سياسة

من هو صبري نخنوخ الذي خرج من السجن بعفو رئاسي؟

رجل مخيف وغامض أرعب السكان بأسود وحيوانات مفترسة وأسلحة

 

 

أكد المستشار جميل سعيد، محامي المتهم صبري نخنوخ، أن قرار العفو الرئاسي الصادر اليوم من الرئيس عبد الفتاح السيسي، شمل موكله من بين 331 من المحكوم عليهم

ونقلت “مصراوي” عن سعيد، اليوم الأربعاء، أن نخنوخ كان قضى نصف مدة العقوبة الموقعة عليه.

وكتب عدد من أقارب نخنوخ عبر حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي التهنئة بخروج صبري من السجن.

وكانت قوات الأمن قد ألقت القبض على “نخنوخ” في أغسطس 2012، داخل فيلته بمنطقة كينج مريوط بالإسكندرية، وكان بصحبته عدد كبير من الخارجين عن القانون، وبحوزتهم كمية من الأسلحة، وتمكنت القوات من السيطرة عليهم والقبض عليهم جميعا.

كانت محكمة جنايات الإسكندرية، قد حكمت بالسجن 25 عاما على نخنوخ في اتهامات بحيازة أسلحة وحيوانات مفترسة، كما قضت بحبسه ثلاثة سنوات أخرى فى قضية تعاطي مخدرات.

من هو صبري نخنوخ؟

تدور حول هذه الشخصية العديد من الأساطير، أطلقت عليه الصحافة في فترة من الفترات لقب “أسطورة البلطجة” تم القبض عليه في قصره الفخم الذي يعيش فيه بين خمسة أسود وستة من الكلاب المفترسة، وكان يخبِّئ داخله كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة الخفيفة والثقيلة، وقيل أنه خبأ كميات مماثلة من المخدرات بأنواعها المختلفة. وقال البعض إن رجال الأمن عثروا على زرافة وغوريلا نادرة داخل القصر بعد القبض عليه.

الرجل واحد من هؤلاء الأثرياء مليونير حقيقي، ثروته وسطوته امتدتا من الإسكندرية إلى القاهرة والجيزة.

ذاعت شهرته في أحياء القاهرة مع بداية عام 2000،  اتهمته  الأجهزة الأمنية بالمشاركة في تخريب المنشآت العامة والسجون خلال ثورة 25 يناير لنشر الذعر، على أمل أن يخاف المواطنون ويخضعوا للأمر الواقع ببقاء حسني مبارك في السلطة لحمايتهم وتوفير الأمان المفقود.

جمع نخنوخ مبالغ طائلة من خلال فرض الإتاوات على أصحاب المحلات وسائقي الميكروباص، وقيامه بتأجير بعض المحال التجارية في منطقتي الهرم والمهندسين، فهو يحكم شبكة بلطجية تتوزع أعمالها على نشاطات عديدة، منها حماية الكازينوهات التي تتعرض من وقت الى آخر لمشاكل وتهديدات..

وأصبح يملك قصوراً وفيلات على طريق القاهرة – الإسكندرية الصحراوي، وشاليها في “كينج مريوط” ففضلاً عن فيلا في شرم الشيخ، إضافة إلى ملايين الجنيهات.

عرف أهالي الإسكندرية نخنوخ بواقعة مرعبة، فقد ذبح عددا من الحمير وألقي رؤوسها وعظامها في الطريق العام عام 2009، فظن الأهالي أن بعض الجزارين ذبحوها لبيع لحومها، خاصة أن الواقعة تزامنت مع موجة غلاء شديدة في أسعار اللحوم، إلا أنه كان قد ذبح الحمير لإطعام خمسة أسود تحرس دارته الفخمة.

قصر منيع
وصفت محاضر التحقيقات القصر الذي يملكه المتهم في “كينج مريوط” بأنه أشبه بترسانة قوية يصعب الاقتراب منها، اذ يحيط به سور ارتفاعه يتجاوز ثلاثة أمتار ونصف المتر، وله بوابة رئيسية من الحديد ارتفاعها يصل إلى أربعة أمتار، وعليها ثلاثة شبابيك بفتحات ضيقة، يدعي أنها نوع من الديكور، فيما يعتقد أنها مكان لإطلاق الرصاص، لأنها تشبه الفتحات الموجودة في مدرعات الشرطة. وفي القصر كاميرتان للمراقبة، الأولى ترصد الباب الرئيسي والداخل والخارج منه، وترصد الثانية شارعاً طويلاً مؤدياً إلى القصر، وفي الحديقة حوض سباحة كبير وفيه نافورة على جانبه.

وعندما تدخل من الباب تجد ثلاثة أقفاص في داخلها ستة كلاب حراسة كبيرة، وفي الجهة المقابلة قفص كبير فيه خمسة أسود، جميعها كبيرة في السن. وكان مسؤولو حدائق الحيوان أجلوا نقلها من الفيلا بعد القبض على نخنوخ للإتيان بمخدر يحافظ على هدوئها قبل النقل.

وعلى مسافة أمتار قليلة من أقفاص الأسود توجد الحيوانات الأليفة التي يعشق نخنوخ تربيتها، مثل النعامة وأنواع من الغزلان ونسناسين ونحو عشرة كلاب من أنواع مختلفة. وفي داخل القصر ثلاثة مبانٍ، الأول قيد الإنشاء، والثاني مبنى مجهز فيه صالة ديسكو كاملة في الطابق الأرضي ونظام صوت كامل وفي الصالة ثعبان كبير، وقال قريب لـ«نخنوخ» إن القفص كان فيه ثعبانان، أحدهما اختفى داخل الفيلا بعد القبض على نخنوخ. وأعلى الصالة أو في الطابق الثاني مكان يشبه الشاليه مكون من ثماني غرف.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق