إعلامثقافة و فنمنوعات

من أجل الكنز .. الإمام الهندي ضحى بابنته؟

 تمت التضحية بالطفلة سعدية في مدينة  فيروز آباد من أجل العثور على كنز وهمي، هل كان والدها شريكا؟

 

دانيل جرينفيلد – front page mag

ترجمة: منة حسام الدين

 

مجموعة من الناس الذي يعيشون في إحدى القرى الهندية وينحدرون من ولاية “بيهار” ، يعتقدون أن حصن “فيروزاباد” الكائن في مقاطعة تحمل الاسم نفسه ، والذي بناه أول حاكم لمملكة “باهاماني” في القرن الرابع عشر، يوجد به كنر خفي.

قبل خمسة أشهر، استدعت تلك المجموعة إمام مسجد من مدينة “دلهي”، بحجة أنه خبير في العثور على الكنوز المخبأة، لكنه قبل أن يرحل،  نفى أن يكون هناك أي كنز مخبأ في ذلك الحصن.

لكن يبدو أن هؤلاء القوم لم يقتنعوا بكلام إمام “دلهي”، لذا خلال الأسبوع الثاني من شهر مايو، أحضروا إماما آخر من ولاية “بيهار” يدعى محمد اشكوا، قام ذلك الإمام بادعاء أن لديه قدرة إلهية على الكشف عن ذلك الكنز بشرط التضحية بطفلة صغيرة.

بدأت المجموعة في البحث عن طفلة صغيرة من أجل التضحية بها، في البدء لم تتمكن المجموعة من العثور على واحدة، لكن في الحادي والعشرين من مايو، عثروا على “سعدية عياط”، طفلة صغيرة كانت تلعب خارج منزلها بالقرب من مسجد مقاطعة “فيروزاباد”.

“سعدية” هي ابنة شمشاد علام، إمام مسجد “فيروزاباد”، قامت المجموعة التي تبحث عن الكنز بخطها  وتخديرها وإخفائها في أحد منازل مدينة “حسنبور” لمدة ثلاثة أيام.

وعلى الرغم من أن والد “سعدية” قد تقدم بشكوى إلى الشرطة تفيد باختفاء ابنته منذ الحادي والشعرين من مايو، إلا أن “سينج” أحد أفراد المجموعة، قال إنه كان يعلم بتلك المؤامرة، لكنه لم يعرف أن ابنته سيتم قتلها إلا يوم التضحية بها في الرابع والعشرين من مايو.

من جانبه، زعم “سينج” أن “علام” وافق على التضحية بابنته عندما تم إخباره بأن سيتم منحه جزءا من الكنز عند العثور عليه، وأنه كان أيضاً متواجداً خلال عملية القتل.

رجلان كانا أساس ذلك اليوم المشؤوم، “ماشاكوا” الذي لقى حتفه خلال احتجاز الشرطة له يوم الجمعة، ومحمد أشكوا، وهما اللذان قاما وفقاً لما قالته المجموعة بقطع أذن وعنق وأيادي “سعدية”.

في نهاية المطاف، إمامان..طفلة صغيرة ماتت..ولا وجود لأي كنز.

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق