سياسة

22 قتيلًا في تفجير مانشستر بينهم أطفال.. وبريطانيا: حدّدنا هُوية المنفّذ

بريطانيا عن منفّذ “هجوم مانشستر” حدّدنا هُويته وعمل منفردًا

أسفر الهجوم عن مقتل 22 شخصًا وإصابة العشرات

رويترز – تليجراف

قالت رئيسة وزراء بريطانيا، تريزا ماي، اليوم الثلاثاء خلال مؤتمر صحفي من أمام مقر رئاسة الوزراء إن الشرطة حددت هُوية منفذ هجوم مانشستر الانتحاري الذي استهدف حفلا موسيقيا كانت تحيه المغنية الأمريكية أريانا جراندي مساء أمس الإثنين في شمال غرب بريطانيا، مضيفةً أن السلطات ليست مستعدة للكشف عن اسمه.

وأضافت أنه نفذ الهجوم بمفرده ولكن لم يتضح بعد ما إذا كان آخرون ساعدوه في التخطيط له.

وقالت ماي إن التهديد الإرهابي لا يزال مرتفعًا، وإن الشرطة اعتقلت عددًا من الأفراد صباح اليوم.

وتعهدت ماي في وقت سابق بـ”قتال من يرتكبون هذه الأفعال”، وقالت إن السلطات ستتعامل مع الحادث باعتباره إرهابيًا.

وارتفعت حصيلة الضحايا إلى 22 قتيلا بينهم أطفال ومراهقون وإصابة 59 على الأقل في ما يعتقد بأنه أسوأ اعتداء تشهده بريطانيا منذ 12 عامًا، منذ هجمات 2005 الانتحارية التي وقعت في وسط لندن وأسفرت عن مقتل 52 شخصًا، كما يجيء الهجوم بعد مرور أربع سنوات على مقتل الجندي البريطاني، لي ريجبي، على يد مسلحين إسلاميين.

وقالت الشرطة إن المهاجم لقي حتفه بعد أن فجر العبوة الناسفة، وقال قائد شرطة مانشستر إيان هوبكينز “نعتقد بأن المهاجم كان يحمل عبوة ناسفة فجرها ليتسبب في هذا الهجوم”.

شهود عيان: الجثث كانت في كل مكان

ويسعى المحققون للكشف عما إذا كان المهاجم ذئبًا منفردّا أم تابع لشبكة إرهابية عالمية. لكن شكك خبراء في مكافحة الإرهاب في فرضية أن يكون المهاجم منفردًا في تنفيذه انفجار مانشستر، قال أفشن شاهي، خبير في مكافحة الإرهاب لبي بي سي “إن طريقة تنفيذ الهجوم تتسق تماما مع الطرق الأخرى للهجمات البشعة التي استهدفت أوروبا. ليست المشكلة أمنية فحسب، بل لها أبعاد فكرية، وثقافية، وسياسية، وذهنية أيضا”.

وتعمل الشرطة جنبًا إلى جنب مع أجهزة الاستخبارات وقوات مكافحة الإرهاب. وحتى الآن لم تتبنّ أيّ من الجماعات الإرهابية مسؤولية الهجوم لكن احتفل مؤيدون لتنظيم الدولة الإسلامية بالتفجير على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونددت عدة دول بالهجوم وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من مدينة بيت لحم الفلسطينية إن منفذي هجوم مانشستر “فاشلون أشرار” بينما أعربت المستشارة الألمانية إنجيلا ميركل عن صدمتها وحزنها وقالت إن ألمانيا تقف إلى جانب البريطانيين.

وبدأ أهالي 18 شخصًا مفقودًا عمليات بحث محمومة عن ذويهم ومن بين المفقودين طفلة تبلغ ثمانية أعوام.

أسفر الهجوم عن إصابة العشرات

مقالات ذات صلة

إغلاق