5 فروق بين الحب والاعتماد العاطفي

5 فروق بين الحب والاعتماد العاطفي

hands-437968_1280-1024x678

lifehack- ثايبوت ميوريس

ترجمة دعاء جمال

هل أنت مغرم بشريكتك أم متعلق بها فقط؟ يمكن للحب أن يكون معقدًا، إلا أن هذا المقال يشرح بضعة اختلافات بين التعلق والحب. أتمنى أن تساعدك تلك التوضيحات على تغذية علاقتك الحالية أو خلق واحدة مبنية على الحب الحقيقي في المستقبل.

1. الحب غير أناني.. بينما التعلق كذلك

عندما تكون مغرمًا، تركز على إسعاد الشخص الآخر ولتتأكد من شعوره بأنه محبوب. لا تتجادلان بشأن من يساعد أكثر، أو تتشاجران بشأن من عليه غسل الصحون. لا ابتزاز عاطفي ولا تلاعب ولا محاولات للهيمنة.

لكن عندما تكون متعلقا فقط بشريكتك، فإنك تؤمن بأنها مسؤولة عن سعادتك، وتصبح محبطًا وغاضبًا إذا فشلت في إسعادك.  تصبح معتمدًا بشكل كبير على شريكتك وقد تحاول حتى السيطرة عليها لتتجنب الهجر. بدلًا من مواجهة مشاكلك، تستخدم شريكتك لتحسن من ثقتك بنفسك وتملأ الفراغ داخلك.

2. الحب محرر.. التعلق مسيطر

الحب المتبادل يسمح لك بأن تكون على سجيتك. تشجعك شريكتك على أن تكون على طبيعتك ولن تخاف من إظهار ضعفك. الثقة المتبادلة تتطور وتصبح محفزا قويا للنمو الشخصي لكل منكما. الحب ليس مسيطرًا أبدًا. في الواقع، الحب يسمو عن السيطرة. قدرة شريكتك على تقبُلك كما أنت يشجعك للسعي وراء أحلامك ويسمح لك بالتخلي عن الحاجة للسيطرة على حياتها.

التعلق من ناحية أخرى، يميل لتغذية السلوكيات المسيطرة. قد تمنع شريكتك عن قضاء الوقت مع أصدقائها، تمارس الألاعيب، أو تضع قدرا غير صحي من التركيز على إرضائها، قد تحاول حتى التلاعب بها لتبقى معك بغض النظر عن مشاعرها.

3. الحب هو النمو المشترك.. التعلق يُثقل

إذا كنت مغرمًا، ستنمو وشريكتك معًا. عندما يعمل كل منكما على تحسين نفسه، ستصبحان أفضل مما قد تكونان وحدكما. باختصار، تحفز شريكتك نموك، وأنت تفعل المثل لها.

اقرأ ايضاً :   بكرة في وسط البلد.. الإثنين 20 يونيو

في حالة التعلق، يحد دافعك للسيطرة وعدم قدرتك على حل مشكلاتك من نموك ونمو شريكتك. تتسبب مشاكلك في اعتماد لا ضرورة له على شريكتك. ومن غير المفاجئ، أن يحد هذا من نموكما ويُصعب عليكما حب بعضكما بطريقة صحية.

4. الحب دائم.. التعلق عابر

ينجو الحب من مرور الوقت. قد تنفصلان في النهاية، سواء أكان مؤقتًا أو نهائيًا. إذا كنتما مغرمين حقًا، سيظل لهذا الشخص مكان في قلبك وستستمر في تمني الخير له لبقية حياته.

لكن إذا كنت متعلقًا فقط بها، ستحمل على الأرجح كراهية بعد الانفصال. وقد تشعر حتى بالخيانة. وتنبع تلك المشاعر من الافتراض بأن على شريكتك واجب جعلك سعيدًا، وهذا من وحهة نظرك لم يلبّ.

3. الحب يقلل من الغرور.. التعلق يزيد منه

عندما تكون مغرمًا، ينخفض غرورك، ويتعزز نموك،  العلاقة التي تمتلكها مع شريكتك تغذي التغيرات الإيجابية في كل منكما. والأكثر أهمية، تمنحكما الشجاعة للمشاركة وإظهار نقاط ضعفكما والتواصل من القلب.

بدلًا من ذلك، العلاقات المبنية على التعلق يسيطر عليها الغرور. لهذا يسقط البعض في سيل مستمر من العلاقات غير المرضية، كل منها يتضمن نفس المشاكل المتكررة. تجد صعوبة في حل مشكلاتك. يخلق هذا اعتمادًا داخل علاقتك، مما يحفز الشعور بأنك لا تستطيع أن تكون سعيدًا دون شريكتك. تعتمد على شريكتك لحل مشكلاتك أو على الأقل لتساعدك على نسيانها.

إذا لم تكن مغرمًا الآن، أتمنى بصدق أن تجد رفيقة روحك وتبني علاقة ذات معنى معها. وحتى حدوث هذا، لماذا لا تعمل على أن تصبح نسخة أفضل من نفسك وأكثر محبة؟ فوفقًا للمثل “المتشابهون ينجذبون لبعضهما”. إذا كان هذا صحيًا، فمن الحكمة أن تصبح الشخص الذي تتمنى جذبه!

Add comment