سياسة

نتنياهو: خطاب كيري منحاز ومهووس..عباس: مقتنع..مصر: منسجمين معه

نتنياهو: خطاب كيري منحاز ومهووس..عباس: مقتنع..مصر: منسجمين معه

kjiu

زحمة

 أثارت كلمة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أمس الأربعاء، ردود أفعال مختلفة، حيث رأت مصر أن رؤية كيري “تنسجم” مع موقفها بشأن القضية الفلسطينية، وأعلن الأردن دعمه لمبادرة كيري بشأن “حل الدولتين”،  بينما رأت إسرائيل أن الكلمة كانت “متحيزة” ضدها وأن كيري تعامل بشكل “مهووس”  مع الاستيطان، ومن جانبه قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس أن السلام ممكنًا مع إسرائيل. 

كان كيري قد قال أمس في كلمته أن إذا  كان الخيار هو دولة واحدة فان اسرائيل يمكن أن تكون اما يهودية أو ديمقراطية، ولا يمكنها لا يمكنها ان تكون الاثنين معا ولن يكون هناك سلام فعليا،  وتابع: “كيف يمكن لإسرائيل أن توفق بين احتلالها الدائم ومثلها الديمقراطية؟. وأكد كيري في كلمته أن حل الدولتين هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام مدافعًا بذلك على مدافعًا عن موقف واشنطن بالسماح بصدور قرار مجلس الأمن الذي طالب بوقف الاستيطان الإسرائيلي.

وردًا على كلمة كيري، أعلنت الخارجية المصرية اليوم، على لسان متحدثها الرسمي أحمد أبو زيد أن: “المبادئ التى طرحها وزير الخارجية الأمريكي، جون كير،  لإحياء عملية السلام تنسجم في معظم جوانبها مع التوافق الدولي والرؤية المصرية، ولكن تظل العبرة دائما في إرادة التنفيذ”.

 

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أحمد أبو زيد، في البيان الذي نُشر اليوم على صفحة فيسبوك الرسمية للخارجية:”الرؤية التي طرحها وزير خارجية الولايات المتحدة سوف تحتاج بطبيعة الحال الي دراسة وتقييم شامل”.

كما عبرت الخارجية كذلك عن استعدادها للتعاون مع إدارة دونالد ترامب للمشاركة في إحقاق السلام بين إسرائيل والفلسطينين. وأكدت أن :” أن مصر تقف علي استعداد دائم للمشاركة في هذا الجهد ورعايته مع شركائها الإقليميين والدوليين”.

kjhik

ومن جهتها أكدت الحكومة الأردنية، أن رؤية كيري حول حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني تنسجم أيضًا وتتسق مع الموقف الأردني “الثابت والمعلن” لحل القضية الفلسطينية، مضيفة أن: إعادة التأكيد على حل الدولتين ووقف الاستيطان وإقامة الدولة الفلسطينية، وحل قضايا اللاجئين تشكل أساسًا ثابتًا لعملية السلام”.

بينما أثارت الكلمة غضب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على كلمة كيري وقال أن كلمة كيري “متحيزة” ضد إسرائيل، وأضاف في بيان أصدره مكتبه:” “مثل قرار مجلس الأمن الذي أيده الوزير كيري في الأمم المتحدة فإن كلمته الليلة متحيزة ضد إسرائيل.”

وأضاف نتنياهو إن كيري تعامل في خطابه بشكل “مهووس” مع المستوطنات التي تعارضها الولايات المتحدة بقوة، وأكد أن كيري تجاهل بشكل شبه كامل “جذور الصراع وهي معارضة الفلسطينيين لدولة يهودية داخل أي حدود.”

وكان نتنياهو قد قال أن الإدارة الأمريكية الحالية هي التي تقف خلف قرار الاستيطان في مجلس الأمن”. مضيفًا أن إسرائيل تتطلع إلى العمل مع ترامب لتخفيف “ضرر” قرار مجلس الأمن.

ومن جانب آخر، قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعقيبًا على كلمة كيري أنه مقتنع بإمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل مجددًا المطالبة بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية قبل العودة للمفاوضات”. وأكد التزامه “بالسلام العادل كخيار استراتيجي”.

وكانت مصر قد تقدمت يوم الأربعاء 21 ديسمبر بمشروع قرار لمجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة يدين الاستيطان الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة والقدس الشرقية، للتصويت عليه، وبعدها أرجأت مصر التصويت على مشروع القرار في تصرف مفاجئ، وأعلنت الخارجية وقتها أن محادثة هاتفية بين الرئيس عبدالفتاح السيسي والرئيس الأمريكي المنتخب وراء إرجاء التصويت، مؤكدة أن على أهمية:” وقالت الرئاسة في بيان لها اليوم أن السيسي وترامب:” اتفقا على أهمية إتاحة الفرصة للإدارة الاميركية الجديدة للتعامل بشكل متكامل مع كافة أبعاد القضية الفلسطينية بهدف تحقيق تسوية شاملة ونهائية لهذه القضية”.

وتزامن قرار مصر المفاجئ مع إعلان الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب اعتراضه عليه .

لكن مجلس الأمن لم يلتفت كثيرًا لقرار مصر بالتأجيل، حيث أقر يوم الجمعة الماضية مشروع القرار،ووافقت 14 دولة في المجلس عليه وامتنعت واشنطن، الأمر الذي سمح بتمرير مشروع القرار.

مقالات ذات صلة

إغلاق