منوعات

رغم ثرائها.. عجوز تتسوّل والمُبرّر غريب

تعيش في فيلا من 5 طوابق وتمتلك العديد من متاجر التجزئة

Oddity Central

ترجمة وإعداد: ماري مراد

قضت عجوز، تبلغ 79 عامًا، معظم وقتها تتسول بمحطة قطار في هانغتشو بالصين، رغم عدم حاجتها إلى المال إذ تعيش في فيلا من 5 طوابق، وتمتلك العديد من متاجر التجزئة والعقارات المؤجرة في المدينة.. فما السر الذي يدفعها لهذا الفعل؟

وتصدرت قصة تلك المرأة عناوين الأخبار، الأسبوع الماضي، بعد أن بدأ العاملون في محطة سكة حديد شرق هانغتشو، بث رسالة غير عادية من مكبرات الصوت تحذر المارة من الانخداع بقصة المرأة التي تُخفي حقيقتها.

وفي تحول مفاجئ للأحداث، أخبر ابن المرأة، أن عائلته أكثر ثراءً من الأسرة العادية في الصين. فهي تعيش في فيلا فخمة، وتمتلك العديد من العقارات، بعضها تؤجر للأعمال المحلية، وهو نفسه يدير مصنع العائلة. وأوضح أنه طلب من والدته التوقف عن التسول مرات عدة، لكنها ترفض الاستماع.

وقال الابن: “أخبرتها أنه من الجيد أن لا تهتم بسمعتها، لكننا نفعل ذلك. أقدم لها وجباتها اللذيذة كل يوم، لكنها تصر على الخروج للتسول. من حيث المال، فهي أكثر ثراءً من معظم الناس هنا. لديها مدخرات في عدد قليل من البنوك هنا”.

قصة تسول العجوز بدأت ببيعها الخرائط في محطة السكة الحديد، لكن الإدارة رفضت هذا الأمر، فقررت التسول: إذ تصل إلى هناك كل صباح حوالي الساعة الـ10 صباحًا ولا تغادر حتى الساعة الـ8 مساءً. ووفقا لبعض المصادر، فإنها تحصل على حوالي 300 يوان في اليوم الواحد.

في محاولة لإثنائها عن الخروج للتسول، وزع ابنها صورًا لها على وسائل التواصل الاجتماعي، وطلب من الناس عدم إعطائها المال عند رؤيتها، لكنه لم ينجح، والآن تولى موظفو السكك الحديدية الأمر وأخذوا يحذرون الركاب عبر مكبرات الصوت، وجاءت الرسالة كالآتي: “امرأة مسنة في المحطة تستخدم سنها لكسب التعاطف. الوضع المالي لأسرتها جيد جدًا، لذا من فضلكم لا تنخدعوا” .

قصة المرأة أثارت جدلًا على الإنترنت، ففي حين أدان البعض خداع أفقر الناس لحرمانهم من النقود التي لا تحتاجها العجوز، زعم آخرون أن سلوكها يجب أن يكون مدفوعًا بالوحدة والملل، وألقى باللوم على الابن لعدم تقضية ما يكفي من الوقت معها. غير أن الابن نفى الاتهام قائلاً إن والدته تعيش بالفعل مع عائلته، لكن من المستحيل بالنسبة له أن يراقبها طول الوقت وهو بحاجة إلى العمل.

وتفيد تقارير “Shanghaiist” بأن المرأة زعمت أنها ببساطة لا تريد أن تجلس في المنزل طوال اليوم، وتلجأ إلى التسول من أجل كسب ما يكفي من المال لتوظيف شخص يتولى رعايتها. ولكن ماذا عن كل تلك الأموال التي قال ابنها إنها تمتلكها في حسابات مصرفية؟

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى