مجتمع

البحث عن “بائع العرقسوس” في الإسكندرية!

اختفاء “بائع العرقسوس” من الإسكندرية

لم يكن اختفاء تمثال بائع العرقسوس من ميدان البورصة أشهر ميادين الإسكندرية، صادما لأهالي عروس البحر، فالتمثال المختفي من منطقة “سوق الجمعة”، ولم يتبقَ منه سوى القدم، سبقه اختفاء تمثال “كاتمة الأسرار” من منطقة الأزاريطة بوسط المدينة، وعجز المسؤولون طوال عامين عن تحديد مصيره حتى الآن.

المارّة لاحظوا اختفاء تمثال بائع العرقسوس بميدان البورصة مؤخرا، مما أثار التساؤلات بشأن مصير التمثال، في واقعة إهمال جديدة داخل ميادين المدينة الساحلية، رغم أن ميدان البورصة من أقدم ميادين المحافظة، وتم إنشاؤه في عهد الخديو عباس حلمي الثاني.

كان اللواء عبدالسلام المحجوب، محافظ الإسكندرية الأسبق، وضع تمثالين في الميدان التاريخي لتجميله وتزيينه، وكان التمثالان عبارة عن “بائع عرقسوس”، وبجواره سيدة ترتدي “ملاية لف”، كناية عن أصحاب المهن الحرفية في المدينة.

أشرف الشيمي، أحد أهالي المنطقة، قال إن الحي لا يعلم أين التمثال، وهل تمت سرقته أم لا، وأضاف أن جميع المسؤولين علموا بالأمر، دون أن يهتموا بالواقعة.

رد حي غرب الإسكندرية جاء على لسان اللواء نبيل منصور، رئيس الحي، الذي قال إن مساعديه أبلغوه باختفاء التمثال، فقرر تشكيل لجنة للتحقيق والوقوف على صحة الواقعة، بالإضافة إلى تجميل وتجديد الميدان المهمل، مؤكدا أن التطوير وتجميل الميادين واحد من تعليمات الدكتور عبدالعزيز قنصوه، محافظ الإسكندرية الجديد.

وأضاف “منصور”: “اختفاء التمثال حدث قبل أن أتولى المنصب، لذا عندما علمت بالأمر قررت تشكيل لجنة، ورفع تقرير بحالة الميدان وإدراجه ضمن خطة التطوير”.

بينما كشفت مصادر لـ”مصراوي” حقيقة اختفاء تمثال بائع العرقسوس بعدما تبين سقوطه وتحطم أجزاء كبيرة منه، في نوفمبر 2015، عندما ضربت نوة “المكنسة” الإسكندرية.

وتسببت الأمطار الغزيرة والعواصف التي ضربت المدينة الساحلية -في ذلك الوقت- في سقوط وتحطم التمثال وقام الأهالي بحمله ووضعه بجوار قسم شرطة مينا البصل لحمايته من السرقة.

وعلمت “بوابة الأهرام” من مصدر مطلع في وزارة الآثار، أن التمثال لا يتبع وزارة الآثار، وغير مسجل بعداد الآثار الإسلامية، ولا يخضع لقانون حماية الآثار 117 لسنة 1983م.

وتوجد في مدينة الإسكندرية 4 تماثيل تتبع وزارة الآثار، وهي تمثال نوبار باشا، في مدخل دار الأوبرا بالإسكندرية، وتمثال محمد علي بميدان المنشية، وتمثال سعد زغلول بمحطة الرمل، وتمثال الخديو إسماعيل خلف المسرح الروماني.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق