مجتمع

رسميًا: منع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من اعتلاء المنابر

وزارة الأوقاف تقرر رسميًا منع سالم عبد الجليل وعبد الله رشدي من اعتلاء المنابر 

FotorCreated

الشيخ سالم عبد الجليل والشيخ عبد الله رشدي

أصدر القطاع الديني بوزارة الأوقاف قرارًا بمنع الدكتور سالم عبد الجليل والسيد عبد الله رشدي من صعود المنابر أو أداء الدروس الدينية أو إمامة المساجد، وسحب أي تصريح خطابة قد يكون صدر لأي منهما من أي جهة تابعة للأوقاف.

وقالت وزارة الأوقاف في بيان صادر اليوم الاثنين، إنها أكدت على جميع مديري المديريات والإدرارت ومفتشي الأوقاف وأئمتها “تنفيذ القرار حرفيًا”، وتحرير محضر رسمي بناء على قانون الخطابة رقم 51 لسنة 2014، ووفق الضبطة القضائية الممنوحة لبعض قيادات ومفتشي الأوقات حال مخالفة أي من المذكورين أو من غيرها من غير المصرح لهم بالخطابة للتعليمات الصادرة في هذا الشأن.

وطالبت الوزارة في بيانها جميع وسائل الإعلام الوطنية عدم إثارة أو مناقشة هذه القضايا شديدة الحساسية عبر وسائل الإعلام أو مواقع التواصل إعلاء للمصلحة العليا للوطن، والتزامًا بآداب الأديان في احترام عقائد الآخرين وعدم التعرض لها بسوء.

وطالب بيان الوزارة أيضًا بتحري الدقة حيث أن السيد عبد الله رشدي غير حاصل على الماجستير ولا الدكتوراه، ولا هو من الكادر الجامعي، ولا هو باحث بالأزهر كما تم تعريفه عبر بعض وسائل الإعلام.

كما أكدت الوزارة على أن الدكتور سالم عبد الجليل صدر له قرار إنهاء الخدمة بوزارة الأوقاف عام 2014 بناء على استقالته، ولم تعد له أي علاقة وظيفية بالوزارة، ولا دعوية من تاريخ منعه من الخطابة.

وتفاعلت أزمة الشيخ سالم عبد الجليل الوكيل السابق لوزارة الأوقاف بعد حديثه خلال إحدى حلقات برنامجه “المسلمون يتسائلون” المذاع على قناة المحور، والتي قال فيها إن “عقيدة المسيحيين فاسدة”.

 

وأنهت قناة المحور تعاقدها مع عبد الجليل في اليوم التالي لإذاعة الحلقة، كما قدم الشيخ اعتذرًا في بيان عبر صفحته على فيس بوك، يعتذر فيه عن “جرح المشاعر”.

أما عبد الله رشدي، فهو إمام مسجد السيدة نفيسة، وقال قبل يومين خلال استضافته في برنامج على مسئوليتي مع الإعلامي أحمد موسي إن أحد وكلاء وزارة الأوقاف هدده لأنه يدافع عن الأزهر، وقال له ”  طبعا المسيحيين كفرة بس ما أقدرش أطلع أقول كده في الإعلام”، بعد تصريحات قالها رشدي يؤيد فيها موقف سالم عبد الجليل.

///
  • Share:
  • Facebook
  • Twitter
  • Linkedin
  • Google+