مجتمع

 هل تعتبر “المغازلة” خيانة؟

 هل تعتبر “المغازلة” خيانة؟

الإندبندنت

جعلت وسائل التواصل الاجتماعي “المغازلة” أسهل أو أكثر انتشارًا، لكن المبادئ التي تشير إلى أن ذلك فعل خاطئ في العلاقة لا تزال كما هي.

النظر في عيني شخص والسماح لهذه اللحظة أن تطول، هل يعتبر ذلك نوعا من المغازلة؟ ماذا عن تبادل المجاملات على صور إنستجرام؟

وماذا لو كانت المغازلة تُعرف بأنها سلوك يشير إلى انجذابك جنسيًا نحو شخص ما، هل هي إذن شكل من أشكال الخيانة؟

بالنسبة للبعض، المغازلة سواء شخصيًا أو من خلال التحدث عبر أجهزة فعل خاطئ تمامًا. إذا كنت مكتفيا بشريكك فلا يجب لعينيك أن تنظر لأحد آخر أبدًا.

بالنسبة للبعض الآخر، المغازلة أمر صحي وطبيعي ما دام أنه لا يؤدي إلى تصرف جسدي.

تقول دينيس نولز، استشارية في العلاقات: “لا يمكن أن أقول بشكل صريح إن المغازلة خيانة، هي كذلك عندما تبدأ في التسبب في إيذاء أو تعمد الإيذاء، أو عندما تحاول إخفاء شيء”.

وتضيف: “إذا كنت تتحدث وتبعث برسائل لشخص ما، ومفهوم من جانب كليكما أن الأمر لا يتعدى المرح غير الضار وأن شريكك متفهم، إذن يمكنك الاستمتاع بالأمر”.

“لكن عندما تغازل ولست متأكدًا من الحدود الواجب وضعها وإذا كان شريكك غير سعيد من هذا التصرف وأنت مستمر رغم ذلك، يمكن لذلك أن يكون مؤذيًا جدًا”.

في هذه الحالة، يمكن النظر للمغازلة بأنها أحد الأعراض الكاشفة عن مدى صحة العلاقة، وبينما جعلت وسائل التواصل الاجتماعي المغازلة أسهل، سواء من خلال رسالة أو تعليق على صورة، فإن المبادئ المتعلقة بأن الأمر مشكلة لا تزال كما هي.

تقول نولز: “إذا كنت تحاول إخفاء شيء، فهذه علامة على الخيانة”.

وتضيف: “في النهاية، إذا كنت غير مرتاح حول أي شيء في العلاقة، أو تشك في شيء، وأن هناك شيئا يحدث، فإنت بحاجة إلى التحدث عن الأمر”.

مقالات ذات صلة

إغلاق