أخبارسياسة

الإمارات تُصدر عفوًا رئاسيًّا عن الأكاديمي البريطاني المُتهم بالتجسّس

يُسمَح للأكاديمي البريطاني "بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية"

زحمة

أصدرت الإمارات عفوا الإثنين عن الأكاديمي البريطاني المحكوم عليه بالسجن المؤبد بتهم تجسّس، وذلك بعد دقائق من بثّ تسجيل فيديو يعترف فيه بأنه عضو في المخابرات البريطانية (إم.آي6).

جاء الإفراج عن البريطاني الموقوف في الإمارات ضمن 785 سجينًا بمناسبة اليوم الوطني للبلاد.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، وام، عن بيان لوزارة الخارجية، إذ نشرت “الحكم الصادر من محكمة استئناف أبوظبي الاتحادية يوم الأربعاء الموافق 21 نوفمبر 2018 قرارها بإدانة ماثيو هيدجز، البريطاني الجنسية بتهمة التجسّس لصالح دولة أجنبية، وهو ما من شأنه الإضرار بالأمن العسكري والاقتصادي والسياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة، حيث حكمت المحكمة على هيدجز بالسجن المؤبد”.

وتابع البيان “استندت القضية المرفوعة ضد هيدجز إلى أدلة قانونية من خلال فحص الأجهزة الإلكترونية الخاصة به.. والمعلومات الاستخبارية التي توصلت إليها أجهزة الأمن والاستخبارات الإماراتية والأدلة التي قدمها هيدجز بنفسه”.

وقالت وكالة أنباء الإمارات الرسمية، وام، إن عائلة هيدجيز قدمت التماسا للعفو عنه إلى رئيس الدولة، “عبر موظفي القنصلية البريطانية” والقنوات الرسمية.

وسوف يُسمَح للأكاديمي البريطاني “بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية”، حسب ما قالته الوكالة.

ووفقا للبيان الذي نشرته وكالة أنباء الإمارات أصدر رئيس الإمارات العفو عن هيدجز بأثر فوري ضمن عفو عام بمناسبة العيد الوطني للبلاد.

وقال البيان ”سوف يسمح له بمغادرة الدولة فور اكتمال الإجراءات الرسمية“، ويحضر هيدجز (31 عاما) رسالة الدكتوراه في جامعة درم البريطانية وهو محتجز في الإمارات منذ أكثر من ستة أشهر.

ورحّب وزير الخارجية البريطاني بالقرار وقال إن حكومة المملكة المتحدة لا تتفق مع الاتهامات الموجهة لهيدجز لكنها ممتنة للإمارات لحل القضية بسرعة.

كانت الإمارات ألمحت يوم الجمعة بأنها تعمل على التوصل لتسوية ودية للقضية بعد أن وصفت لندن الحكم بسجن هيدجز بأنه مخيّب للآمال بشدة.

وهيدجز محتجز منذ الخامس من مايو، عندما ألقي القبض عليه في مطار دبي الدولي بعد زيارة دراسية استغرقت أسبوعين.

وقبل دقائق من إعلان العفو عرض متحدّث باسم الحكومة على الصحفيين تسجيل فيديو يعترف فيه هيدجز بأنه عضو في المخابرات البريطانية (إم.آي6) وكان يجمع معلومات عن الأنظمة العسكرية التي تشتريها الإمارات.

وأضاف أنه كان يتقرب من مصادره بصفته طالب دكتوراه.

ووصفته أسرته والجامعة بأنه باحث موهوب أوقعته الظروف في متاعب مع الأمن ونظام العدالة في الإمارات، بينما تقول الإمارات إنه جاسوس بريطاني حصل على محاكمة عادلة عن جرائم تجسّس خطيرة.

وقالت دانييلا تيجادا زوجة هيدجز بعد قرار العفو ”أرحب أنا والأسرة بنبأ العفو الرئاسي وأتحرّق شوقا لعودة ماثيو إلى الوطن“.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق