سياسة

هل ستعيد مصر خصم “حماس” إلى غزة؟

تسعى مصر لإعادة القيادي الفتحاوي الذي انقلبت حماس عليه في غزة ليمسك بزمام الأمور في القطاع مرة أخرى.

056455064564
صورة أرشيفية للقاء بين محمد دحلان وإسماعيل هنية

آرون كلاين – ورلد نيت دايلي

إعداد وترجمة – محمود مصطفى

مصر تحاول استعادة رجل فتح القوي محمد دحلان ليحكم في قطاع غزة، بحسب مسئول مصري مشارك في مفاوضات وقف إطلاق النار.

دحلان القائد السابق لفتح في غزة هو خصم سياسي رئيسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ويقيم حالياً في الإمارات.

وقال المسئول المصري إن هذا التحرك المصري دفع عباس إلى اللجوء إلى السعودية ليطلب من السعوديين أن يكون لديهم تأثير أكبر في محادثات الهدنة لمعادلة الكفة مع الدور المحوري الذي تلعبه مصر.

في 2007 فقدت قوات فتح بقيادة دحلان السيطرة على غزة في إنقلاب نفذه أعضاء حماس. إعادة دحلان إلى غزة ليس مدرجاً كبند في النسخة الحالية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تتوسط فيه مصر ومع ذلك فإنه جزء من استراتيجية طويلة المدى تتم مناقشتها بين إسرائيل ومصر.

الاسبوع الماضي أورد “ورلد نيت دايلي” تقريراً عن تفاصيل المبادرة المصرية المقترحة ومن بينها بند يقول بأن يتولى منافسو حماس، فتح، المعابر الحدودية بين مصر وغزة.

وقال مسئول مصري إن الهدنة ستسمح لمليشيات فتح بالتحكم بالحدود المصرية الغزاوية، معيدة بذلك فتح إلى القطاع بشكل رسمي للمرة الاولى منذ أن أبدتها حماس عن القطاع في إنقلاب 2007 العسكري.

وبحسب المسئول المصري فإن هناك صفقتين يتم التفاوض حولهم حالياً: الصفقة الأولى تدعو إلى وقف فوري لهجمات حماس الصاروخية وللحملة العسكرية الإسرائيلية التي تستهدف البنية التحتية لحماس في غزة لحين مناقشة وقف إطلاق نار طويل المدى.

وأضاف الدبلوماسي المصري إن الهدنة يتم مناقشتها بإسهامات من تركيا وقطر.

مقالات ذات صلة

إغلاق