مجتمع

واشنطن بوست: تبرير “عجينة” لختان الإناث مخزٍ بكل المقاييس

واشنطن بوست: تبرير “عجينة” لختان الإناث مخزٍ بكل المقاييس

واشنطن بوست- سوداران راجافان

ترجمة: محمد الصباغ

تبرير مخزٍ بكل المقاييس: يجب “تقليل الرغبات الجنسية لدى النساء” لأن الرجال المصريين “ضعفاء جنسيا”.

هذا ما قاله نائب البرلمان المصري، إلهامي عجينة، خلال نقاش الأسبوع الماضي مؤيدا ختان الإناث. وأضاف عجينة “نحن شعب يعاني الرجال فيه من ضعف جنسي، والدليل على ذلك أن مصر من بين أكثر الدول المستهلكة للمنشطات الجنسية التي لا يستخدمها إلا الضعفاء،” مضيفا أنه “لو أوقفنا ختان الإناث، ستكون النساء في حاجة إلى رجال أقوياء ونحن لا نمتلك هذه النوعية.”

وتابع أنه لذلك من الأفضل للنساء أن يتم إجراء تلك الممارسة “لتقليل رغباتهم الجنسية.” وأكمل حديثه قائلا إن بذلك ستقف النساء بجوار رجالهن وستسير الحياة بشكل هادئ.

وبالطبع أثارت تصريحاته غضبا كبيرا على تويتر ومواقع التواصل الاجتماعي الأخرى.

كتب حساب باسم شيرين على تويتر “نائب مصري يدعم ختان الإناث لأن مصر لديها الكثير من الرجال العاجزين جنسيا. نعم، حدث ذلك بالفعل.”

تم تجريم الممارسة في مصر عام 2008. ومنذ ذلك الحين، أصبح لختان الإناث عقوبة تصل إلى السجن من 3 أشهر إلى 3 سنوات بجانب غرامة باهظة. مع ذلك استمر انتشار الظاهرة، كما في دول كثيرة في إفريقيا والشرق الأوسط.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، تمتلك مصر أكبر نسبة من ختان الإناث، بالمشاركة مع الصومال وجيبوتي وسيراليون. وفي دراسة لليونيسيف عام 2013، كشفت أن حوالي 27.2 مليون امرأة في مصر تعرضن للختان.

وأقرت الحكومة المصرية مؤخرا قانونا يشدد العقوبات على من يجبرون الفتيات على الختان. وقد تصل فترات السجن إلى خمس وسبع سنوات، وأحكاما أقسى إذا تسببت الجريمة في الموت أو التشويه. وفي مايو، ماتت مراهقة مصرية بعد مضاعفات نتجت عن عملية الختان.

وفي نهاية الأسبوع، تراجع عجينة عن تصريحاته. وفي جريدة المصري اليوم المحلية، أوضح أن اعتراضه على قسوة العقوبات المفروضة كان نابعا من صعوبة تطبيقها في مصر.

وفي مداخلة هاتفية على قناة المحور، اعتبر تعليقاته مجرد نوع من الدعابة. وقال “أنا لا أخاف، ولم أقصد أي هجوم على الرجال المصريين. الرجال المصري,ن رجال بحق، وأنا رجل، ويمكن أن أعطي الهاتف لزوجتي وتسأليها.”

مقالات ذات صلة

إغلاق