نهاية سريالية للعرافة “ابنة” سلفادور دالي

كانت بيلار  تقول إن الشبه بينها وبين دالي ملحوظ جدًا لدرجة أنها لا ينقصها سوى شارب

قالت أبيل أنها علمت لأول مرة أنها ابنة دالي من جدتها لأبيها

عن الجارديان

ترجمة فاطمة لطفي

أخيرا، كشفت نتيجة عينة الحمض النووي المستخرج حديثًا من جثمان سلفادور دالي أنه ليس أبا لامرأة طالما ادعت أنها ابنته الوحيدة ووريثة الفنان السريالي المتميّز.

قضت بيلار أبيل، 61 عامًا، العرّافة وقارئة الطالع القادمة من جيرونا الإسبانية العشرة أعوام الماضية تحاول إثبات أنها ثمرة علاقة بين أمها ودالي في عام 1955.

وفي يونيه، أمرت محكمة في مدريد باستخراج جثمان الفنان عقب فشل محاولات سابقة في إثبات الأبوة. وبعدها بشهر دخل خبراء في قبو أسفل متحف دالي المدفون فيه، والذي صممه لنفسه في مسقط رأسه فيجيريس بكاتاونيا لسحب عينات الحمض النووي من شهره، أظافره وعظامه.

وقالت مؤسسة “سلفادور دالي”، التي تدير ممتلكاته، إنها كانت تعارض استخراج الجثة، وأوضحت في بيان أن التحليل أظهر أنه ليس له صلة بـ أبيل. “لم تكن هذه النتيجة مفاجئة، لم يكن هناك أي دليل على صحة تلك الأبوة المزعومة”.

قالت أبيل إن الشبه بينها وبين دالي ملحوظ جدًا لدرجة أنه لا ينقصها سوى شارب

وأضافت المؤسسة أنها سعيدة أن التقرير وضع حدًا لهذا الجدال الزائف والسخيف وأعربت عن سرورها لقدرتها على التركيز مجددًا على إدارة الإرث الفني لدالي.

فيما قالت أبيل في تصريحات صحفية لصحيفة إسبانية إنها ومحاميها لم يستلما بعد نتائج التحليل ” لست أتخفى من أحد ولا يهم إن كانت نتائج الاختبار إيجابية أو سلبية، سأعقد مؤتمرًا صحفيًا لجميع المؤسسات الإعلامية لشرح النتائج”.

اقرأ ايضاً :   وداعا للعنصرية .. كيف سيبدو الأمريكان في 2050؟

وكانت أبيل قالت إن التشابه بينها وبين الفنان واضح جدًا لدرجة أن” الشيء الوحيد الذي ينقصني هو الشارب”. وأضافت أنها علمت لأول مرة بنسبها المزعوم إليه من امرأة كانت تعتقد أنها جدتها لأبيها.

Pilar Abel Martinez, 61, claims to Salvador Dali's daughter, poses with a bag reading "Yes" during an interview in Barcelona, on June 26, 2017. Photo Lluis Gene/AFP/Getty Images.

وزعمت أبيل أن الجدة قالت لها ” أعلم أنك لست ابنة لابني وأنك ابنة رسام عظيم، مع ذلك أحبك”.

وحصلت أبيل على إذن يسمح لها باستخراج عينات حمض نووي من جلد دالي وشعره وبقايا شعر وجدت ملتصقة بقناع الموت الخاص به. لكن النتائج لم تكن حاسمة.

المحاولة الثانية أعقبت ذلك العام باستخدام مواد قدمها صديق للفنان، وكاتب سيرته الذاتية. روبرت ديكارنيس ومع أن أبيل زعمت أنها لم تستلم أبدًا نتائج الاختبار الثاني إلا أن ابن ديكارنيس قال لوكالة الأنباء الإسبانية ” إي إف إي” عام 2008، إنه علم من الطبيب الذي أجرى الاختبار أن النتائج كانت سلبية.

فاطمة لطفي

فاطمة لطفي