رياضة

يورو 2016: كرة سانتوس “القبيحة” تنتصر.. تعرف على الهداف وأفضل لاعب وأفضل لاعب شاب

يورو 2016: كرة سانتوس القبيحة تنتصر.. تعرف على الهداف وأفضل لاعب وأفضل لاعب شاب

لمن ذهبت جوائز البطولة؟ وكيف صنعت روح الفريق المفاجآت؟

بي بي سي- رويترز- الوكالة الإسبانية- DPA

160710215529_football_soccer_-_portugal_v_france_-_euro_2016_640x360_reuters_nocredit

مدرب البرتغال وفوز على الطريقة اليونانية

انتهت بطولة يورو 2016 بتتويج منتخب البرتغال على حساب نظيره الفرنسي عقب الفوز بنتيجة 1-0، وتألق خلال البطولة عدد كبير من النجوم.

وقاد المدرب البرتغالي العجوز فيرناندو سانتوس بلاده إلى اللقب القاري الأول في تاريخها وذلك بتحقيقه للقب يورو 2016 بعد الفوز على فرنسا المستضيف في النهائي بهدف نظيف.

وكان سانتوس قاد اليونان إلى دور الـ8 في يورو 2012 ودور الـ16 في كأس العالم 2014 لأول مرة في تاريخهم قبل أن يرحل بنهاية عقده ويتجه لإنقاذ البرتغال.

واعتبر البعض أن ما يقدمه سانتوس هو كرة مملة قبيحة ولكنها نجحت في أن يصل إلى اللقب الأغلى في مسيرة المدرب الذي يمتلك 6 بطولات أخرى في جعتبه، خمس حققها مع بورتو عندما دربهم من 1998 إلى 2001 وبطولة كأس عندما كان مدربا لأيك أثينا في اليونان في مسيرة تدريبية بدأت في 1988.

إيدير “ذو الأصول الغينية” صاحب هدف التتويج

نجح المهاجم البديل إيدير في إحراز هدف حصول البرتغال على لقبها الأول في تاريخها وذلك بعد إحرازه الهدف الوحيد لفريقه أمام فرنسا في نهائي يورو 2016.

صاحب الـ28 عاما حل بديلا لريناتو سانشيز في الدقيقة 80 من المباراة التي أفتقدت فيها البرتغال لهدافها ونجمها كريستيانو رونالدو الذي خرج بعد 25 دقيقة فقط مصابا.. ولكن إيدير كان على الموعد.

هدف إيدير في مرمى المنتخب الفرنسي يعتبر أول هدف دولي رسمي له في مسيرته دخل به ليس فقط تاريخ الكرة الأوروبية ولكن البرتغالية حيث سيسجل اسمه من ذهب كصاحب الهدف الذي جلب للبرتغال الكأس الأولى في تاريخها.

وقال إيدير عقب المباراة: “رونالدو منحني الثقة، وقال لي إنني سأسجل أمام فرنسا”.

رونالدو: لم يتوقع أحد فوزنا

قال كريستيانو رونالدو أثناء إجرائه حوارا صحفيا بعد الفوز بالبطولة “هذه الكأس ثقيلة للغاية”.

وخرج رونالدو في الدقيقة 25 بعد إصابته في الدقيقة الثامنة من عمر المباراة، لكنّ زملاءه نجحوا في تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 108 بعد انتهاء الوقت الأصلي سلبيا.

كما قال رونالدو عبر قناة beIN sports: “لم أكن مساعدا للمدرب أو مدربا للبرتغال.. كنت فقط متوترا وحاولت مساعدة زملائي وتحفيزهم”.

وأضاف “الإصابة جعلتني متوترا وحرمتني من مساعدة أصدقائي، لذا حاولت أن أساعدهم ونجحوا في تحقيق إنجاز رائع للبرتغال”.

وتابع “الأهم هو التتويج بهذه البطولة، وهي الأولى لنا في التاريخ.. هذا إنجاز رائع”.

وأشار رونالدو “حصلنا على اللقب في باريس أمام 70 ألف مشجع فرنسي و10 آلاف برتغالي فقط .. هذا ما رأيته”.

وأتم “أشكر الجميع حول العالم الذين يساندوننا.. هذه البطولة من أجلكم”.

رئيس وزراء البرتغال: صفّينا حساباتنا مع فرنسا

قال رئيس الوزراء البرتغالي، أنطونيو كوستا، إن منتخب بلاده لكرة القدم تمكن من تصفية حسابات كانت عالقة مع فرنسا التي لم يحقق الفوز عليها في مباريات رسمية، عندما تغلب عليها أمس ليتوج بلقب بطولة أمم أوروبا.

وفي تصريحات أدلى بها الليلة الماضية لمحطة (RTL) المحلية العامة، أشار كوستا “قمنا بتصفية الحسابات العالقة، الثمن للأسف كان باهظا وكريستيانو رونالدو سيظل مصابا لأسابيع.. لقد كانت مباراة صعبة جدا”.

ووجه رئيس الوزراء البرتغالي التهنئة إلى فرنسا على تنظيم البطولة.

وأضاف كوستا “منتخب فرنسا قدم بطولة رائعة ولكنه لم يتوج باللقب، هذا نفس ما حدث لنا عام 2004″، في إشارة إلى خسارة منتخب “الدروع الخمس” في أمم أوروبا 2004 بعد الخسارة في النهائي أمام اليونان.

الصحافة البرتغالية

وأشادت الصحافة البرتغالية اليوم بمنتخبها الوطني لكرة القدم على الإنجا الذي حققه ليلة أمس.

وكتبت صحيفة (أيه بولا) “فخر البرتغال. نحن أبطال أوروبا” ونشرت على غلافها صورة لمهاجم المنتخب كريستيانو رونالدو رافعا كأس البطولة الأوروبية.

وأضافت: “ملحمي ورقم قياسي فوز البرتغال بأول لقب في تاريخها بكرة القدم على حساب منتخب الدولة المنظمة للبطولة”.

وعنونت صحيفة (أوجوجو) “أبديون” ووصفت المباراة النهائية بمثابة “تفجير للبطولة والسعادة” مسلطة الضوء على “إيدر الذي كان بطلا غير متوقعا في نهائي خرج منه رونالدو (ق25)” لإصابة في الركبة.

وأثنت أيضا الصحافة العامة بالبرتغال على فوز منتخب “الدروع الخمس” حيث كتبت (كوريو دا مانيا) في عنوانها “نحن الأبطال” مشيرة إلى أن “البرتغال فازت على حساب الجميع”.

وكتبت (بوبليكو) على غلافها “العاشر من يوليو/تموز يوم البرتغال” حيث تلاعبت بالألفاظ في إشارة إلى العيد الوطني في البرتغال الموافق العاشر من يونيو/حزيران ونشرت صورة لإيدر محتفلا بالهدف الذي حقق اللقب للبرتغال.

وتساءلت (جورنال دي نوتيثياس) “الكأس ملكنا!” مشيرة إلى أن رونالدو “رفع الكأس بجهد ودموع”.

ونشرت (دياريو دي نوتيثياس) صورة لكريستيانو رونالدو وإيدر على غلافها وقالت إن مهاجم ريال مدريد “بكى من الحزن والفرحة في أسعد يوم في مسيرته”.

الصحافة الفرنسية

أما الصحافة الفرنسية فأعربت عن أسفها جراء الخسارة التي مني بها منتخب الديوك أمام البرتغال بهدف نظيف في نهائي كأس أمم أوروبا “يورو 2016″، مبرزة في صدر صفحاتها الإنهاك الذي عانى منه لاعبو المدرب ديدييه ديشامب، ورغم ذلك عبرت عن امتنانها للأداء الذي قدموه خلال البطولة.

وكتبت صحيفة (ليكيب) الرياضية في أولى صفحاتها في وصف الحال بعد الهزيمة “مذهولون”، بينما وضحت في صفحاتها الداخلية أنه رغم توفر كل الظروف لتحقيق الحلم، “لم تنته القصة بشكل جيد“.

وذكرت الصحيفة أن البرتغال تسببت في معاناة فرنسا بعد “هزيمة قاسية”، مؤكدة أن “في عالم كرة القدم، للأسف، لا يرفع الكأس دائما الفريق الأفضل“.

وأوضحت (ليكيب) أن النتيجة كانت تمثل “طعنة في القلب”، مبينة أن فرنسا “يمكن على الأقل أن تشعر بارتياح حين تتذكر أنها تحظى بقادة للمستقبل وجيلا شابا بروح تتوق لرد الاعتبار والانتقام“.

وأجملت (لو باريزيان) المباراة في عنوان “لم يكن يومنا”، ووصفت الخسارة أمام البرتغال بأنها “الأكثر مرارة“.

وترى الصحيفة أن إرهاق اللاعبين كان وراء الخسارة، مشيرة إلى أن الهزيمة في الشوط الإضافي الثاني لا تعتبر فشلا“.

وأعربت (لو فيجارو) عن أسفها إزاء تمكن البرتغال من الإطاحة بحلم الفرنسيين، وكتبت برفقة صورة لمهاجم منتخب الديوك، انطوان جريزمان، عنوان “رمز العجز الفرنسي“.

وذكرت صحيفة (ليبراسيون) التي صدرت نسختها المطبوعة قبل انتهاء المباراة أن “الفريق الصلب” المحروم من “نجمه” كريستيانو رونالدو عرف كيف يقاوم هجمات منتخب الديوك.

وسلطت صحف الأقاليم الضوء أيضا على فكرة الحلم المحطم للفرنسيين في نهائي “يورو 2016“.

وقالت صحيفة (L’Echo Républicain) للاعبي المنتخب الفرنسي “شكرا على أي حال”، بينما وصفت (Midi Libre) الوضع العام بشكل مقتضب بعنوان “مهزومون”، واكتفت (La Dépêche du Midi) بوصف المباراة بأنها “قاسية بشكل زائد” عن الحد.

ديشامب: ليس لنا عذر

نفى ديدييه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن يكون الضغط هو من تسبب في خسارة بلاده لقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” أمام البرتغال، في المباراة التي انتهت بفوز الأخيرة بهدف نظيف.

وقال ديشامب في تصريحات للصحفيين: “لا أعتقد أن هناك أي ضغط إضافي علينا، البرتغال منافس جيد دافعوا كوحدة واحدة ويهاجمون عندما يتوفر ذلك“.

وأضاف “بالطبع بذلنا الكثير من الطاقة ضد ألمانيا، ولكن إذا قلت ذلك سيبدو الأمر وكأني أبحث عن مبررات، لم يكن لدينا سوى 3 أو أيام للتعافي قبل المباراة النهائية“.

وعن فرصة جينياك التي ارتطمت بالقائم قبل نهاية الشوط الثاني من الوقت الأصلي للمباراة، أوضح: “إنها خيبة أمل كبيرة، كما أنها أمر قاس، ولكن عليك تقبل ذلك، أهنئ البرتغال“.

وتابع: “ربما نحن أيضا افتقرنا قليلا إلى النضارة. ولكن لاعبو فريقي أعطوا كل شيء على أرضية الملعب“.

وتطرق ديشامب للحديث عن لاعبه جريزمان، قائلاً: “خسارة اليورو لم تكن بالأمر السهل عليه، بعد أن خسر نهائي دوري أبطال أوروبا، لكنه لا يزال لاعبًا شابًا“.

قائد فرنسا: لم نتسم بالهدوء

قال هوجو لوريس، حارس مرمى المنتخب الفرنسي لكرة القدم، إن الحظ عاند وجانب فريقه في نهائي اليورو.

وقال لوريس: “صنعنا العديد من الفرص أكثر من المنتخب البرتغالي. ولكنني أعتقد أننا لم نتسم بالهدوء الكافي. إنه جزء من كرة القدم. ولهذا، تهانينا للبرتغال”.

وأوضح لوريس قائد المنتخب الفرنسي : “كانت مواجهة صعبة على المستوى الذهني والمعنوي. فاز المنتخب البرتغالي بمباراة واحدة فقط في الوقت الأصلي ، ولكن هذا يظهر مدى المخزون الاستراتيجي الذي يمتلكه هذا الفريق”.

وأضاف لوريس حارس مرمى توتنهام الإنجليزي: “نشعر بالإحباط ، ولكننا نمتلك فريقا يمكنه الاستمرار في البناء. تصدى القائم لتسديدة من فريقنا في الدقائق الأخيرة من الوقت الأصلي. كرة القدم من الممكن أن تصبح قاسية للغاية. ولكننا يجب أن نحتفظ برؤوسنا مرفوعة لأننا أنجزنا أشياء رائعة في هذه البطولة”.

صاحب الفرصة الأخطر لفرنسا: الخسارة كابوس.. والبرتغال قتلتنا

وصف أندريه بيير جينياك، مهاجم المنتخب الفرنسي، خسارة لقب كأس الأمم الأوروبية “يورو 2016” أمام البرتغال، بالكابوس.

وقال جينياك في تصريحات للصحفيين: “أعتقد أننا كنا الأقوى لمدة 90 دقيقة، ولكننا لم نكن محظوظين هذه هي كرة القدم في الحقيقة هم انتظروا فقداننا للاتزان“.

وأضاف: “لقد قتلونا في الوقت الإضافي، إنه أمر فظيع، هو كابوس. إنه لأمر فظيع حقًا“.

ورفض جينياك، تبرير خسارة بلاده أمام فرنسا بهدف نظيف، بالإرهاق نتيجة خوض الديوك نصف نهائي البطولة أمام ألمانيا بعد 24 ساعة من مواجهة البرتغال وويلز.

وأوضح: “كنا نلعب المباراة النهائية، لا يوجد مجال لأن تكون متعبًا، ما حدث، حصلنا على بعض الفرص منها كرتي في العارضة كان يمكن أن ترتد لجريزمان ولكنها ذهبت خارجًا“.

متعة قليلة: التأمين الدفاعي أولا.. وروح الفريق تحقق المفاجآت

ومع استثناءات محدودة للغاية ، افتقدت البطولة، التي شهدت 51 مباراة، العروض المبهرة، بينما شهدت عددا من المفاجآت وبعض الأهداف المتأخرة وكذلك بعض ومضات التألق الفردي التي هللت لها الجماهير.

وشكل منتخبا ويلز وأيسلندا أبرز مفاجآت البطولة، وقد أثبتا كغيرهما من فرق البطولة أن الأداء الجماعي أكثر أهمية من العروض الفردية.

وكانت كلمة “روح الفريق والعمل الجماعي” التي قالها كريس كولمان المدير الفني لمنتخب ويلز، الأكثر ترددا خلال البطولة ولم يمل اللاعبون من التأكيد على عدم جدوى تألق أي لاعب بدون العمل الجماعي للفريق ككل.

ولم تكن تلك هي المقولة الوحيدة التي ترددت بقوة خلال البطولة، وإنما كثيرا ما تردد أيضا القول المأثور بأن الهجوم يقود للفوز بالمباريات أما الدفاع فيقود للفوز بالبطولات.

جوائز البطولة

شهدت بطولة يورو 2016 تألقا فرديا لافتا لجاريث بيل نجم ويلز وكريستيانو رونالدو قائد البرتغال وأنتوان جريزمان وديمتري باييه نجمي فرنسا وغيرهم من اللاعبين.

وإليكم أهم جوائز اللاعبين عقب انتهاء البطولة.

أفضل لاعب شاب

اختير ريناتو سانشيز لاعب منتخب البرتغال كأفضل لاعب شاب في بطولة يورو 2016 بعد أن تغلب على كينجسلي كومان لاعب فرنسا، جميع اللاعبين الذي ولدوا بعد 1 يناير 1994 كانوا مرشحين للفوز باللقب، ولكن اقتنص لاعب بايرن ميونيخ الجائزة.

جريزمان.. أفضل لاعب .. والهداف.. 

اختيار انطوان جريزمان مهاجم منتخب فرنسا أفضل لاعب في بطولة يورو 2016 من قبل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “ويفا”. ويخلف جريزمان بهذا الشكل اللاعب الإسباني أندريس إنييستا، المحترف بصفوف برشلونة، والذي اختير أفضل لاعب في النسخة الماضية ببولندا وأوكرانيا 2012

كما احتل جريزمان صدارة هدافي البطولة برصيد 6 أهداف وصناعة هدفين، وجاء كريستيانو رونالدو قائد البرتغال في المركز الثاني برصيد 3 أهداف وصناعة 3 أخرين، في حين احتل أوليفيه جيرو مهاجم فرنسا المركز الثالث برصيد 3 أهداف وصناعة هدفين، ثم ديمتري باييه متوسط ميدان الديوك بنفس الرصيد وجاريث بيل نجم منتخب ويلز برصيد 3 أهداف وصناعة هدف وهو نفس ما سجله وصنعه لويس ناني نجم السيلساو بيورو 2016.

كما دخل جريزمان لقائمة الهدافين التاريخيين للبطولة، يحتل صدارة تلك القائمة مواطنه ميشيل بلاتيني برصيد 9 أهداف في خمسة مباريات، ثم رونالدو بتسعة أهداف في 21 مباراة، وألان شيرار نجم منتخب إنجلترا السابق برصيد 7 أهداف في 9 مباريات، وفي المركز الرابع يأتي جريزمان بتسجيله 6 أهداف في 7 مباريات.

رجل مباراة النهائي

قدم كل من موسى سيسوكو متوسط ميدان فرنسا وروي باتريسيو حارس مرمى منتخب البرتغال مباراة كبيرة للغاية وكانا أبرز اللاعبين، لكن بيبي مدافع البرتغال اختير كأفضل لاعب في المباراة لما قدمه طوال 120 دقيقة من أجل الدفاع عن مرمى منتخب بلاده والتتويج باللقب.

أفضل حارس مرمى

تمكن روي باتريسيو حارس مرمى منتخب البرتغال من التغلب على مانويل نوير حارس مرمى ألمانيا واختير كأفضل حارس حسب ما ورد بموقع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم.

مقالات ذات صلة

إغلاق