سياسةفيديو

يونس مخيون يتجسّد في أثيوبيا

 

نواب أثيوبيون يتهمون مصر بدعم المتمردين الصوماليين لإضعاف أثيوبيا وإيقاف سد النهضة. في تكرار لاقتراح القيادي السلفي يونس مخيون في اجتماع سد النهضة

عن ـ HCH24

 – ترجمة: منة حسام الدين

 اتهم النائب في البرلمان الاثيوبي عن الحزب المعارض “الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة”، جيرما سيفو، مصر باستخدام المساعدات المالية التي تتلقاها من الولايات المتحدة الأميركية لدعم حركة “الشباب” الصومالية التي تهدف إلى نشر الإرهاب في منطقة القرن الإفريقي.

وفقاُ لنائب حزب “الاتحاد من أجل الديمقراطية والعدالة”، توجه مصر المعونة الأميركية التي تحصل عليها كل عام إلى عمليات تمويل الإرهابيين في الصومال، وذلك في ظل سعي القاهرة لإضعاف إثيوبيا ووقف بناء سد النهضة.

يقول جيرما سيفو: “يجب أن تحصل الشركات الأميركية على تفسير من إدارة أوباما حول أسباب تحويل آلاف المليارات من الأموال التي تدفعها كضرائب إلى دولة تدعم الإرهاب في شرق أفريقيا”.

في السادس من يونيو من العام 2013، واستناداً إلى تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز”، اجتمع عدد من المسؤولين المصريين وتم تسجيل لقائهم سراً واذاعته، وخلال ذلك الاجتماع تناقشوا حول الوسائل التي يمكن من خلالها زيادة تمويل المقاتلين في شرق أفريقيا من أجل زعزعة استقرار دول المنبع في حوض النيل.

 من جانبه، ذكر جيرما سيفو عدة أدلة حصل عليها من تقارير لمنظمة الأمم المتحدة، من بينها توصل فريق رصد الأسلحة التابع للأمم المتحدة إلى قيام الجيش المصري بدعم  مقاتلين صوماليين، بعضهم قام بقتل سائحين أجانب في شرق أفريقيا.

كما تؤكد وثائق الأمم المتحدة التي استند عليها “جيرما”، أن مصر توفر دعماً تسليحياُ مكثفاً، فضلاُ عن تدريب أيدولوجي لحركة “الشباب” ، وهي المجموعة التي تتعاون بشكل نشط مع إرهابيين أخريين مثل “أبو منصور الأميركي”، الذي تم ادراجه من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية الأميركية على قائمة المنظمات الإرهابية الأكثر ملاحقةً.

وفي سياق متصل، دعا نائب المعارضة ، جيرما سيفو، جميع الاثيوبيين المقيمين في الولايات المتحدة الإميركية إلى الاتحاد  واتخاذ الاجراءات القانونية وابلاغ أعضائهم المحليين في الكونجرس الأميركي بما يحدث.

“جريمة ضد أثيوبيا الفقيرة”، هكذا وصف جيرما سيفو محاولات مصر وغيرها من المستفدين فيما يخص منع تمويل مشروع السد في أثيوبيا، كما حث البنك الدولي وصندوق النقد الدولي على عدم الرضوخ لجماعات الضغط المصرية “الفاسدة” التي تريد عرقلة القروض المقرر منحها لبناء سد أثيوبيا لتوليد الطاقة الكهرومائية.

مقالات ذات صلة

إغلاق