سياسة

“ويكيليكس” ينشر بيانات ضحايا اغتصاب ومثليين جنسيًّا في السعودية

“ويكيليكس” ينشر بيانات ضحايا اغتصاب ومثليين جنسيًّا في السعودية

human-rights

الإندبندنت

ترجمة: فاطمة لطفي

تعرض موقع ويكيليكس لانتقادات بعد نشره بيانات عن الحكومة السعودية تتضمن معلومات شخصية لمئات الأشخاص العاديين، والتي شملت بيانات عن ضحايا اغتصاب وأشخاص يعانون من أمراض عقلية.

ومن بين آلاف الوثائق التي نشرها موقع ويكليكس، سمّى الموقع اثنين على الأقل من ضحايا الاغتصاب في سن المراهقة.

وفي قضية أخرى، نشرت اسم مواطن سعودي اعتقل لكونه “مثليا جنسيًا”. المثلية الجنسية يمكنها أن تؤدي إلى حكم بالسجن أو الموت في المملكة السعودية.

قال أحد المواطنين في السعودية لوكالة الأنباء أسوشيتد برس” نشروا كل شيء، هاتفي وعنواني واسمي وكل التفاصيل”. قائلًا إنه كان مذهولًا عندما نشرت ويكيليكس تفاصيل نزاعه مع شريكه السابق.

وقال: “نشر مواد شخصية كهذه يمكنه أن يدمر حياة الناس”.

نشر موقع ويكيليكس عشرات الآلاف من وثائق الحكومة السعودية الأكثر سرية من أجل “كشف الغطاء عن الديكتاتورية المستمرة في تحفظها وفسادها”، وقال مؤسس الموقع جوليان أسانج: “هذا النظام لا يحتفل فقط بقطع الرؤوس لمدة 100 عام، إنما هو أصبح خطرًا على جيرانه ونفسه”.

نشرت المجموعة ملفات طبية تخص عشرات الأشخاص العاديين، بينما نشرت سجلات عائلية حرجة ومالية وأخرى متعلقة بالهوية لمئات الأشخاص على الإنترنت.

كشفت البيانات عن عاملات منزل تعرضن للتعذيب أو الإيذاء الجنسي من أرباب أعمالهم، كاشفين عن أسمائهن بالكامل وأرقام جوازات سفرهن.

في سلسلة من التغريدات رفضت ويكيليكس على تويتر تهمة كشفها عن هوية أشخاص مثليين جنسيًا قائلة: “ويكيليكس لا تكشف هوية المثليين جنسيًا للحكومة السعودية. البيانات من الحكومة ولم تتسرب عنا، القصة من 2015، وأعيد نشرها الآن بسبب الانتخابات”.

(ولم يوضِح حساب ويكيليكس أي انتخابات يقصد.. وإن كان على الأرجح هي الانتخابات الأمريكية. كما أنه لم يجب على استفسارات جريدة الجارديان حول الشأن نفسه)

قال د.نايف الفايز، استشاري في عمّان لأسوشيتد برس إن هذا لا علاقة له بالسياسة أو الفساد. كما أكد أن من بين من نشر عنهم تفاصيل في الموقع عنده سرطان في الدماغ لديه.

وقال د.عدنان سلهب، طبيب متقاعد في الأردن كان لديه أيضًا مريض نشرت معلومات عنه ضمن الوثائق، وعبر عن غضبه عند رؤيته إياها: “ما جرى غير قانوني”.

شدد جوليان أسانج على أن لويكيليكس نظاما للحفاظ على معلومات الأشخاص العاديين آمنة.

وكان الأسترالي قد قال لجمهوره في أكسفورد في إنجلترا عام 2010: “نعمل بسياسة أخف الأضرار”. وأضاف أن هناك أسرارا مشروعة. سجلاتك مع طبيبك سر مشروع ومباح.

بيبي

مقالات ذات صلة

إغلاق