هوليود ريبورتر تحتفي بالفيلم المصري “شيخ جاكسون”

عمرو سلامة لهوليود ريبورتر: أنا كنت الشيخ جاكسون وابتكرنا موسيقى “جديدة”” في الفيلم

The Hollywood Reporter عن الفيلم المصري “شيخ جاكسون “

ترجمة فاطة لطفي

عندما عُرضت فكرة فيلم “شيخ جاكسون” لأوّل مرة على المخرج المصريّ عمرو سلامة، أصابت لديه وترًا حساسًا. تدور قصة الفيلم المقرر أن يشهد عرضه العالمي الأوّل في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في دورته لعام 2017  في 15 سبتمبر الشهر الجاري، حول شيخ متشدد وملتحٍ يكن شغفًا خفيًا للمغني الأمريكي مايكل جاكسون، و يعاني أزمة إيمانية وأزمة هوية عقب موت جاكسون عام 2009.

يقول سلامة، المخرج الحائز على عدة جوائز، والذي أخرج الفيلم الدرامي أسماء 2011، وفيلم الكوميديا السوداء ” لا مؤاخذة” عام 2014  إنه” في اللحظة التي سمع فيها بالفكرة أصابته الدهشة وقال “إنها تشبهه في وقت مضى من حياتي”. (الفكرة لعمر خالد شريك سلامة في تأليف الفيلم)

كان سلامة يشبه الشخصية الرئيسية في الفيلم حيث كان معجبًا بشدة بجاكسون عندما كان في المدرسة ” كانوا يلقبونني جاكسون. كان شعري وقتها طويلًا، ولم يكن أحد يشبهني في مصر”. لكن لدى بلوغه الجامعة، سلك سلامة الطريق التي اتخذها الكثير من المصريين في أواخر التسعينيات وأوائل الألفينيات ومر بمرحلة ” التدّين الشديد” والتي استمرت لعامين من حياته.

يقول سلامة “شهدت تلك الحقبة صعودًا إسلاميا، كنت ترى الفتيات يرتدين غطاء الرأس ويضعن النقاب، ويصلي الرجال خمس مرات يوميًا”. لكن كتابة سيناريو الفيلم كانت “معاناة شديدة” بحسب سلامة، ومرت بنحو 11 مسودة وعلى خمس خبراء في كتابة السيناريو.

اقرأ ايضاً :   "فيسبوك" يحمي مستخدميه من الابتزاز مقابل إرسال صورهم العارية

ويصف سلامة النتيجة النهائية لكل ذلك الجهد بأنها “رسالة حب للحياة وقبول لجميع تناقضاتك” مضيفًا أنه يأمل أن تلقى القصة رواجًا في مصر، حيث أزمة الهوية التي يستعرضها الفيلم شائعة جدًا بين جيله، جيل ما بعد الثورة.

“شيخ جاكسون” ليس فيلمًا كوميديًا، ما يجعل مصيره مع الجمهور ” التحدي الأكبر” حسب المخرج.  الذي كانت الموسيقى على رأس قائمة الصعوبات التي واجهته، وعلى وجه الخصوص محاولة الحصول على حقوق أغاني مايكل جاكسون.

يعترف سلامة أن هذا الأمر كان “مزعجًا جدًا”. ورغم المحاولات المتكررة، لم يتمكن سلامة من استخدام أي من أغاني المغني الأخيرة. بالنسبة للكثيرين، ربما مثّل ذلك عائقًا أمام مشروع تلعب فيه الموسيقى دورًا جوهريًا، لكن سلامة الذي استعان بكارلوا رايلي، أحد أكثر من قلدوا جاكسون وأكثرهم شبهًا به للظهور في عدد من المشاهد، لم يردعه ذلك عن إتمام عمله السينمائي.

يروي “عندما لم نستطع الحصول على الحقوق قررنا أن نبتكر موسيقى جديدة للفيلم، لذا استعنت بموسيقيين وحاولنا انتاج موسيقى جديدة تشبه أغاني جاكسون”.

أعجبت النتائج سلامة الذي يقول إنه واثق أنه لو عاد جاكسون فجأة للحياة واستمع إلى موسيقى فيلمه سيستخدمها في ألبومه الغنائي المقبل.

فاطمة لطفي

فاطمة لطفي