ترجماتثقافة و فنمنوعات

“الالتهام الداخلي” يمنح نوبل 2016 في الطب للياباني “أوسومي” (فيديو)

“الالتهام الداخلي” يمنح نوبل 2016 في الطب للياباني “أوسومي” (فيديو)

زحمة، الجارديان، نيويورك تايمز

ترجمة واعداد فاطمة لطفي

أعلنت لجنة نوبل، اليوم الإثنين، لعام 2016 منح جائزة نوبل في الطب وعلم الفسيُولوجيَا للياباني يوشينوري أوسومي لاكتشافه لـ آليات “الالتهام الذاتي” autophagy.

جاء فوزه بالجائزة تقديرا لإسهامه في مجال التعرف على كيفية قيام الجسم البشري بتكسير وإعادة إنتاج مكونات الخلايا، وهي النظرية التي تعرف بـ”التدمير الذاتي للخلايا”.

ويعد عمل أوسومي شديد الأهمية للتعرف على المشاكل الجسدية التي تسبب عددا من الأمراض الغامضة مثل السرطان وباركنسون.

وتمكن أوسومي من تحديد الجين المسؤول عن تنظيم عملية “الالتهام الذاتي” للخلايا وهو مصطلح طبي حديث يعبر عن التهام الخلايا الدهون والأجزاء التالفة وتحويلها إلى مواد عضوية وإصلاح التلف.

وتقول لجنة نوبل أن أوسومي ساعدنا على أن ” نعرف كيف يتحكم ” الالتهام الذاتي” في الوظائف الفسيولوجية الهامة، حيث تحتاج المكونات الخلوية إلى أن يتم إتلافها وإعادة توظيفها. ويمكن لـ ” الالتهام الذاتي” أن يزيد سريعًا من إنتاج الوقود والطاقة من أجل إحياء المكونات الخلوية، وبالتالي تعد هذه العملية هامة من أجل الاستجابة  للجوع وغيرها من أشكال الضغط.

كما يمكن للالتهام الذاتي إبعاد اعتداء البكتيريا والفيروسات على الخلايا، كما يساهم الالتهام الذاتي في النمو الجنيني والتمايز الخلوي. وتستخدم أيضًا الخلايا عملية ” الالتهام الذاتي” في التخلص من البروتينيات، كما أن هذه العملية ضرورية لصدّ التبعات السلبية للشيخوخة.

وقالت لجنة نوبل أن إكتشافات أوسومي أدت إلى تكوين صيغة جديدة في فهمنا لكيفية إعادة تدوير الخلايات لمكوناتها: “أتاحت إكتشافاته السبيل لفهم الأهمية الجوهرية لعملية ” الالتهام الذاتي” في العديد من العمليات الفسيولوجية، مثل التكيف مع الجوع أو الإستجابة للعدوى.”

ولد يوشينوري أوسومي في عام 1945، في فوكوكا، اليابان، ويعمل كبروفيسور في معهد طوكيو للتكنولوجيا.

مقالات ذات صلة

إغلاق