حياتنامنوعات

7 أشياء تُزيد مِن سعادة طفلك وثقته بنفسه

كيف تتعامل مع طفلك عند حصوله على درجات منخفضة في الامتحان؟

يرغب الكثير من الآباء والأمهات في مساعدة أطفالهم، لكنهم يخشون جعل الأمور أسوأ بتدخلهم.

من الطبيعي والعادي تمامًا أن يرغب الآباء في حماية أطفالهما، لكن هناك بعض المواقف التي يتعيّن عليهم فيها السماح لهم بالعمل على إصلاح الأمور بأنفسهم، فقد ندعمهم فقط ونعلّمهم كيفية التعامل مع التحديات المختلفة حتى يتمكنوا من حماية أنفسهم في المستقبل.

موقع “Bright Side” قدم 7 قواعد باتباعها يمكن للآباء والأمهات مساعدة أطفالهم ليصبحوا أشخاصا سعداء للغاية، ويتمتعون بثقة بالنفس:

القدرة على قول “لا”

قد يطلب أحد زملاء طفلك أن يغش منه في الامتحان، فإذا وافق طفلك على مساعدته فهذا يعني أن المعلم ستكون لديه ورقتا إجابة متطابقتين، وبالتالي سيلجأ إلى إنقاص درجات الطفلين.

حل هذه المشكلة بسيط، اشرح لطفلك أنه أمضى الكثير من الوقت في التحضير للاختبار في حين يريد آخر الاستفادة من معرفته لمصلحته الخاصة.

علم طفلك أن يقول “لا”، اقترح عليه أن يرد بعبارات على غرار “لم أنتهِ بعد من حل الامتحان.. لا تشوّش تفكيري”، ومثل هذه العبارات العقلانية ستسمح لطفلك بأن يشعر بالثقة، ولن يتمكن أي شخص من التلاعب بها.

رد فعل يجعلهم عاجزين عن السخرية

إذا كان زملاء طفلك عادة ما يسخرون منه، فهذا سيجعل طفلك لا يريد الذهاب إلى المدرسة بسبب الألم العاطفي الناتج عن تصرفات أصدقائه.

في مثل هذه الحالة، يجب على الآباء أن لا يتدخلوا في أي نزاع بشكل مباشر حتى لا تزيد الأمور سوءًا، ويمكنك تبسيط الأمر على الطفل وجعله يدرك أن هؤلاء من لديهم مشكلة بالفعل لأنهم يريدون الشعور بالراحة والانتعاش عن طريق إحزانه وإخافته.

يجب أن يظهر الطفل أن كلمات هؤلاء المتنمرين لم تزعجه، فإذا ضحك الطفل وهو ينظر في أعينهم دون مبالاة بما يفعلون، فسيفقد بقية زملائه الاهتمام في إزعاجه مجددًا لأنهم لن يروا أي رد فعل.

الدرجات ليست الأهم

في كل مرة يحصل طفلك على درجات منخفضة، يبدأ في البكاء لأنه لم يتعامل مع المهمة بشكل أفضل، كما أنه يخشى إخبار والديه لأنه لا يريد أن يعاقب.

وأحيانا، ما يجعل الكثير من الآباء والأمهات أطفالهم يخشون الحصول على درجات سيئة دون إدراك هذا، ضع في اعتبارك أن الحصول على المعرفة بالتأكيد أمر مهم، لكن لا يجب أن يخشى الطفل إظهار الدرجة السيئة، أو أن يلجأ أولياء الأمور إلى الصراخ في وجه أطفالهم أو معاقبتهم على الدرجات الضعيفة.

أظهر لطفلك أن حبك له يأتي فوق كل الإنجازات التعليمية، يمكنك فقط أن تقول: “هل فشلت في إحراز درجات جيدة؟ لا تنزعج سوف تفعلها المرة المقبلة”.

وبهذا الأسلوب، لن يخشى طفلك الصعاب في المستقبل.

المساعدة والدفاع عن الضعيف

قد تجد طفلك في مرة يقول لك إن أصدقاءه في المدرسة يضايقون طفلا، ويُدرك طفلك في هذه الحالة أن هذا الأمر خطأ لكنه لا يعرف ما ينبغي عليه فعله للمساعدة ويكون خائفا من المحاولة.

والكثير من الأطفال يخشون الدفاع عن من هم أضعف لأنهم يخشون التحول إلى ضحايا، كما أن البالغين يختبرون شعور الخوف ذاته حينما، على سبيل المثال، يرون أشخاص يسيئون إلى أولئك الذين ينتمون إلى مجموعات اجتماعية أدنى، لتجدهم في النهاية يغضون الطرف ويتجاهلون ما يحدث.

لهذا السبب، علينا أن نشرح أنه من المهم جدا أن نتعاطف وأن نكون مستعدين للمساعدة، واطلب من طفلك المساعدة في جميع أنحاء المنزل واتركه مسؤولا عن شيء ما: أخيه الرضيع، أو ابن عمه، أو حيوان أليف.

حب ما تفعل

الروتين المستمر للمدرسة والنادي الرياضي والمعلمين الخصوصيين والواجب المدرسي يجعل الطفل متعبا ومرهقا، وفي هذه الحالة يكون كل ما يريده هو قضاء وقت مع رفاقه.

بالتأكيد يريد الآباء والأمهات أن يشعر طفلهم بالسعادة ويحقق نتائج عظيمة، لذلك فهم يحشون جدول الطفل بأكبر عدد ممكن من الأنشطة، لكن مثل هذا النهج لا يُظهر للأطفال أن الأشياء التي يحبونها فقط هي التي يمكن أن تجلب لهم السعادة والنجاح حقًا، فدع طفلك يقضي ساعة واحدة يوميًا في هواية يحبها مثل ألعاب الكمبيوتر أو الرياضة أو الفنون أو الحرف اليدوية.

الرياضة جزء من الحياة

هل طفلك خجول للغاية يفضل البقاء في المنزل عن رؤية أصدقائه؟ إذا كان كذلك حقا، فيمكنك جعله يمارس رياضة جماعية، إذ سيكون لمجموعة من الأطفال، لديهم نفس الاهتمامات، تأثير جيد على طفلك، والأكثر من ذلك أن الألعاب الرياضية تسهم في مستويات الثقة لدى طفلك.

يجب أن يتذكر الآباء رغبات أطفالهم وأن يسمحوا لهم باختيار الأنشطة التي يحبّونها حقا، فإذا كان ابنك يحب الرقص، فدعه يرقص بدلا من لعب البيسبول، وإلا سيكره كل ما يرتبط بالرياضة.

حب نفسك كما أنت

آجلًا أم عاجلًا، ستجد طفلك يقارن نفسه بالأطفال الآخرين، ويمكن أن يتحول الأمر إلى مشكلة في المستقبل.

جميع الأطفال -بغض النظر عن جنسهم- يريدون أن يكونوا جذابين وموهوبين، فلا تنس أن تخبر أطفالك أنهم جميلون، وإذا كان لدى طفلك مثلا أعلى، أظهر صورته له دون “فوتوشوب”، فتوضّح أمثلة من هذا القبيل أن ما يجعلنا جميلين ليس كمالنا، بل مدى تفردنا الحقيقي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق