونيو، يوم الجمعة على وجه التحديد، جمع القدر بين مايورجا -إحدى الفتيات الحسناوات- وبين المليونير رونالدو، في قسم الشخصيات الهامة، هذا القسم الموجود في نادٍ ليلي ينتمي إلى منتجع “بالمز كاسينو”، إذ يتمتع هذا المنتجع بموقع رائع مواجه للمحيط.

بفستان رمادي فاتح اللون ومجوهرات من الذهب الخالص ترتديها مايورجا، بينما يرتدي هو قيمصًا أبيض اللون مع ربطة عنق سوداء، التقط الصحفيون صورًا لها وهي تقف بجانبه في أثناء حديثهما، وبمرور ساعات، ما كان للعالم وللصفحات الإلكترونية سوى محاولة معرفة من تكون هذه “الفتاة الغامضة” التي تقف إلى جانب رونالدو.

استمرت الحفلة الخاصة بالمنتجع طوال الليل، واستكملها رونالدو حتى الصباح الباكر في منزله “بينتهاوس”، القاطن بالقرب من فندق منتجع بالمز، ولم يعلم أحد ما حدث سوى كل من مايورجا ورونالدو.

بعد ذلك، بدا أن نجم كرة القدم دفع إلى مايورجا نحو 375 ألف دولار في الشهور القليلة التي عاقبت هذا اليوم، كجزء من التسوية الودية خارج أسوار المحكمة، وفي المقابل وقعت مايورجا اتفاقًا معه بأنها لن تُدلي باتهام ضد كريستيانو أنه “اغتصبها”.

وأوردت مجلة “شبيجل” الألمانية، لأول مرة عن “اتفاق عدم الإفصاح” عام 2017 وحصلت المجلة على وثائق من خلال تسريبات قام أحد بالكشف عنها، كما أورد تقرير المجلة أنه وقت التواصل مع مايورجا، التي ظهرت تحت اسم مُستعار في التقارير المنشورة، كان ردها على الصحفيين “بلا تعليق” وحينما حاولوا معرفة منها أي معلومات، مُنتظرين إياها أمام منزلها، لكنها لم تعط لهم الفرصة وسارت بعيدًا.

ففي الوقت الذي نُشر فيه أول تقرير، قامت شركة برتغالية تقدم خدمات الوكلاء للاعبي كرة القدم بإصدار تصريح تقول فيه: “التقرير المنشور لا يُعد صحيحًا وما قيل فيه هو ضرب من الخيال”، مشيرة الشركة إلى أن الصحيفة استندت في سردها بالكامل إلى وثائق غير موقعة فضلا عن أن الأطراف غير معروف هويتهم.

وثائق عدة، في حوز المجلة الإلمانية، بما في ذلك الأوراق التي وقعها رونالدو بنفسه، فقد صرحت “دير شبيجل” بأن “الشركة البرتغالية فقدت مصداقيتها”، مؤكدة أن الضحية ترفض الظهور في الوقت الذي تؤكد فيه صحة الاتهام على رونالدو.

ويُعد العنصر الرئيسي المتفق عليه خارج أسوار المحكمة وديًا بين الضحية ورونالدو، بأن لا يُسمح لميورجا بالتعليق على الحادث، وإذا فعلت ذلك وفقًا للصفقة فإنها سوف تضطر إلى دفع المال إلى رونالدو وإنهاء الاتفاقية.

وعلى الرغم من ذلك، قررت أن تتحدث وأن تسرد قصتها بالتفصيل لأول مرة، فما السبب؟ وما الذي جعلها تُغير رأيها؟

الإجابة تشمل ثلاثة أسباب رئيسية: أولاً، أن لديها محاميا جيدا، يتمتع بخبرة عالية وثبات مهني، يظن أن “عدم الإفشاء” عن التفاصيل ليست مُلزمة قانونيًا، فقد رفع شكوى قانونية ضد رونالدو، باسم كاثرين مايورجا، هذه الشكوى المدعومة بوثيقة مؤلفة من 27 صفحة، بإمكانها أن تُسبب عواقب بعيدة المدى على نجم كرة القدم الشهير، كما تستند هذه الشكوى على رفض كاثرين لما حدث يوم الواقعة إلا أن رونالدو أجبرها على ذلك عمدًا، حسب قولها.

اقرأ أيضا: رغم عجزها المادي.. “ضحية اغتصاب رونالدو” قررت االكلام

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق