سياسة

الجارديان: عن المصور “شوكان”.. 10 شهور بلا اتهام

الجارديان تتناول مصير  المصور الصحفي المصري محمود أبو زيد الشهير بـ”شوكان.”

shok

روي جرينسايد – الجارديان

ترجمة – محمود مصطفى

اتضح نقص العدالة عند النظام في مصر مع الحكم بسجن ثلاثة صحفيين أبرياء يعملون في قناة الجزيرة الأسبوع الجاري.

لكن هناك حالات أخرى تستحق الانتباه أيضاً مثل حالة المصور الصحفي المصري محمود أبوزيد المعروف مهنياً بإسم “شوكان.”

احتجز شوكان في سجن مصري بدون توجيه اتهام لأكثر من عشرة أشهر بعد أن تم اعتقاله في الرابع عشر من أغسطس 2013. وفي آخر ظهور له في المحكمة تم تمديد حبسه لمدة 45 يوماً.

انضم شوكان إلى وكالة تصوير “ديموتكس“، مقرها لندن، في إبريل 2010 بجانب عمله كمحرر إخباري في عدد من المطبوعات المصرية.

معظم أعمال شوكان كانت متعلقة بتغطية الحياة الثقافية في مصر، كالمهرجانات والحياة والمثابرة في الشوارع ومع مجيء ثورات الربيع العربي غطى شوكان الاحتجاجات السياسية في ميدان التحرير في القاهرة.

صور شوكان نشرت في صحف ومجلات حول العالم من بينها مجلة التايم وصحف الصن وبيلد ودي تسايت، كما استخدمت أيضاً عديد من منظمات حقوق الإنسان صوره مثل منظمات مؤشر الرقابة والعفو الدولية والديمقراطية المفتوحة والشبكة العالمية للدفاع عن حرية التعبير ومنظمة أصوات عالمية.

في أغسطس الماضي كان محمود يغطي اشتباكات عنيفة بين مؤيدي الرئيس المعزول محمد مرسي وبين قوات الأمن عندما تم اعتقاله وصحفيين آخرين هما لويس جاميه، مصور فرنسي، ومايك جيجليو وهو مراسل أمريكي يعمل لموقع ذا ديلي بيست.

أطلق سراح جاميه وجيجليو لكن جاميه قال إن شوكان تم ربطه خطأ بمعتقلين آخرين وجمع مع أعضاء جماعة الإخوان المسلمين.

koshan

ديموتكس بالتزامن مع مؤسسة روري بيك، وهي منظمة تعمل من أجل أمن ورفاهية الصحفيين المستقلين،  قامت بحملة لإطلاق سراح شوكان.

أحد المسئولين بدموتكس بث برسالة إليكترونية لي قال فيها “بالرغم من من جهودنا المستمرة فإنه لا يبدو أن هناك ضوء في نهاية النفق. وعائلته الآن تعبر عن مخاوفها بشأن سلامة حالته النفسية.”

“يبدو أن النظام القضائي المصري ينوي ‘إضاعته’ وسط المنظومة عبر تمديد حبسه باستمرار في بدون الحاجة لتقديم أي دليل لدعم اتهاماتهم.”

مقالات ذات صلة

إغلاق