حياتنامنوعات

توقعات خيالية يمكن أن تؤدي إلى الخيانة في العلاقات.. تعّرف عليها

توقع استمرار كيمياء “فترة شهر العسل” الأولية  “وصفة للفشل”

ترجمة: ماري مراد

المصدر: Bustle

هناك أشياء معينة نتوقعها جميعا من العلاقات العاطفية، مثل أن يكون الطرف الآخر مرحا أو يستمع إلى مشاكلنا. لكن حينما تبدأ وضع الكثير من الضغوط على الطرف الآخر، ربما يمس هذا احترامه لذاته ويرسله إلى مكان آخر.

بالطبع، إذا قرر الطرف الآخر في العلاقة خيانتك فهذا ليس خطأك أبدًا، لكنك ستريد أن تبني علاقة صحية وواقعية لتقلل من احتمالية انحراف الطرف الآخر، وإليك مجموعة من من التوقعات غير الواقعية، نشرها موقع “bustle”، في العلاقات العاطفية عليك أن تضعها في الاعتبار إذا كنت تريد أن تشعر شريكتك بقيمتها في علاقتكما.

نمارس الجنس بشكل رائع دائما:

تخلص من فكرة أن حياتك الجنسية ستكون دائمًا رائعة بغض النظر عن أي شيء، وتقول المعالجة دانا كونسي: “الناس والعلاقات تنمو، وتتطور، وتغير، والجنس يشكل جانبا من هذا”.

توقع استمرار كيمياء “فترة شهر العسل” الأولية بمثابة وصفة للفشل. فالجنس، شأنه شأن أي جزء آخر من العلاقة، يتطلب عملا. غير أن عدم فهم احتياجات شريكتك واحتياجاتها في غرفة النوم يمكن أن ينمو ويتطور ليؤدي إلى الغضب والاستياء وربما النظر خارج العلاقة لتجارب جنسية “أسهل”. وأفضل طريقة لمنع هذا هو أن تتصارحا تسويا، وتوصيل احتياجاتك، وقبول التغييرات التي تأتي مع علاقة طويلة الأمد.

العلاقة ستكون دائما كما هي:

من الخيالي الاعتقاد أنك وشريكتك ستكونان دائما مثاليين معًا، وأن هذا لن يتغير أبدًا. وتوضح المعالجة كونسي: أنه “مع مرور الوقت، ينمو البشر بشكل طبيعي ويتطورون، وهذا يعني أن العلاقة يجب أن تتطور معهم. توقع أن تبقى شريكتك كما هي لبقية حياتكما، وأن علاقتكما ستبقى كما هي بمرور الوقت غير واقعي. عدم الانفتاح على التغيير يمكن أن يؤدي إلى الغضب والإحباط وعدم الإخلاص المحتمل”.

شريكتك ستلبي جميع احتياجاتك:

من غير الواقعي توقع أن شريكتك تعرف دائمًا ما تريد وأن تكون دائمًا قادرة على تلبية جميع احتياجاتك، فبحسب كونسي: “توقع أن تقرأ شريكتك أفكارك وأن تعرف ما تحتاج إليه في جميع الأوقات هو طلب غير معقول، ونادر الحدوث”.

وتضيف كونسي: “التواصل الصريح أساس أي علاقة ناجحة. لذا تحدث مع شريكتك إذا كنت تشعر بأن احتياجاتك غير مستوفاة، ولكن تذكر أن سعادتك ليست مسئولية شريكتك وحدها.

الشجار يعني أن العلاقة انتهت: 

من المهم أن تتذكر أن الشجار سيحدث، وطالما كان مثمرا، فلا داعي للقلق. وتقول المعالجة: “لا توجد علاقة مثالية. يحدث الشجار ويعد فرصة ممتازة للنمو. التفكير في الشجار “أسود وأبيض” كل شيء أو لا شيء، وأن الشجار يعني نهاية العلاقة، سيسبب المزيد من الإحباط والغضب والشعور بعدم كفاية عندما تنشأ المنازعة الحتمية فعلا”.

لن ينجذب أيا منكما لأي شخص آخر:

الانجذاب للآخرين سيحدث، وتوقع خلاف ذلك يمكن أن يكون مدمرا. وتتابع كونسي: “نحن ننظر بطبيعة الحال إلى أشياء جذابة، سواء كان منظر غروب الشمس الجميل، أو المناظر الطبيعية، أو شخص جذاب”.

وأردفت قائلة: “توقع أن لا تعجب شريكتك بجمال أي شخص أمر غير واقعي تمامًا. بالطبع، إذا اختارت شريكتك السير وراء هذا الانجذاب، فهذه مشكلة مختلفة تمامًا، لكن افتراض أن أيا منكما لن ينظر أبدًا إلى شخص غريب ليس أكثر التوقعات القابلة للتحقيق.

علاقتكما ستكون “مثالية” مثل ما تراه على مواقع التواصل الاجتماعي:

تقول كيلي بوس، خبيرة العلاقات والطب النفسي: “تخلص من اعتبار ما تراه على مواقع التواصل الاجتماعي كمقياس لما ينبغي أن تبدو عليه العلاقة الناجحة. تذكر أن منشورات الأشخاص غالبًا ما يتم تجميلها. العلاقات الحقيقية تمر بمراحل صعود وهبوط والضغط على علاقة ما لتكون مثالية قد يجعل شخصًا ما يبحث عن علاقة أخرى أقل ضغطًا والمزيد من القبول”.

المشاكل ستحل وحدها:

حان الوقت للتخلص من فكرة أن المشكلات ستحل في نهاية المطاف من تلقاء نفسها. وتؤكد بوس: “الزوجان اللذان لا يجادلان أبدا قد يكونان نفس الزوجين اللذين يتجنبان المشكلات في العلاقة. تأكد من أنكما على تواصل ولا تترك الأمور تتراكم. لقد نصحت الأزواج بطرح المشاكل بشكل بناء في وقت محدد في أسبوعهم إذا لم يجدوا أنهم يتناولونها بشكل طبيعي يوميا”.

شريكتك ليست بحاجة إلى قضاء وقت وحدها مع أصدقائها:

لا يجب على شريكتك التخلي عن قضاء وقت مع أصدقائها لمجرد كونكما معًا. وتقول تريسي روس: “الأصدقاء يحققون احتياجات مختلفة، والعلاقات تكون أكثر صحة عندما لا يتوقع الطرفان أن يلبي الطرف الآخر جميع احتياجاتهما”.

وأضافت: “عدم وجود صداقات ذات معنى وقوية يحمل العلاقة المزيد من المطالب، ويبدأ الشعور بالاختناق، وهذا قد يتسبب في أن يبدأ الطرف الآخر في الكذب لتجنب الصراع أو مجرد البدء في اختيار رؤية أصدقائه (بدلاً من التسكع معك)”.

شريكتك ستفهم دائما نواياك:

من غير الواقعي توقع أن تفهم شريكتك دوافعك ونواياك الحسنة، وتوضح روس: “الجميع يحب الثناء، والتقدير والشعور بالارتياح والاهتمام. إذا لم تكن تحصل على هذا من علاقتك، فيمكنك (ربما) البحث عنها في مكان أخرى. إذا كنت تشعر أن هناك انفصالًا، أو أن لغات الحب الخاصة بكما ببساطة قد لا تكون متطابقة، تحدث مع شريكتك حول ما يجعلكما تشعران بالاهتمام.

يمكنك أن تقول أشياء لا تعنيها حينما تكون مستاءً:

لا يمكنك افتراض أن شريكتك يجب أن تفهم أنك لا تقصد أشياء تقولها حينما تكون مستاءً، وأنها يجب أن تسامحك وتستمر العلاقة. وتنصحك روس بآلا تمنح نفسك الإذن بأن تكون قاسًا، وإذا قلت شيئا في حرارة اللحظة، أن تلجأ إلى الاعتذار بصدق.

شريكتك ستتغير من أجلك:.

قالت كيلرك: “كونك في علاقة فهذا يعني أنك بحاجة إلى قبول شريكتك بعيوبها وضعفها إلى جانب نقاط قوتها. إذا دخلت في علاقة على أمل أن يتغير الطرف الآخر فأنت تعد نفسك للألم، لأنك ستصاب بالإحباط وخيبة الأمل لبقاء شريكتك على ما هي عليه، وسبعث لها بلا وعي رسالة توحي بأنها غير جيدة بما فيه الكفاية أو لم ترتق إلى مستوى توقعاتك الخاصة.

رغم أهمية شعور كل طرف بتلبية احتياجاته، لكن المبالغة في التوقعات تقود إلى الشعور بعدم التقدير. فبدلا من الافتراضات تواصل مع شريكتك بشكل علني لتجاوز أي عوائق قد تواجهكما ما سيقربكما أكثر، بدلاً من تفريقكما.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق