“بولا يعقوبيان” محاورة الحريري: الأرمنية تقابل أصحاب النهايات المأساوية

بدأت عملها في سن 19 عاما

بولا مع سعد

كتبت- ندى الخولي

انتهى حوار رئيس الوزراء اللبناني المستقيل، سعد الحريري، مع الإعلامية بولا يعقوبيان، مساء أمس، على شاشة “المستقبل”، بتباين الآراء حول ظهور الحريري وما حملته تصريحاته من رسائل بين السطور.

لكن الآراء تكاد تكون اجتمعت على أداء بولا يعقوبيان، التي أدارت الحوار بقوة وتحكم، وتمكنت من نقل كل ما يدور في أذهان اللبنانيين وغيرهم حول استقالة الحريري التي أعلنها من السعودية في الرابع من نوفمبر الجاري، في حوار استمر ما يقرب من ساعة.

الحوار أذيع كاملًا على شاشة تلفزيون “المستقبل” التابع لتيار المستقبل الذي يقوده الحريري خلفًا لوالده رفيق الحريري، ومع ذلك أظهرت يعقوبيان أداءً إعلاميًا مميزًا لا يكترث بالملكية، ولا يخشى جرأة السؤال ولا ضعف الإجابة.

سألته مباشرةً “ألا ترى أن حوارك أضعف بكثير من قوة بيانك؟” في إشارة إلى بيان الاستقالة الذي أعلنه من السعودية.

انتهى حوارها مع الحريري، بظهورها على بعض الشاشات المصرية والعربية، توضح بعضًا من كواليس اللقاء، الذي تم بناءً على رغبة الحريري نفسه واتصاله بها مباشرة، وفسرت ظهور رجل يحمل ورقة ويشتت انتباه الحريري بقولها “كان أحد فريق عمله”.

وكانت يعقوبيان نشرت عبر حسابها في “انستغرام” صورة من داخل الطائرة التي تقلّها إلى السعودية لإجراء المقابلة مع الحريري، وأشارت إلى أن “فريقًا تقنيًا من السعودية وفرته وزارة الإعلام السعودية سيتكفل بنقل المقابلة إلى ترددات تلفزيون المستقبل”.

اقرأ ايضاً :   مصادر: عودة حركة القطارات بعد جلسة محاكمة مرسي في 4 نوفمبر

يعقوبيان، ذات الأصول الأرمنية، من مواليد أبريل 1976. بدأت حياتها المهنية عام 1995 في سن التاسعة عشر من خلال العمل في قسم الأخبار بمحطة “ICN” التابعة لتلفزيون لبنان، وصعدت في المناصب حتى عُينت سكرتير تحرير الأخبار الإقليمية والدولية، وقدمت برنامجًا سياسيًا باسم “السلطة الرابعة”.

وفي عام 1999، انتقلت لمحطة “إم تي في” حيث قدمت برنامجها “من الآخر”، ومنها إلى شبكة راديو وتلفزيون العرب بعد اندماجهما، وقدمت برنامجًا سياسيًا أسبوعيًا توقف بعد خلافات سببها الدمج.

ثم انتقلت إلى عدة محطات أخرى، قدمت من خلالها برامج مختلفة وعملت كذلك في صحيفة السفير، إلى أن استقرت إلى الآن في محطة “المستقبل” حيث تقدم برنامجها “إنترفيوز”.

نظمت العام الماضي، حملة إنسانية بشعار “دفى” شارك فيها سعد الحريري، وعدد كبير من رموز الفن والسياسة في لبنان، بهدف مساعدة العائلات الأكثر فقرًا على الأراضي اللبنانية باختلاف طوائفهم ومذاهبهم، من خلال جمع التبرعات العينية من خلال صناديق المساعدات التي توزعت على المدارس، والجامعات، والمراكز التجارية والبلديات.

حاورت شخصيات سياسية بارزة، شاء القد أن تكون نهاية معظمهم مأساوية، فمنهم رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري الذي اغتيل سنة 2005، ومنهم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي قتل أثناء الثورة الليبية، كما حاورت الرئيس الأمريكي جورج الأسبق جورج بوش.

وحصلت على جائزة “أوسكار النجوم” كأفضل إعلامية لبنانية عام 2014.

على حسابها الخاص على موقع “تويتر” كتبت يعقوبيان رسالة لجمهورها “شكرا على التعليقات والاتصالات والسلامات والملاحظات. سأقرأ بتمعن أكثر عندما أصبح في المطار. شكرا للرئيس سعد الحريري على اللقاء القيم المباشر من منزله. أرجو منكم عدم نشر المزيد من الشائعات التافهة، وصدقا لا استوعب خيال البعض وجنوحه”.

ندى الخولي

ندى الخولي