سياسة

7 أحزاب تُعلن خوض “معركة الرئاسة”.. وتدعم خالد علي

بيان مشترك بين 7 أحزاب و3 حركات سياسية و115 شخصية عامة

خالد علي المرشح المحتمل في انتخابات الرئاسة 2018

نشرت 7 أحزاب سياسية بيانا مشتركا قالت فيه إنها ستستمر في الاستعداد لخوض معركة الانتخابات الرئاسية، وانتزاع ضمانات الحد الأدنى لانتخابات جادة، وتقديم كل الدعم للمرشح المحتمل خالد علي، في مواجهة “محاولات استبعاده من انتخابات الرئاسة”. 

وجاء في نص البيان الذي وقع عليه 7 أحزاب، و3 حركات سياسية و115 شخصية عامة ونشطاء سياسيون أن “الموقعين يؤكدون على استمرار العمل المشترك وبحث تأسيس آلية تنسيق وإطار اجتماعي منتظم بينهم للتصدي للهجمة القمعية الشرسة التي يشنها النظام على شباب القوى الديمقراطية في كل محافظات مصر على خلفية إجهاض أي تحركات للاستعداد لمعركة الرئاسة”.

ووقع على البيان أحزاب التحالف الشعبي الاشتراكي، والدستور، والعدل والعيش والحرية، والكرامة، ومصر القوية، والحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، ومن الحركات السياسية، حركة الاشتراكيين الثوريين، وحركة 6 إبريل و6 إبريل الجبهة الديمقراطية.

ومن أبرز الشخصيات الموقعة على البيان، أحمد السيد النجار، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام السابق، والسياسية والإعلامية جميلة إسماعيل، وحمدين صباحي المرشح السابق لانتخابات الرئاسة، والنشطاء إسراء عبدالفتاح وسالي توما وزياد العليمي، وحمدي قشطة، وشادي الغزالي حرب، وعزة سليمان، وفريد زهران، ونجاد البرعي، ونوارة نجم، وهيثم محمدين.

وواصل البيان “لقد أصبح واجبًا تقديم بديل ديمقراطي لهذه السياسات القائمة، بديل لإنقاذ الشعب المصري من هذه السياسات الفاشلة والتي تسببت في معاناة مستمرة لقطاعات الأغلبية من المصريين”، مضيفًا “هذه السلطة العاجزة لم تعد تمتلك سوى أدوات القمع أصبح التصدي لها ولسياستها خيارًا للإنقاذ لا يجوز التراجع عنه، رغم كل البطش الذي تمارسه”.

وأكد البيان أن الأحزاب والحركات والشخصيات الموقعة عليه “سوف تستمر في العمل معا لضمان الحد الأدنى لانتخابات جادة تمكن الشعب المصري من التعبير عن إرادته، وتقديم كل الدعم للمرشح المحتمل خالد علي في مواجهة محاولات استبعاده من المعركة الانتخابية بتلفيق تهمة واهية وإحالته للمحاكمة سريعا دون التحقيق معه، وخوض المعركة معا من أجل الدفاع عن حقه وحق غيره من المرشحين المحتملين في إطار دعمنا لمشاركة قوى وتيار ثورة يناير في المعركة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق