“مقاتلو اليقين”.. جيش “إنقاذ” مسلمي الروهينجا

تتهمه سلطات بورما بالإرهاب ويتدرب مقاتلوه في  تلال ولاية راخين

لاجئون من أقلية الروهينغا يعبرون الحدود مع بنغلاديش، رويترز

أ ف ب- صحيفة العرب- زحمة

يشهد الوضع الإنساني في بورما تدهورًا كبيرًا مع تصاعد وتيرة العنف في الأيام الأخيرة، عقب أن نفذت حركة معروفة باسم «جيش إنقاذ الروهينجا» في 25 أغسطس الماضي، هجمات استهدفت قوات الأمن البورمي ومراكز شرطة تابعة له، وقتلت 71 شرطيا من الأغلبية البوذية،  أعقبها هجمات مضادة من الجيش البورمي في ولاية راخين المجاورة لبنجلاديش.

وارتفعت حصيلة القتلى  يوم الجمعة إلى ما يزيد عن 400  قتيل أغلبهم من الأقلية المسلمة،  ونزح عشرات الآلاف   إلى الحدود مع  بنجلاديش،  وفي حين ينتظر 20 ألفا على الحدود. بلغ عدد العابرين الحدود يوم الأربعاء 146 ألفًا بعد أن فرّوا من قراهم المحروقة وعمليات الجيش البورمي.

ورفعت الحركة المتمردة المعروفة بـ«جيش إنقاذ الروهينجا» شعار الدفاع عن الأقليّة المسلمّة من «ممارسات العسكريين والبوذيين»

صور نشرت في 2013 تزعم تدريب حركة طالبان لمسلحين في معسكر داخل  ميانمار

ماهو جيش إنقاذ الروهينجا، متى تكون، من يموله، ومن أفراده وما هي أهدافه؟

1-«جيش أركان الروهينجا» هي حركة تمرّد تقول إنها تحارب لأجل حماية الأقليّة المسلمّة في مواجهة ممارسات قوات الأمن البورمي والأغلبية البوذية في راخين.

2- لم تعمد أقليّة الروهينجا المسلمة  إلى النضّال المسلّح إلا في أكتوبر من العام الماضي، عندما شنت مجموعة من المتمردين الروهينجا، غير معروفة حتى الآن، هجمات بالسكاكين على مراكز حدوديّة. على الرغم من نشر صور قبل عدة سنوات لمعسكر تدريب مزعوم أقامته طالبان داخل ميانمار.

اقرأ ايضاً :   فيديو: المترو ينفجر.. والسيسي يغادر

3- يعرف جيش إنقاذ روهينجا محليًا بـ «حركة اليقين». وتتهمه السلطات البورمية بالإرهاب.

4- يجري تسليح وتدريب المجندين الجدد الذين يرغبون في الانضمام للحركة في تلال ولاية راخين في غرب بورما قبالة بنجلاديش.

5-أفاد تقرير لمجموعة الأزمات الدوليّة إن حركة التمرّد يموّلها عدد من أفراد الروهينجا المقيمين في السعودية.

6- يتوفر لديهم  رشاشات وأسلحة ناريّة وسواطير وسكاكين وعصي وبعض الألغام.

7- بدأت المواجهات الأخيرة في 25 أغسطس الماضي بين الحركة وقوات الأمن البورمي عندما هاجم مئات من الرجال ينتمون إلى جيش «إنقاذ أركان الروهينجا» عشرات من مراكز الشرطة في ولاية راخين، وقالت السلطات في بورما إن خمسة رجال ينتمون إلى «اتنيه راخين» والبوذيين طعنوا حتى الموت. فضلا عن مقتل 71 رجل شرطة.

8- يقدر عدد الروهينجا بنحو مليون شخص وتعتبرهم بورما أجانب، وتحرمهم من الجنسية ولا يستطيعون دخول المدارس والمستشفيات وسوق العمل. ويحاولون الوصول عادة إلى بنجلاديش التي يقربونها عرقيا ولكن يتم عادة إجبارهم على العودة.

9- بينما قالت صحيفة «جلوبال نيو لايت ميانمار» إن الحركة حرقت 2625 منزلًا في أرخين، قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن قوات الأمن في ميانمار هي التي أضرمت النار عمدً في المنازل.

10- واتهم مكتب قائد الجيش في ميانمار مجموعات العمل الإنساني بما فيها برنامج الغذاء العالمي بالتواطؤ مع متمردي الروهينجا بعد أن عُثر على أغذية وأدوية تحمل شعار البرنامج مع ناشطين قتلى. على إثر ذلك جمد برنامج الغذاء العالمي المساعدات الغذائية والإنسانية للأقلية المسلمة.