6 نصائح لتخطّي الأسابيع الأولى بعد الولادة

6 أشياء على الأمهات الجدد معرفتها للنجاة في الأسابيع الستة الأوائل

Huffingtonpost- أبريل ماكورميك

ترجمة وإعداد- دعاء جمال

ليس لديّ شك في أن كل أم ستتفق معي عندما أقول إنه خلال الحمل، الشيء الوحيد الأسوأ من علامات التمدد هو الساعات العديدة من نصائح التربية السيئة التي تحصلين عليها من كل مصدر بإمكانكِ تخيله. لا تعلمين أبدًا ماذا تصدقين، حيث إن كل معلومة تناقض الأخرى، وما تؤكد أم على فعاليته، ستصر والدة أخرى على أنه لم ينجح مع طفلها. تنقية كل تلك النصائح يمكنه أن يكون شاقًا على أقل تقدير.

بالتفكير في الماضي، أتمنى لو تم منحي المزيد من النصح بشأن كيفية التعامل مع التحول إلى أم، ونصائح أقل بشأن الثلاثة ملايين طريقة لهز الطفل. إليكِ بعضًا من النصائح التي تمنيت لو تمّ نصحي بها في الماضي:

1. استمعي لحدسك، وليس لد. جوجل. على سبيل المثال: إذا كنتِ تعلمين أن طفلكِ جائع، أطعميه. من يهتم إذا كانت مضت ساعتان فقط  بينما يقول  ما قرأتيه على جوجل  أن تنتظري 3 ساعات؟ تبًا لهذا! أطعمي طفلكِ. ليس هناك سبب لتتركي طفلكِ يبكي بهستيريا في محاولة منكِ لاتباع الإرشادات.

لا يمكنني التأكيد كفاية على هذا: ثقي بما يمليه عليكِ حدسك، لأنه في 9.5 من 10 صحيح. كل دقيقة تشكين فيها في نفسكِ، ستعانين وطفلكِ. اتبعي حدسك الأساسي، دائمًا.

2. استمعي إلى إشارات طفلكِ. بينما الأطفال يتواصلون فقط عن طريق لغة الجسد والبكاء، خلال الأسبوع الأول، ستبدأين في ملاحظة سلوكيات ونبرات البكاء المختلفة والتي تحاول بوضوح إخبارك شيئًا. على سبيل المثال: سيمنحك الطفل إشارات على شعوره بالجوع قبل أن يبكي، منها حركة العين السريعة، امتصاص الأصابع والتواصل بالأذرع والأقدام. عندما تلاحظين أيا أو كل تلك الإشارات، أطعمي طفلك مبكرًا، أو سيبدأ في الصراخ تاليًا! إذا كان طفلكِ متعبًا، بعضًا من إشاراته قد تكون جذب أذنه، التثاؤب و/ أو حركات متشنجة.

اقرأ ايضاً :   مرجيحة

انتبهي جيدًا لتلك الإشارت المختلفة فخلال أسبوع أو ما يقرب ستتمكنين بسهولة من حل شفرات ما يحاول طفلك إخبارك به، وعلى الأرجح قبل حتى أن يبدأ في البكاء دون سيطرة.

3. لا يجب أن يكون قرار الرضاعة أم حليب الأطفال الصناعي أمرًا مبالغًا فيه. قبل أي شيء، الرضاعة صعبة. صعبة للغاية. وتتطلب وقتًا، وقتًا كافيًا من عدم الراحة والتدرب لكِ وطفلك لتتمكني من الأمر. (أعني أسابيع وليس أيامًا). اطلبي المساعدة. ابحثي عن استشاري رضاعة، وكوني مستعدة لمعركة محتملة ستتطلب قوة داخلية لتتخطي الأمر.

ثانيًا، الرضاعة قد لا تكون مناسبة لكِ. لا بأس بهذا!، ولطفلكِ، قد تكون لديكِ حالة طبية تمنعكِ من التمكن من الإرضاع. قد تكرهين الأمر. قد لا تكون مناسبة لكِ فقط، هذا شائع للغاية، لا تفكري في الأمر على أنكِ فاشلة.

ببساطة: إمّا أنكِ سترضعين أو لا. بغض النظر عما تفعليه، سيكون طفلكِ جميلًا ورائعًا وذكيًا. افعلي الأفضل لكِ ولطفلكِ. لا تدعي أي شخص يجعلكِ تشعرين بأنكِ تفعلين عكس هذا. لستِ فاشلة. لا تدعي هذا يدمرك.

4. لا تقعي في فخ محاولة أن تكوني الأم المثالية. ليس هناك شيء كهذا. لتكوني الأم الأفضل لطفلكِ، كل ما عليكِ فعله هو محاولة فعل أفضل ما في استطاعتكِ. التربية مليئة بكل من الانتصارات والفشل. لا تقسي على نفسكِ أو تفقدي حماسكِ إذا فشلتِ. مثل كل شيء آخر، التمرن يؤدي للإتقان. إذا وقعتِ، قومي من جديد، انفضي الغبار عنكِ وجربي شيئًا آخر.

قبل أي شيء، لا تخافي من طلب المساعدة. إذا رغب شخص في إحضار العشاء لكِ، دعيه. إذا رغب شخص في القدوم إليكِ لتتمكني من الارتياح قليلًا والاستحمام، دعيه. تقبلي بسماحة كل المساعدة التي بإمكانكِ الحصول عليها، لأنه على الأرجح، الشخص الذي يقدم لكِ المساعدة كان في مكانكِ سابقًا ويعلم أن المساعدة تفيد كثيرًا في الأشهر الأولى.

اقرأ ايضاً :   فارس بلا جواد

5. لا تنسي منح الوقت لشريككِ. من السهل للغاية أن تفقدي الرؤية تجاه علاقتكِ مع شريكك خلال تلك الأسابيع الأولى والشهور للأمومة. بين الإرهاق من الليالي التي تقضينها دون نوم، جدول الإطعام المتطلب والأعمال المنزلية الطبيعية أو نشاطات العمل، يمكن أن تواحهي صعوبة في إيجاد وقت لتقضيه مع شريككِ. لكن، من الضروري أن تجدي الوقت.

على سبيل المثال: في كل يوم خلال تلك الأسابيع الأولى، اجعليها من الأساسيات أن تكوني حنونة، قولي “أحبك”، وإذا أمكن تناولا وجبة معًا وخلال تلك الوجبة حاولا التحدث عن أي شيء غير طفليكما.

المفتاح ليس بناء حياة حول طفليكما، لكن أن تخلطا طفليكما في حياتكما الموجودة معًا.

6. لا تنسي الاهتمام بنفسكِ. من الضروري للغاية أن تأخذي بعض الوقت لنفسكِ يوميًا. تحتاجين كل يوم إلى أن تجعلي من الأساسيات أن تستحمي، ترتدي ملابس نظيفة وعلى الأقل تتناولي وجبتين كاملتين، ثم اجعلي من هدفكِ ترك المنزل لوقت ليس أقل من 10 دقائق يوميًا. حتى ولو للسير حول المباني، سيصنع العجائب. فقط ابتعدي عن الطفل لتجديد نشاطك أو ستنهارين.

إذا كنت تعلمت أي شيء كأم، فهو أن الأمومة رحلة مليئة بالتقلبات، فقد عندما تعتقدين بأنكِ أدركتِ الأمر، تتغير اللعبة، لكن مع هذا، تلك النصائح الستة التي استمر في ممارستها حتى اليوم. استمع لحدسي واحتياجات الطفل، آخذ الوقت لزوجي وبينما أعترف أن الأمر ما زال صعبًا عليّ عندما آخذ بعض الوقت لنفسي، إلا أنني أفعل هذا لمعرفتي مدى أهميته. وقبل أي شيء، بدلًا من محاولة أن أكون الأم المثالية، أحاول أن أكون أفضل أم من خلال منح أفضل ما يمكنني.

Add comment