سياسة

مهاجم اللوفر “المصري” ابن “لواء”: اشترى ساطورين بـ14 ألف جنيه

مهاجم اللوفر “المصري” ابن “لواء”: اشترى ساطورين بـ14 ألف جنيه

 

aa

 زحمة – وكالات – فرانس 24 – الفرنسية – العربية نت

عاد السائحون إلى التوافد صباح اليوم السبت، على متحف اللوفر في باريس إثر إعادة فتح أبوابه بعد الاعتداء بساطور ضد دورية للجيش، وهو الاعتداء الذي أعلنت بعده السلطات أن المشتبه في تنفيذه مواطن مصري، هو عبدالله رفاعي الحماحمي.

ووقع الاعتداء نحو الساعة التاسعة صباح الجمعة عند مدخل اللوفر قرب المكان الذي يتم فيه تفتيش حقائب الداخلين إلى المتحف.

وتقدم المهاجم من دورية تضم أربعة جنود وهو يرتدي قميصا أسود اللون ومسلحا بساطورين يبلغ طول الواحد نحو 40 سم، وهاجمهم وهو يصرخ “الله أكبر” فأصاب أحد الجنود في رأسه، ثم أسرع نحو الثاني الذي وقع أرضا وتلقى ضربات من الساطور.

وقال النائب العام في باريس إن الجندي الذي وقع أرضا “أطلق النار للمرة الأولى نحو القسم السفلي من بطن المهاجم الذي لم يتوقف، وهو ما دفع الجندي إلى إطلاق النار ثلاث مرات إضافية، عندها هوى المهاجم أرضا مصابا بجروح خطرة ونقل إلى المستشفى وحالته حرجة”.

وأصيب المهاجم في البطن ولا يزال في المستشفى، ولكن السلطات قالت إن حياته لم تعد في خطر.

وأوضح النائب العام فرانسوا مولانس أن المهاجم “قد يكون من الجنسية المصرية”، مشيرا إلى أنه “يقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة” وقدم طلبا للحصول على تأشيرة سياحية إلى فرنسا في الثلاثين من أكتوبر 2016.

وقال إنه استأجر شقة في الدائرة الثامنة بباريس لمدة أسبوع بسعر 1700 يورو. (34 ألف جنيه مصري).

كما استأجر في اليوم التالي السيارة التي تم العثور عليها في الدائرة الثامنة. وذلك قبل أن يشتري الساطورين بـ680 يورو نقدا (13.600 جنيه مصري).

وأوضح النائب العام: “عثرنا في شقته على 965 يورو، فاتورة الساطورين، ملابس، آيباد، بطاقات مدفوعة مسبقا وجواز السفر المصري.”

وفي مصر أعلنت مصادر أمنية أن المشتبه فيه هو عبدالله رضا رفاعي الحماحمي (29 سنة) وهو نجل لواء شرطة سابق هو اللواء رضا رفاعي.

ونفى اللواء أن يكون لابنه نشاطات إرهابية وقال إن ابنه المقيم منذ عامين بالشارقة، سافر منها إلى باريس في مأمورية عمل، وكان مقرراً عودته إلى الإمارات السبت (اليوم) وذهب الجمعة قبل أن يستعد للسفر لالتقاط صور مع برج إيفل ومتحف اللوفر، وأرسل لنا الصور قبل الحادث بدقائق”.

وأرسل اللواء السابق لصحيفة المصري اليوم، صورتي “سيلفي” التقطهما ابنه لنفسه في باريس، وبثهما عبر هاتفه الجوال إليه، وفي إحداهما نراه أمام المتحف المشتبه بمهاجمته.

وقال اللواء إن الشرطة الفرنسية قد تعجلت بإطلاق النار على ابنه.

صورتان نشرتهما الشرطة الفرنسية للمشتبه به بعد إصابته برصاص الشرطة

وتابع مستخدمون للإنترنت حساب عبدالله رفاعي على “تويتر” ووجدوا فيه تدوينات لها صيغة دينية وحماسية من قبيل “هم يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم.. وفيم الخوف من لوم الناس، وهم قد ضمنوا حب رب الناس؟”، وكذلك “لا تفاوض، لا مساومة، لا مداهنة.. ثبات لا تراجع، حرب لا هوادة فيها”.

غير أن التغريدات تم مسحها بعد إعلان السلطات هوية المشتبه به.

الفندق الذي استأجر فيه المهاجم شقة

مقالات ذات صلة

إغلاق