سياسة

مراهقة داعش النمساوية : رجعوني البيت

 المراهقة النمساوية الحامل، تعترف بأن انضمامها “لداعش” كان “خطأ ” وتريد العودة إلى المنزل

RT

ترجمة دعاء جمال

6.si

بدأت المراهقتان النمساويتان الندم على هروبهما إلى سوريا للانضمام إلى مقاتلى داعش، حيث أخبر مصدر أمنى وسائل الإعلام النمساوية، بتمكن الفتاتين من التواصل مع عائلتيهما ورغبة إحداهن فى الرجوع لمنزلها.

تركتا الفتاتان المنزل للانضمام لداعش، فى شهر ابريل، وتم معرفة القليل من معلومات على الفور، فبالإضافة إلى أن إحداهما كانت فى 16 من عمرها، والآخرى فى ال14 ، وقت رحيلهما، إلا أن الاثنتين تزوجتا من مقاتلين من الشيشان بعد وصولهما إلى سوريا وأصبحتا حاملتين.

“سمرا كسينوفيتش” و صديقتها “سابينا سليموفيتش”، بنتان لمهاجرين  من البوسنة ، ولكنهما نشأنا  فى “فيينا”، وقبل رحيلهما من النمسا تركا رسالة لأهليهما يخبرانهما ” لا تبحثوا عنا، سنخدم الله، وسنموت لأجله”، ومنذ رحيلهما، ظهرت صورهما على الانترنت تلوحان بسلاح “الكلاشينكوف” مرتديتان نقابا كاملا.

وتدعى شرطة النمسا أن حسابات الفتاتين على مواقع التواصل الإجتماعى تم السيطرة عليها والتلاعب بها من قبل “داعش”، كما صرح خبير أمنى لجريدةِ “Austrian Times” ” بأنه من الواضح أن من يدير صفحاتهما، فى الأغلب ليس الفتاتين، وإنما يتم استخدامها للدعاية”

أصدر “الإنتربول” صورا  للفتاتين فى ابريل، بعد إختفائهما،  وحاول كل  من الأهلين التواصل معهما، وأخبرت مصادر غير مؤكدة بنجاحهم فى ذلك.

يُعتقد أن كلا الفتاتين فى مدينة “الرقة، فى شمال سوريا”، ووفقا لصحيفة “Österreich” فى فيينا، وهى جريدة معروفة بصلاتها القريبة من كل من الأجهزة الأمنية وعائلتي الفتاتين، أن “سمرا” تريد العودة للمنزل لأن البشاعة فى سوريا “أصبحت أكثر مما تحتمل، وتشير الصحيفة إلى ” أن الموت  رفيق دائم للفتاتين”.

لا يزال هناك بعض الأمل للنساء الراغبات فى الهروب من داعش، مؤخرا هربت امرأة  من داعش لتركيا.، غير أن “سابينا” ورد عنها أنها ” ليست جاهزة بعد للعودة “.

ويقول  المتحدث باسم وزارة الداخلية بالنمسا “كارل هاينز جراندبويك” : المشكلة الرئيسية فى عودة الناس إلى “النمسا” ، أنهم ما إن يرحلوا حتى تصبح عودتهم شبه مستحيلة.

اضغط هنا للتعرف  على القصة الكاملة للمراهقتين الهاربتين

مقالات ذات صلة

إغلاق