مجتمعمنوعات

7 عادات تجعلك مستمعًا أفضل

7 عادات تجعلك مستمعًا أفضل.. وليس الشخص الذي يحتاج لتكرار كل الكلام

Inc- ترافيس برادبيري

ترجمة- دعاء جمال

الاستماع أشبه للذكاء، يعتقد الأغلبية أنهم فوق المتوسط، على الرغم من استحالة هذا.

 

الاستماع مهارة ترغب في إجادتها، إذ وجدت دراسة حديثة أجريت بجامعة جورج واشنطن، أن الاستماع يؤثر بنسبة تصل إلى 40% على الأداء الوظيفي.

الاستماع الفعال أمر بإمكانك تعلمه وإتقانه، حتى إذا وجدت الاستماع بانتباه أمرا صعبا وفي بعض المواقف مملاً أو مزعجا، لا يعني هذا أنه ليس بإمكانك فعله، عليك فقط معرفة ما عليك العمل عليه، فالاستراتيجيات المباشرة التالية ستحقق لك هذا:

1. ركز

أكبر مشكلة يرتكبها أغلب الأشخاص عندما يتعلق الأمر بالاستماع، هو تركيزهم الشديد على ما سيقولونه تاليا أو كيف سيؤثر عليهم ما سيقوله الشخص الآخر بحيث يفشلون في سماع ما يتم قوله، فتصل الكلمات عالية وواضحة، لكن يضيع المعنى. قد يبدو اقتراح التركيز بسيطاً، لكنه ليس سهلاً كما يبدو، فيمكن لأفكارك أن تشتتك للغاية.

2. ضع هاتفك جانبا

يستحيل أن تستمع جيداً وتراقب هاتفك في نفس الوقت. لا شيء يضايق أحدا أكثر من رسالة نصية في منتصف المحادثة أو حتى نظرة خاطفة على الهاتف. عند التزامك بمحادثة، ركز كل طاقتك علىها، ستجد أن المحادثات أكثر متعة وفعالية عند اندماجك فيهم.

3- اطرح أسئلة جيدة

يحب الناس معرفة أنك تستمع فعليا، كما أن شيئاً مثل سؤال توضيحي بسيط لا يظهر فقط استماعك لكنه يظهر أيضا اهتمامك بما يقولونه. ستندهش بكم الاحترام والتقدير الذي ستكتسبه بطرح الأسئلة فقط، بالإضافة إلى تأييد ما سمعته، يجب عليك طرح أسئلة تهدف للمزيد من المعلومات. أمثلة لأسئلة التحقق، “ماذا حدث تاليا؟” و”لماذا قال هذا؟”، المفتاح هو أن تتأكد من أن الأسئلة تضيف بالفعل لفهمك كلمات المتحدث، بدلاً من تغيير المحادثة لموضوع مختلف.

4. تمرن على الاستماع العاكس

يستخدم كارل رودجر، عالم النفس، مصطلح الاستماع العاكس ليصف استراتيجية الاستماع بإعادة صياغة معنى ما يتم قوله لتتأكد من فهمك للمتحدث بشكل صحيح. بفعل هذا، تعطي المتحدث فرصة لتوضيح ما يعنيه/ تعنيه. عندما تتمرن على الاستماع العاكس، لا تكرر ببساطة كلمات المتحدث، استخدم كلماتك الخاصة لتتأكد من استيعابك للمعلومات.

5. استخدم لغة جسد إيجابية

أن تصبح مدركاً لحركاتك، تعبيراتك نبرة صوتك (وتتأكد من أنها إيجابية) سيجذب الناس لك بشدة. استخدم النبرة الحماسية، عدم عقد ذراعيك أمامك، المحافظة على تواصل عيني، والميل تجاه المتحدث، تعد كلها لغات جسد إيجابية يخصصها المستمع الرائع، وتعد لغة الجسد الإيجابية علامة على الذكاء العاطفي، ويمكنها التأثير بشدة في المحادثة.

6. لا تمرر الأحكام

إذا رغبت في أن تكون مستمعا جيدا، يجب أن تكون متفتح ذهنياً. أن تكون هكذا يجعلك أكثر تقارباً ومثيراً للاهتمام للآخرين. لا أحد يرغب في محادثة مع شخص كون رأيا بالفعل وغير مستعد للاستماع. العقلية المتفتحة أمر أساسي في العمل، حيث تعني المقاربة الوصول لأفكار جديدة والمساعدة. لإبعاد الأفكار المسبقة والأحكام، تحتاج لرؤية العالم من عبر أعين الآخرين. لا يتطلب هذا أن تؤمن بما يؤمنون به أو تتغاضى عن سلوكهم؛ يعني ببساطة أن تتوقف عن إطلاق الأحكام فترة كافية لتفهم ما يقولونه فعليا.

7. اصمت

إذا لم تكن تتحقق من صحة فهمك وتسأل سؤالا تحققيا، لا يجب أن تتحدث. التفكير بشأن ما ستقوله تاليا يبعد الانتباه عن المتحدث، فاختطاف المحادثة يظهر اعتقادك بأن لديك شيئا أكثر أهمية لتقوله. من الطبيعة البشرية أن نحاول المساعدة، بالأخص عندما يتعلق الأمر بشخص نهتم بشأنه، لكن ما لا يدركه أغلبنا، هو أنه عند تدخلنا بنصيحة أو حل، نسكت المتحدث. إنها طريقة أكثر تقبلا اجتماعيا بالأساس لقول “حسناً. فهمت الأمر. يمكنك التوقف الآن!” فالتأثير نفسه.

جمعها معا

الحياة صعبة، وتبدو كدوامة أسرع يوميا. نحاول جميعا القيام بمليون شيء في آن واحد، وأحياناً ننجح، إلا أن الاستماع الفعلي والفعال ليس بالشيء الذي يمكنك القيام به سريعاً. لاحتياجه لجهد واع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق