أخباررياضة

ميرور: محمد صلاح المُنافس الأبرز لـ”دي بروين” على جائزة “لاعب العام”

المنافسة على جائزة لاعب العام لم تعد محسومة سلفًا في وجود صلاح

ترجمة- ندى الخولي

نشر موقع “ميرور” البريطاني تقريرًا بعنوان “دينامو ليفربول.. محمد صلاح المنافس الأبرز لكيفين دي بروين على جائزة لاعب العام”، قال فيه إنه على عكس الاعتقاد الشائع فإن جائزة لاعب العام التي كانت تبدو أولا محسومة لكيفين دي بروين نجم مانشستر ستي المتألق، صارت أبعد من أن تكون كذلك، في ظل مواصلة الدينامو المصري محمد صلاح مراكمة إحراز الأهداف وصناعتها بهذه الطريقة الرائعة.

فقد أحرز صلاح هدفا وصنع الآخر لروبيرتو فيرمينو  ضد ساوثهامتون ليرفع رصيد ليفربول نقطتين خلف مانشستر يونايتد.

يورجن كلوب ورجاله يستعدون لملاقاة جوزيه مورينيو، الشهر القادم في ملعب أولد ترافورد في مباراة “كحرب تكسير العظام”.

وبينما أسهم صلاح في 29 هدفًا هذا الموسم -22 هدفا و7 صناعة- فقد تفوق على مهاجم مانشستر سيتي البارز سيرجيو أجويرو.

في الواقع إن رصيد محمد صلاح هو الأعلى بين لاعبي ليفربول في الدوري الممتاز في مواسمهم الأولى في الفريق.

وأحرز فيرمينو وصلاح 49 هدفًا معا هذا الموسم، وتعد هذه هي المرة الأولى التي يحرز فيها فيرمينو 20 هدفًا في جميع المنافسات في موسم واحد منذ أن كان في هوفنهايم خلال موسم 2013-2014.

تجدر الإشارة أيضًا إلى أن ساديو ماني يكافح حاليا من أجل الحفاظ على لياقته بعدما أضاع خمس مباريات دون إحراز أهداف.

ويبدو أن هذه المباراة التي هرب منها فيرجيل فان دييك، من ملعب سانت ماري الشهر الماضي، هي ما كان يخشاه.

إنها المباراة التي كان على الهولندي أن يقوي نفسه لمواجهة الكراهية المكبوتة حيث المشجعين الذين عشقوه سابقًا جاهزون لإغراقه بالإساءات اللفظية.

وفي نهاية المباراة كانت الهتافات الموجهة لفان ديك قادمة من مشجعي ليفربول المسافرين.

“غادرت لأنك ***!” هكذا غنوا بسبب رحيل فان ديك عن فريقهم إلى ليفربول.

ووضعت هذه الهزيمة المدرب الأرجنتيني في مرمى السهام مجددا، حتى إنه اعترف لاحقًا بأن ليفربول لم يحتج إلى بذل الكثير من أجل الفوز.

وخاض الحارس كاريوس أفضل مبارياته مرتديًا قميص ليفربول، بعدها أبعد ضربة رأسية من كاريلو خارج المرمى، فما كان له أن يعطيه الفرصة للتسديد.

بشكل عام، فإن ساوثهامبتون لعبوا بهدوء كمن يرتشفون الشاي بينما تشتعل النيران من حولهم في المنزل.

 

القول بأنهم ظهروا بلا تقدير حقيقي للمشاكل التي وُضعوا فيها، استهانة، حيث كان سوانسي تحت قيادة كارلوس كارفلهال يقاتلان من أجل الجميع.

أما هدرزفيلد ونيوكاسل، فكلاهما -مع النتيجة الهائلة أمس- واجها بشجاعة، ويتأهب ساوثهامبتون للخروج مع هيمبر.

هذه ليست مشكلة ليفربول حتى الآن، لقد أعادوا اكتشاف خط الوسط بعد متابعة فوزهم المذهل على مانشستر سيتي مع أن فقدان النقاط أمام سوانزي وتوتنهام.

وأعادوا توجيه الرادار من جديد، حيث يقع مانشستر يونايتد نصب أعينهم. وبصلاح وفيرمينو سيكون لدى ليفربول كل الفرص للتغلب عليهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق