حياتنامنوعات

هذه الأطعمة مفيدة لخصوبتكِ.. تعرّفي عليها

تعالج هذه الأطعمة أمراض عسر الطمث وسن اليأس وتزيد فرص الإنجاب

حين تشعرين بشيء ما مختلف عما تعتادينه من منطقة المهبل، مثل رائحة غريبة أو إفراز غير معتاد، فهذا يدل على أن درجة الحموضة في هذه المنطقة غير متوازنة. بشكل عام، يُفترض أن تكون درجة الحموضة المتوازنة في المهبل في معدل ما بين 3.8 و4.5، وحين تصبح غير متوازنة لفترة أطول من اللازم فإن ذلك يوجد فرصة للبكتيريا كي تنمو وتسبب لكِ شعورًا بعدم الراحة، أو ما يُعرف بالتهابات المسالك البولية.

هذا ليس داعيًا للقلق؛ فعلى الأرجح يعمل المهبل بشكل جيد في حماية وتنظيف نفسه بنفسه. كما تساعد العناية الجيدة بهذه المنطقة، مثل الاهتمام بالنظافة الشخصية وإبقاء الممارسات الجنسية آمنة والزيارة المنتظمة لطبيب أمراض النساء، تساعد في إبقاء درجة حموضة المهبل تحت السيطرة.

موقع “هيلث لاين” الأمريكي يوصيكِ بأن أسهل الطرق لتعزيز الصحة بهذه المنطقة من جسدكِ هي الطعام، ويقدم لكِ 8 أصناف من الطعام تفيد جدار المهبل وبنيته بالكامل.

  1. التوت البري يعالج التهابات المسالك البولية

وفقًا لدراسة نشرتها الدورية الأمريكية للتغذية العلاجية من جامعة “أكسفورد”، فإن تناول التوت البري الطازج أو شرب عصير التوت البري الطبيعي 100% دون تحلية يساعد في إبعاد البكتيريا عن الالتصاق بجدار المثانة، وبالتالي فالتوت البري مفيد بشكل خاص في حالات عدوى المسالك البولية لدى النساء المتعافيات حديثًا أو المصابات حاليًا بهذه العدوى.

يحتوي التوت البري على مركبات حمضية قوية تكافح البكتيريا، كما يتضمن مضادات للأكسدة وفيتامينات هـ و ج لتعزيز المناعة. فقط تأكدي أولًا من الابتعاد عن أنواع عصير التوت البري مرتفعة السكر، والتي قد تزيد الأمور سوءًا في حالات العدوى بدلًا من إصلاحها. وإن لم تحبي طعم العصير جون سكر فامزجيه مع عصير لفاكهة أخرى، أو جرّبي تناول حبوب التوت البير الصافي.

  1. المزيد من البطاطا الحلوة يزيد نسبة الخصوبة

البطاطا لها فوائد خاصة للسيدات الراغبات في الحمل، نظرًا لكونها غنية بمركب البيتاكاروتين وفيتامين أ بما يساعد في تقوية وحماية جدار الرحم. أثبتت دراسات علمية بالفعل أن هذين المكوِّنين لهما آثار مباشرة الخصوبة والتكاثر لدى الرجال والنساء معًا، فضلًا عن فائدتهما في النمو الصحي للجنين.

وعلى جانب آخر، تساعد المكونات الموجودة في البطاطا الحلوة على إفراز هرمونات الجنس، ويُنصح بتناولها عادةً للنساء المُصابات بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات، وتساعد على تقوية أنسجة العضلات بما يحافظ على صحة المهبل والرحم. ينصحكِ “هيلث لاين” بأن تبدئي صباحكِ بثمرة بطاطا مع خبز التوست، بما يمنحكِ الطاقة مع جرعة وافرة من فيتامين أ.

  1. مركبات “البروبيوتيك” تنتج بكتيريا مفيدة لجسدكِ

الأطعمة الغنية بالمعزّزات الحيوية أو “البروبيوتيك”، مثل الأطعمة المختمرة كالزبادي و”الكمتشي” الكوري، لا تعين جهازكِ الهضمي فحسب؛ بل تضبط توازن درجة الحموضة في جسدكِ وتكوين حائط صد ضد العدوى، بحسب دراسة للمركز القومي الأمريكي لمعلومات التكنولوجيا الحيوية.

مزارع البكتيريا الحية والنشطة في هذه الأطعمة تمدّ أجسامنا بدفعة من البكتيريا المفيدة، التي تحتاجها النساء بشكل خاص للوقاية من عدوى الخميرة. أيضًا الكالسيوم الموجود بهذه الأطعمة، وبشكل أكبر في الزبادي، أثبت فاعليته النسبية في مكافحة أعراض متلازمة ما قبل الحيض، وفقًا لدراسة لنفس المركز.

  1. الدهون النباتية تحسّن الدورة الدموية والرغبة الجنسية

تساعد أحماض أوميجا 3 الدهنية في تحسين الدورة الدموية وتدفق الدم، وهو ما يفيد في تحسين الرغبة الجنسية. هذه الأحماض الدهنية الأساسية، مع أحماض أخرى وُجدت في زيت نبق البحر كأحماض البالميتولييك واللينولييك والأولييك والحامض النخيلي، أثبتت فاعليتها في المساعدة في علاج جفاف المهبل لدى النساء بعد سن اليأس في دراسة نشرها موقع Science Direct في 2014.

وإذا كنتِ تعانين مما يُعرف بتشنجات الحيض، فقد أظهرت دراسات علمية أيضًا أن زيت السمك يمكنه تخفيف عسر الطمث الشديد بكفاءة أكبر من عقار الإيبوبروفين. يمكنكِ أن تجدي الأحماض الدهنية المفيدة بشكل عام في الأسماك، خصوصًا سمك السالمون، وبذور الكتان والبيض والجوز (عين الجمل).

  1. التفاح يساعدكِ في الوصول إلى النشوة الجنسية

في دراسة نشرها مركز معلومات التكنولوجيا الحيوية في 2014، وُجد أن النساء اللائي يتناولن تفاحة يوميًا يتمتعن بحياة جنسية أفضل، حيث يحتوي التفاح على أحد مركبات الإستروجين النباتي وهو الفلوريزين، والذي يُعتقد بتعزيزه الأداء الجنسي والإثارة والتزليق والقدرة على الوصول إلى النشوة. أيضًا يحتوي التفاح على مضادات الأكسدة التي تعزز تدفق الدم إلى المهبل.

وفي هذا يُذكر أن النساء اللائي يستهلكن ثمرتين أو أكثر من فاكهة حمضية يوميًا أقل عرضة للإصابة بأورام ليفية في الرحم.

  1. الصويا تساعد في زيادة مستويات الإستروجين

لا تزال الصويا محل خلاف في فوائدها بقدرٍ ما؛ لكن مركبات الإستروجين النباتي الموجودة في الصويا، والتي تحاكي وجود الإستروجين في الجسم، تجعلها مفيدة لصحة المهبل، لا سيما لدى ذوات المستويات المنخفضة لهذا الهرمون.

أسباب هذا الانخفاض في مستويات الإستروجين تتعدد، منها سن اليأس وتناول عقاقير طبية معينة، لكن أحد أعراضها هو جفاف المهبل. هنا يأتي دور منتجات الصويا ذات الحد الأدنى من التصنيع، لكونها محبة للماء بما يسمح لعضلاتكِ بالاحتفاظ بمزيد من الماء، كما تحتوي على مادة الآيسوفلافون وهي إستروجين نباتي المصدر، والتي أثبتت علميًا فائدتها للبشرة والأوعية الدموية لدى النساء في سن اليأس.

  1. الأفوكادو مفيد لجُدُر أعضائكِ التناسلية

الأفوكادو غني بالدهون الصحية وفيتامين ب-6 والبوتاسيوم، وجميعها عناصر لها تأثير إيجابي على رغبتكِ الجنسية، حيث تعزز هذه الفاكهة التزليق ومستويات الإستروجين، وتقوّي جدار المهبل، بل وتزيد نسب نجاح عمليات التلقيح الصناعي لما تتضمنه من دهون غير مُشبعة.

  1. الخضراوات الورقية الخضراء تساعد في تقليل جفاف المهبل

تُضاف صحة المهبل إلى قائمة طويلة من فوائد الخضراوات الورقية الخضراء، وبشكل خاص تعزز الخضروات داكنة اللون منها على تنقية الدم وتعزيز الدورة الدموية بما تحتويه من عناصر غذائية عدة، منها النترات الغذائية. قد تقيكِ هذه الخضراوات الداكنة من جفاف المهبل، وتزيد التنشيط الجنسي.

هذه الخضراوات غنية أيضًا بفيتامين هـ والماغنسيوم والكالسيوم، وجميعها عناصر مفيدة لصحة العضلات بما فيها عضلات المهبل. ينصحكِ “هيلث لاين” بإضافة اللفت والسبانخ والكرنب والسَّلق إلى نظامكِ الغذائي.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق