منوعات

9 حالات تجنب فيها شرب المياه

الإفراط في شرب المياه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة

Bright Side

ترجمة وإعداد: ماري مراد

من المتعارف عليه أن شرب المياه مفيد للجسم للقيام بوظائفهم بشكل سليم، فالمياه المكون الرئيسي للجسم، لكن ما قد يصدمك أن الإفراط في شرب المياه يمكن أن يؤدي إلى مشاكل صحية خطيرة، لذلك يفضل شربها باعتدال وفي الأوقات الصحيحة تجنبا للتعامل مع الآثار الجانبية المحتملة، وإليكم الحالات التي يكون فيها شرب المياه ضارا حسبما نشر موقع “Bright Side“:

 قبل النوم مباشرة:

يوجد سببان على الأقل لتجنب شرب المياه قبل النوم، أولأ: لأنه قد يؤدي إلى النوم المتقطع نظرا إلى الحاجة المتكررة للتبول في أثناء الليل وقد يستغرق الأمر فترة طويلة حتى تتمكن من النوم مرة أخرى.

ثانيا: تعمل الكلى أبطأ في الليل بالمقارنة مع النهار، وهذا هو السبب في أنك قد تلاحظ بعض التورم في الوجه والأطراف صباحا، ويمكن أن يزيد شرب المياه من هذه الأعراض.

خلال التمارين المكثفة:

بحسب العلماء، شرب الكثير من المياه خلال التمرين يمكن أن يؤدي إلى آثار جانبية، فخلال التمارين المكثفة ترتفع درجة حرارة الجسم لتجعلك تشعر بالحرارة، لكن شرب المياه بكثرة للتبريد خلال التمرين يمكن أن يؤدي إلى نضوب الكهارل، ونتيجة لذلك قد يعاني الشخص من: صداع، ودوار، وغثيان.

الأكثر من ذلك، يمكن لشرب المياه المبالغ فيه أن يكون خطيرا على من يعانون من أمراض القلب لأنه يزيد من إجهاد القلب، ولهذا ينصح الأطباء بشرب المياه فقط بعد الانتهاء من التمرين.

إذا كان البول دون لون:

من المعروف أن البول علامة على الإفراط في المياه، إذا كان البول عديم اللون فربما تشرب الكثير من الماء خلال اليوم حتى لو لم تشعر بالعطش، وهذا الإفراط يمكن أن يؤدي إلى انخفاض مستويات الصوديوم ما يسفر عن بعض المشاكل الصحية الخطيرة بما في ذلك نوبة قلبية محتملة.

لتخفيف تأثير الطعام الحار:

عليك تجنب شرب المياه بعد تناول الفلفل الحار.

بحسب الموقع، إحساس الحرقان ينتج عن جزيء يسمى “كابسيسين”، وبما أن هذا الجزيء غير قطبي، فيمكن إذابته فقط في المواد الأخرى غير القطبية مثل الحليب.

فإذا لجأت إلى التخلص من مذاق الفلفل الحار باستخدام مياه “تحتوى على جزئيات قطبية”، فسيؤدي هذا إلى انتشار “كابسيسين” في جميع أنحاء الفم والمريء ما سيجعل الوضع أكثر سوءا.

خلال تناول الوجبات:

شرب المياه خلال الأكل يمكن أن يؤدي إلى عسر هضم، لماذا؟ أفواهنا تنتج لعابا بإنزيمات ضرورية لعملية صحية في الجهاز الهضمي، ما يعني أن شرب المياه يقلل هذا اللعاب ولهذا السبب يتراكم الطعام غير المهضوم في الجسم وقد يتحول إلى مادة سامة حتى إذا كان طعاما صحيا.

لذا، انتبه جيدا أن تناول المياه الباردة أو المشروبات الكحولية يجعل الوضع أكثر أسوأ.

 

خرطوم الحديقة:

حتى إذا كان الخرطوم متصلا بصنبور مياه نظيفة، فإن العناصر التي يتكون منها الخرطوم يمكن أن تكون خطيرة على صحتك للأسباب التالية:

– الأورغوتين يعطل نظام الغدد الصماء.

-يرتبط الأنتيمون بتلف الكبد والكلى وأعضاء أخرى.

– يمكن أن تقلل الفثالات (أملاح وإسترات حمض الفثاليك. لهذه المركبات تطبيق مهم، حيث تستخدم من الملدّنات، أي أنها المواد المضافة في صناعة اللدائن من أجل زيادة مرونتها وشفافيتها وفترة استخدامها) من الذكاء وتسبب تغيرات سلوكية.

حينما تحتوي على محليات اصطناعية:

هذه النصيحة ستكون مفيدة للأشخاص الذين يحاولون خسارة الوزن، فالمحليات الصناعية تعزز الشهية ويمكن أن تؤدي إلى زيادة الوزن.

فانتبه، المياه مع عصير الليمون يمكن أن تحتوي على هذه العناصر أيضا.

مياه البحر:

الجميع يعرفون ضرورة تجنب شرب مياه البحر، لكن القليلين من يعرفون سر ضررها.

أولا: معظم المياه الساحلية تحتوي على فيروسات ممرضة، ولهذا إذا دخلت مياه البحر داخل فمك عن طريق الخطأ عليك التخلص منها فورا، هذا إذا كنت غير راغب في قضاء العطلة وأنت تعاني من فيروس الروتا وجميع أعراضه السيئة.

ثانيا: تحتوي مياه البحر على كميات هائلة من الملح وجسمك في حاجة إلى الكثير من الماء النقي للتخلص منها، وقد يؤدي هذا إلى جفاف شديد.

إذا حصل جسمك على كمية كبيرة خلال اليوم:

هذه النصيحة عرضت في نقاط سابقة، لكننا نريد تذكيرك فقط بأن الإفراط في شرب كميات كبيرة من الماء يؤدي إلى انخفاض مستوى الصوديوم، إضافة إلى أنه يؤذي الكلى لأنه يمنعها من القيام بوظيفتها وتنظيم المكونات المهمة في الجسم.

إذن.. ماذا سيحدث إذا أسرفت في شرب المياه؟

يمكن أن يسفر عن الإصابة بمرض يسمى “نقص الصوديوم في الدم”، وينصح الأطباء بأخذ هذا المرض على محمل الجد لأنه يمكن أن يعرض حياتك للخطر.

ومن يشخصون بهذا المرض يعانون من: ارتباك، ودوخة، ونوبة مرضية، وكآبة.

الحالات المذكورة أعلاه لا ينبغي أن تكون سببا لخفض كمية السوائل إلى الحد الأدنى نظرًا لأن الماء ضروري لوظائف الجسم الطبيعية، ومع ذلك، فمن الأفضل عدم الإفراط.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق