منوعات

بدون فوتوشوب.. فنانة تصنع المستحيل بفرشاة المكياج!

أثارت دهشة الجميع لصعوبة تحقيق هذا المستوى من الواقعية دون الاستعانة ببرامج مثل “فوتوشوب”

حقق الخداع البصري (شكل من أشكال الفن الحديث)، شعبية كبيرة بفضل مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيسبوك” و”إنستجرام”، ويمكن استيعابه وتبريره إذا كان العمل معدلا على برامج التحرير الرقمية مثل “فوتوشوب”، لكن ماذا عن فنانة تستخدم وجهها وجسدها لصنع لوحات من التأثيرات البصرية التي يصعب على العقل إدراكها.

نشر موقع “oddity” تجربة الفنانة دين ديون، 24 عاما من كوريا الجنوبية، المحترفة في “الخداع البصري” والتي تستخدم المكياج والرسم على الوجه لتحول نفسها إلى وهم بصري يتنفس ويعيش.

موهبة الرسم لدى يون ظهرت معالمها في سن صغيرة، وفي ما بعد سمحت لها بحضور أكثر المدارس الفنية المرموقة في كوريا الجنوبية، منها مدرسة سول للفنون الثانوية والجمعية الوطنية الكورية للفنون، لكن بدلا من السير في طريق ما يمكن تسميته بـ”مهنة الفن التقليدية”، قررت ديون التركيز على فن الخداع البصري.

ومنذ 3 سنوات عندما بدأت في نشر صورها على موقع “إنستجرام”، التي نفذت فيها تأثيرات بصرية معقدة مثيرة للإعجاب مثل عدم وضوح الرؤية أو التشوهات، أثارت دهشة الجميع لصعوبة تحقيق هذا المستوى من الواقعية دون الاستعانة ببرامج مثل “فوتوشوب”.

وكما هو متوقع، هذا المستوى من الواقعية يتطلب الكثير من العمل، وقالت لين لمجلة “Allure” العام الماضي إن قضاء ساعات للنظر على انعكاسها في المرآة ومحاولة الوصول إلى كل التفاصيل أمر صعب للغاية وأحيانا ما يجعلها تشعر بالدوار، لافتة إلى أنها تقضي من 3 إلى 12 لتحويل نفسها إلى وهم بصري متجسد، وتختلف المدة بناء على تعقيد المشروع.

لكن يبدو أن استخدام المرآة فقط خلال هذه العملية الإبداعية ليس كافيا، فهي أيضا تفحص مظهرها على الكاميرا لتتأكد من أن صورها رائعة أيضا.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق