سياسة

منذ 700 عام ..هيكلان لم يفرقهما الموت

العثور على هيكلين عظميين يمسكان بأيدي بعضها البعض  منذ 700 عام

Iflscience- ليزا وينتر

ترجمة دعاء جمال

DSCN0931

“حتى يفرقنا الموت” ليست كافية للبعض،  فقد أعلن علماء الاثار بجامعة “ليستر” ، اكتشاف 11 هيكلا عظميا بشريا  حتى الآن ، أثناء التنقيب عن كنيسة ” القديس موريل”، فى شرق “لستر”، ويرجع  تاريخها إلى حوالى 700 عام مضى، واثنان من ضمن الهياكل هما  لرجل وامرأة، دفنا سويا، ممسكين بأيدي  بعضهما  البعض منذ القرن ال14.

وقالت ” فيكى سكور” من جامعة لستر للخدمات الاثرية”  فى بيان صحفى ” لقد رأينا أشياء مماثلة من قبل فى “لستر” حيث دفن الزوجان سويا بنفس التابوت، والسؤال الرئيسى الذى وجدنا أنفسنا نسأله هو : لماذا دفنا هناك، فى حين أنه يوجد كنيسة جيدة تماما فى”هيلاتون؟ مما يجعلنا نتسائل، عما إذا ما كانت  تلك الكنائس الصغيرة  تستخدم في ذلك الوقت للدفن.

 كانت “القديس ميخائيل ” الكنيسة الرئيسية فى مدينة “هلاتون” على الرغم من أن كنيسة ” القديس موريل” لم تكن بعيدة للغاية، وكانت مدينة” هلاتون” من أكثر المدن إزدحاما فى العصور الوسطى، بالمعارض المستمرة، ومناطق جذب  للسياح والتجار، ومن المحتمل أن تكون الهياكل المستعادة لأشخاص كانوا مرضى، أو أغراب، أو مجرمين، ممن لم يسمح لهم بدخول كنيسة ” القديس ميخائيل” .

وأيا كان السبب وراء دفنهما خارج الكنيسة الرئيسية، إلا أن الأجساد لاتزال متموضعة بطريقة ” شرق- غرب” ، كما كانت العادة المسيحية فى تلك الأيام، من أجل تحضير الموتى للبعث، و أعضاء الكنيسة يتم دفنهم بالاتجاه المعاكس.

بالإضافة للزوجين الممسكين بأيديهما،  اكتشف علماء الآثار أيضا  امرأة مسنة يبدو أن وفاتها كانت نتيجة لضربة على الرأس، على الأرجح من فأس خلال معركة، وشاب بأسنان مدمرة، وركبته موضوعه أمام صدره، بالإضافة لمواد من الكنيسة نفسها.

كما  وجد مخطط طبقة الكنيسة، وتم العثور على حجر البناء والجبس من الحوائط، وبلاط، وعملات فضية، من  القرن ال12 حتى ال16،  وينوى الفريق استكمال التنقيب في الكنيسة، و العمل على المقبرة، وللأسف فإن أغلب البيانات وكل الصور المختصة بالكنيسة، فقدت مع مرور الزمن، لذا فكل محتويات الموقع قابلة للتأويل.

 

مقالات ذات صلة

إغلاق