ثقافة و فنمنوعات

نادها فاطمة” .. مسلمات ولو في الصين “

سلسلة صور تعكس هوية نساء بين 23 مليون مسلم  في الصين

Huffingtonpost- كاثرين بروكس

ترجمة دعاء جمال

تصف الفنانة “جوليا مارشى” مشروعها ” نادها فاطمة- موسيلين” بأنه نقطة gتقاطع الجنس، الدين، والعرق، وهى على حق فى ذلك، فسلسلة صورها تركز على النساء المسلمات فى الصين، مجموعة من أفراد تتحدى أغلب التصورات عما  أن تكونى أنثى ومسلمة، خارج الثقافة الغربية.

 وثقت  جوليا الحياة اليومية للشابات، من خلال سلسة من الصور، ناقلة  الصورة الخارجية والداخلية  للهوية إسلامية فى الصين المعاصرة، وبدأ المشروع بتجربة “دينج لان،  أو فاطمة، وهو اسمها الإسلامى”، (22 عاما)  وقد قابلتها المصورة فى القاهرة،  موضحة ” الكثير من الطلبة الشباب ينتقلون من بلدهم إلى مصر لتعلم الإسلام،  فهم مسلمون، ولكنهم لا يعلمون الكثير عن هذه الديانة، يكتشفونها عن طريق دراستهم للغة العربية، والقرآن، والحياة فى القاهرة”

قضت “جوليا” العامين الأخيرين فى اكتشاف” العالم الخفى” للمتعبدات، الشابات الصينيات مثل” دينج لان” سافرن  إلى القاهرة، ليحضرن  فى الازهر، الملجأ الذى يجذب العديد من الطلبة، من ضمنهن نساء يبلغن من العمر ما بين ال20 وال25 عاما، من ” Huizu” وهى أقلية مسلمة فى الصين، وكثيرات من مناطق مثل ” شينجيانغ، تشينغاهاى، قانسو، نينغشيا، أو خنان  حيث تعيش “دينج لان”.

تقول ” تتبعت “دينج لان” إلى منزلها فى الصين، بمقاطعة “خنان” وهناك بحثت عن العناصر الإسلامية فى حياتها وخلفيتها الثقافية، لأتمكن من فهم إختيارها الذهاب إلى مصر، ومن بكين إلى القاهرة، سافرت، لاستكشاف تنوع الديانة فى هذين المجتمعين، وتقاطع الإسلام مع الثقافة الصينية”

إنه تقاطع صغير، ولكنه هام، وفقا لبحث “مركز بيو بأمريكا،Pew”،  أكثر من 23 مليون فرد فى الصين يعرف كمسلم منذ 2010، بمعدل  1.8 من  نسبة السكان، ويتوقع ارتفاع الرقم إلى 30 مليون بحلول عام، 2030.

فى حديث بالبريد الإلكترونى مع موقع “The Huffington Post”، تقول “جوليا”، المقيمة الآن في  “بكين”  أنها قررت التركيز على النساء المسلمات، لأنها تتعلق بتجربتها الشخصية، عندما كانت تعيش فى القاهرة، كانت منبهرة بالوجهين العام والخاص لواقع المرأة، عن طريق الشكل المادى للحجاب، إذا كنت أمرأة، فأنت محدودة فى تجاربك الحياتية اليومية، في منظورك  للمكان والوقت والناس، وكنت ألاحظ هذة الحدود”

اللوحات والمشاهد فى “نادها فاطمة” تلتقط العفوية والحيوية، كما تلتقط لحظات من السكينة، سواء من مائدة العشاء  بعيدان الأكل المتناثرة، لكن من دون أشخاص، إلى مجموعة من الفتيات المرتديات لحجاب وردى ومجتمعات حول باب من دون سبب معلوم، الصور الفوتوغرافية دنيوية ولكنها جميلة، مثل لمحات من مذكرات  مرئية.

تقول “جوليا”: هذا هو الإسلام فى كل تعدادته الثقافية.

مقالات ذات صلة

إغلاق