ثقافة و فن

نادين لبكي رئيسة لـ”نظرة ما” في “كان”

 بعد أن فازت بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي في دورته الماضية

وكالات

 بعد أن فازت بجائزة لجنة التحكيم في مهرجان كان السينمائي في دورته الماضية، تعود المخرجة اللبنانية نادين لبكي هذا العام رئيسة للجنة تحكيم قسم ”نظرة ما“.

وفازت لبكي بالجائزة عن فيلم (كفرناحوم) الذي وصل أيضا إلى القائمة النهائية لجائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي.

ونقل الموقع الرسمي للمهرجان يوم الثلاثاء عن لبكي قولها إنها دأبت على حضور المهرجان منذ أن كانت تدرس السينما ”والآن أنا رئيسة لجنة تحكيم قسم ’نظرة ما‘ وهو ما يدل على أن الحياة تعطيك أحيانا أكثر من أحلامك“.

وأضافت ”متشوقة لمشاهدة الأفلام المختارة في هذا القسم، متشوقة للنقاش وتبادل الآراء وملاحقة الإلهام في أعمال الفنانين الآخرين“.

وستكون لبكي (45 عاما)، التي بدأت مشوارها بإخراج الأغاني المصورة ثم قدمت عددا من الأفلام القصيرة والطويلة، أول مخرجة عربية ترأس لجنة تحكيم قسم ”نظرة ما“ الذي يعتبره بعض النقاد موازيا للمسابقة الرسمية لمهرجان كان.

وتقام الدورة الثانية والسبعون من مهرجان كان السينمائي في الفترة من 14 إلى 25 مايو أيار، بينما تبدأ عروض ”نظرة ما“ في اليوم التالي للافتتاح ويتم إعلان الفائزين في 24 من مايو.

وتخلف تاليا في هذه المسؤولية الممثل الهوليوودي بينيسيو ديل تورو رئيس هذه اللجنة في دورة 2018 التي انتهت بفوز فيلم “بوردر” للمخرج الإيراني السويدي علي عباسي عن هذه الفئة.

وقد استقطبت نادين لبكي اهتماما عالميا منذ فيلمها الأول “سكر بنات” في 2007، غير أن ثالث أعمالها السينمائية “كفرناحوم” كان من أكثر الأفلام المؤثرة في مهرجان كان السينمائي العام الماضي.

ويسلط هذا العمل الضوء على معاناة الأطفال اللاجئين ومكتومي القيد في لبنان، البلد الصغير الذي استقبل أكثر من مليون لاجئ هربوا من النزاع الدامي في سوريا.

اقرأ أيضًا: نادين لبكي أوّل مُخرجة عربية تُرشّح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي

وأدى بطولة هذا الفيلم الطفل السوري زين الرافعي بدور طفل يهجر منزله الوالدي ويعيش حياة تشرد في شوارع بيروت كما يلاحق والديه قضائيا لأنهما جلباه إلى هذا العالم المليء بالظلم والبؤس.

ورشح الفيلم للفوز بأهم المكافآت السينمائية في العالم أبرزها جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي وغولدن غلوب في الولايات المتحدة وأيضا بافتا في بريطانيا وسيزار في فرنسا.

كذلك، عبّر عدد من نجوم الفن والإعلام في العالم عن إعجابهم الكبير بهذا الفيلم أبرزهم أشهر الإعلاميات الأميركيات أوبرا وينفري والممثلة المكسيكية اللبنانية الأصل سلمى حايك والفنانة الأميركية غلين كلوز وفرقة كولدبلاي الموسيقية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق