منوعات

معلومة غريبة جدًا عن.. عيد تحرير سيناء!

معلومة غريبة جدًا عن.. عيد تحرير سيناء!

على الرغم من أن يوم السادس من أكتوبر هو التاريخ الأشهر المميز  لحرب تحرير سيناء التي اندلعت في 1973، إلا أن يوم الخامس والعشرين من إبريل 1982 كان هو تاريخ المشهد الأخير في سلسلة طويلة من الصراع المصري الإسرائيلي انتهى باستعادة الأراضي المصرية كاملة بعد انتصار كاسح للسياسة والعسكرية المصرية، حيث قام الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك برفع العلم المصري فوق شبه جزيرة سيناء بعد استعادتها كاملة من المحتل الإسرائيلي، فى مثل هذا اليوم من ٣٦ عاما.

 شهدت الخطوات الأولى على طريق التحرير، والتى بدأت بعد أيام معدودة من هزيمة 1967 قبل بحرب استنزاف ضارية، أعادت للجندية المصرية شرفها، وتسببت فى خسائر فادحة للمحتل الصهيونى ولم تتوقف نيرانها إلا بلجوء المعتدى الغاشم لاستهداف المدنيين فى مصنع أبو زعبل، بل واﻷطفال فى مدرسة بحر البقر الابتدائية.

– مبادرة روجرز كانت محاولة أمريكية لتثبيت واقع محتل ﻷرضنا، لكن وافقت القيادة السياسية، لتكون الهدنة التى تسبق الطوفان، لتكمل بناء حائط الصواريخ وتستعد بتدريبات ومعدات لاسترداد اﻷرض..

– مرت ست سنوات كاملة على الهزيمة قبل أن تندلع الشرارة ـ”بدء حرب أكتوبر ” ، الثانية وخمس دقائق ظهر السادس من أكتوبر 1973م حيث انطلقت القوات المصرية معلنة بدء حرب العبور والتي خاضتها مصر في مواجهة إسرائيل واقتحمت قناة السويس وخط بارليف كان من أهم نتائجها استرداد السيادة الكاملة على قناة السويس، واسترداد جزء من الأراضي في شبه جزيرة سيناء وعودة الملاحة في قناة السويس في يونيو 1975، كما أسفرت حرب التحرير الكبرى عن نتائج مباشرة على الصعيدين العالمي والمحلي من بينها: ـ انقلاب المعايير العسكرية في العالم شرقاً وغرباً.

ـ تغيير الإستراتيجيات العسكرية في العالم، والتأثير على مستقبل كثير من الأسلحة والمعدات.

ـ عودة الثقة للمقاتل المصري والعربي بنفسه وقيادته وعدالة قضيته.

ـ الوحدة العربية في أروع صورها، والتي تمثلت في تعاون جميع الدول العربية مع مصر.

ـ جعلت من العرب قوة دولية ـ لها ثقلها ووزنها.

ـ سقوط الأسطورة الإسرائيلية.

علاوة على ذلك مهدت حرب أكتوبر الطريق لعقد اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل الذي عُقد في سبتمبر 1978 م على أثر مبادرة “السادات ” في نوفمبر 1977 م وزيارته للقدس.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق