رياضةسياسة

واشنطن بوست: كيف أصبح الأولتراس المصريون أعداء للدولة

 واشنطن بوست: مأساة أولتراس الزمالك أوضحت: كرة القدم في مصر أكثر من مجرد لعبة

واشنطن بوست – إيشان ثارور – ترجمة: محمد الصباغ

 لقد تكرر الأمر. قٌتل أكثر من 20 مشجع كرة قدم مصري يوم الأحد في اشتباكات مع قوات الأمن خارج ملعب مباراة الزمالك و إنبي. يأتي الحادث المأسوي بعد ثلاث سنوات من مقتل 72 مشجع من النادي الأهلي في مباراة بمدينة بورسعيد، كانت تلك ” مجزرة بورسعيد ” من أسوأ الكوارث في التاريخ الرياضي.

كما حدث منذ ثلاث سنوات أوقفت السلطات المصرية الدوري بسبب العنف. ينتمي الكثير من الضحايا إلى مجموعة متعصبة من مشجعي الزمالك تسمى أولتراس وايت نايتس. و قال مسؤولون في الشرطة المصرية إنهم أطلقوا قنابل الغاز لتفريق مجموعة من المشجعين حاولوا اقتحام الملعب ولم يكن معهم تذاكر. و أمر النائب العام بالقبض على قيادات الوايت نايتس.

صورة لتذكرة المباراة نشرها أحد ضحايا مجزرة الدفاع الجوي قبل ذهابه للملعب

و اتهم الوايت نايتس على صفحتهم بالفيسبوك قوات الأمن بتنفيذ ” مجزرة مدبرة “. و قال عضو كبير في الرابطة على الإنترنت أن الأمن كان يدخل 5 آلاف مشجع من خلال ممر ضيق ثم قاموا بإغلاقه، و أطلقوا قنابل الغاز على الحشود المتكدسة.

و أضاف المشجع الذي يكتب باسمه المستعار ”ياسر معجزة“،  ”لقد مات الناس من الغاز و التدافع لكنهم أغلقوا طريق الخروج.“ و قال أيضاً إن رجال الأمن ”كانوا يفتشون في الجثث و الأجساد المتساقطة و يجمعون محافظهم و أموالهم.“

العداء بين الدولة المصرية و مجموعات الأولتراس قد تعمّق. ففي ثورة يناير 2011 و التى أسقطت نظام مبارك، أعلنت روابط الأولتراس في الأهلي و الزمالك الاتحاد و شكلوا الصفوف الأمامية لمظاهرات ميدان التحرير،  و كانوا يحمون المظاهرات و يشتبكون مع قوات الأمن و بلطجية مبارك.

أما قبل سقوط مبارك، هتف الأولتراس بأغاني ضد النظام في ملاعب الكرة، و التي أصبحت مكاناً لتفريغ الغضب المعبر عن المعارضة التى كانت تتعرض للتضييق. مهد التعصب للمجموعة في الأولتراس و حس التضامن مع رفاق الرابطة الطريق للتعبئة السياسية.

و شرح أحد أعضاء أولتراس أهلاوي الدور الحيوي الذي لعبته مجموعات الأولتراس لتمكين الثورة.

يقول أسعد ”لم يكن هناك وجود لمفهوم المؤسسة المستقلة، ولا الاتحادات أو الأحزاب السياسية. لا شئ كان منظماً. و حينها قررنا تنظيم رابطة الأولتراس في كرة القدم.“ و يضيف ”لقد أرهبونا. لم يكن الأمر مجرد تشجيع الفريق. قاتلنا ضد الشرطة و الحكومة، قاتلنا من أجل حقوقنا. بالطبع، لا أريد قول أننا وحدنا السبب في سقوط مبارك.“

و أكمل مشجع الأهلي قائلاً ”لكن دورنا هو أن نجعل الناس %

مقالات ذات صلة

إغلاق