سياسة

58 قتيلا بينهم 11 طفلا في “مذبحة غاز” في سوريا

58 قتيلاً بينهم 11 طفلا في هجوم بالأسلحة الكيماوية في إدلب 

صور اليوم 4 أبريل

زحمة 

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، “أن 58 شخصًا قتلوا بينهم على الأقل 11 طفلًا”، في هجوم يشتبه أنه بأسلحة كيماوية على بلدة خان شيخون الخاضعة لسيطرة المعارضة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا.

ونقل المرصد عن مصادر طبية أن أعداد القتلى مرشحة للزيادة، بسب وجود عشرات المصابين في حالة خطرة.

وقال المرصد في بيان أن البلدة تعرضت لقصف بمواد يرجح أنها ناجمة عن استخدام غازات، تسببت في حالات اختناق، الإغماء، والتقيؤ، ورغوة في الفم.

وقال المرصد أن الضربات نفذتها طائرات سورية أو روسية.

وبحسب وكالة رويترز “نفى مصدر من الجيش السوري استخدام قوات الحكومة لمثل هذه الأسلحة وقال إن الجيش “ليس لديه أي نوع من أنواع الأسلحة الكيميائية ولا يستخدمها ولم يستخدمها لا سابقا ولا لاحقا.”

وقد دأبت الحكومة السورية غير مرة على نفي استخدام أسلحة كيميائية ضد خصومها.

syria-chemical-attack2.jpg
صور اليوم 4 أبريل

وكان تحقيقًا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، التابعة للأمم المتحدة، خلص قد قال في أكتوبر الماضي إلى أن قوات الحكومة السورية استخدمت غاز الكلور سلاحا ثلاث مرات على الأقل في الفترة بين عامي 2014 و2015.

كما خلص التقرير إلى أن تنظيم الدولة الإسلامية استخدم هو الآخر مادة كبريت الخردل.

ونشر مركز إدلب الإعلامي الموالي للمعارضة، عددا كبيرا من الصور لأشخاص يتلقون العلاج، وصورا تظهر ما يبدو أنه جثث سبعة أطفال على الأقل في مؤخرة إحدى الشاحنات الصغيرة.

ولم يتم التحقق من صحة تلك الصور.

ويسيطر على معظم محافظة إدلب، حيث شنت الغارات الجوية، تحالف من فصائل المعارضة، وجماعة موالية لتنظيم القاعدة، تعرف باسم حياة تحرير الشام.

وتستهدف الطائرات السورية والروسية تلك المنطقة بغاراتها الجوية بانتظام، وكذلك التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة والذي يقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

مقالات ذات صلة

إغلاق