أخبارثقافة و فن

80 عامًا من المطاردة.. مغامرات توم وجيري تعود قريبًا

الذكرى الثمانين لإنتاج مسلسل توم وجيري

زحمة

يحتفل المسلسل الكرتوني Tom And Jerry من جوزيف باربارا ووليام حنا، بالذكرى الثمانين لإنتاجه ورغم طول هذه المدة إلا أن هذا الكارتون يحتل مكانة خاصة لدى أجيال كثيرة شاهدته وما تزال، من دون الانتباه إلى أن آخر حلقة منه أنتجت كانت The Karate Guard وعرضت في 27 سبتمبر 2005.

ورغم وفاة  جوزيف باربارا ووليام حنا وتوقف إنتاج توم وجيري، ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية BBC أن استديوهات وورنر براذرز، التي تمتلك حقوق توم وجيري الآن، ستصدر فيلماً جديداً، منفذا بتقنية التصوير الحي، ولا يعرف الكثير عن المشروع حتى الآن.

Tom And Jerry مجموعة تتكون من 161 حلقة من رسوم متحركة كرتونية كوميدية، أنتجت بداية من سنة 1940 إلى غاية سنة 1967 للسينما وحازت على جوائز الأوسكار . يظهر المسلسل الصراع بين القط توم والفأر جيري، ويتناول موضوع الحلقات أن توم يحاول الإمساك بجيري كي يعده كوليمة ويأكله لكن جيري يهرب دائماً ويراوغه ويقوم باستفزازه ويقع توم دائماً في مآزق ويصطدم أحياناً بمنزل الكلب سبايك (وهو أحد شخصيات المُسلسل) أو يقوم بكسر أثاث المنزل.

بدأت فكرة المسلسل في أواخر الثلاثينيات من القرن الماضي، حين كان فنانا الرسوم المتحركة الشريكان بيل هانا وجوزيف باربيرا يعانيان من حالة إحباط في قسم الرسوم المتحركة في استديو ميترو غولدن ماير، ويشعران بحاجة ملحة لابتكار شخصيات قادرة على منافسة الشخصيات الكرتونية الناجحة مثل ميكي ماوس، وبوركي بيغ والتي تنتجها استديوهات أخرى.

وحاول الشريكان الشابان، اللذان لم يكونا حينها قد بلغا الثلاثين من العمر، تطوير أفكارهما. وكان باربيرا يميل إلى فكرة بسيطة لعمل كارتون عن قط وفأر تجري بينهما صراعات ومطاردات مستمرة، برغم كون الفكرة معروفة وسبق استخدامها.

عرض المسلسل أول مرة على شاشات السينما الأميركيّة بتاريخ 10 فبراير عام 1940 بعنوان Puss Gets the Boot ، كان اسم توم  كاسبر وجينكس لجيري، وفي عام 1941 أصبحا الثنائيّ توم وجيري.

خلال عقدين من الزمن، أنتج هانا وباربيرا أكثر من 160 حلقة من هذه المغامرات. وكان العمل على كل منها يستغرق عدة أسابيع، وبكلفة تصل إلى 50 ألف دولار أمريكي. ما يعني أن سنة كاملة لا يمكن أن ينتج فيها سوى بضع حلقات فقط.

وتعرضت حلقات توم وجيري، لكثير من الانتقادات، واتهمت بالعنف وأحياناً بالعنصرية، خصوصاً بوجود شخصية مامي تو شوز، مدبرة المنزل السوداء السمينة التي لا يظهر منها سوى القسم السفلي وساقيها الغليظتين وحذائها الأسود الكبير. إضافة إلى تضمنها نكاتاً تسخر أحيانا من آسيويين أو من سكان أمريكا الأصليين.

واعتبرت الرسوم المتحركة توم وجيري من الأنجح في العالم، وبفضل الرسم اليدوي الدقيق لشخصياتها وخلفياتها الغنية بالتفاصيل، نالت سبع جوائز أوسكار، كما ظهرت في أفلام هوليوودية عديدة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق