أخبار

مذبحة في “الرحاب”.. مقتل أسرة كاملة وكلب يكشف الجريمة

لغز جريمة الرحاب.. مقتل أسرة من 5 أفراد بالرصاص في مدينة “الرحاب”

تفاصيل جديدة في الواقعة التي أطلق عليها “مذبحة الرحاب”، إذ عُثر على جثة رجل أعمال وعائلته وقد ماتوا جميعا بالرصاص، وكانت الترجيحات الأولية للحادثة تشير إلى أن رجل الأعمال قتل أفراد عائلته ثم انتحر، لكن مفاجآت ظهرت خلال التحقيقات قد تطرح سيناريو آخر مغاير لأن يكون رجل الأعمال قد قتل أسرته بالفعل.

وذكرت صحيفة “اليوم السابع”، اليوم الأحد، أن مصلحة الطب الشرعي انتهت من تشريح جثامين كل من رجل الأعمال “ع.س” (56 عاما)، وزوجته وأبنائه التي وجدوها داخل فيلا استأجروها في مدينة الرحاب.

وقال كبير الأطباء الشرعيين، ورئيس مصلحة الطب الشرعي، هشام عبدالحميد، في تصريح للصحيفة إن “الأطباء الشرعيين انتهوا من تشريح جثة “وفاء. ف” 43 عاما زوجة رجل الأعمال، وأبنائه “محمد” 22 عاما، و”نورهان” 20 عاما، و”عبدالرحمن” 18 عاما، بينما ما زال الأطباء يشرّحون جثة الأب.

وكشف التشريح أن الجثث الأربعة بها 8 طلقات، في كل واحدة منها طلقتين في الرأس والوجه جميعا، وأشار عبدالحميد إلى أن الجثث كانت في حالة تعفن، وهو ما يعني أن الوفاة تمت منذ يومين، أي قبل اكتشاف الواقعة.

وأوضح أن الطلقات دخلت في الجمجمة، وتفتت وأحدثت فتحات دخول فقط، بينما استقرت داخل الجمجمة، لافتاً إلى أن حل لغز العثور على جثة المجني عليهم، سيتم من خلال تشريح جثة الأب، حيث بدأ الأطباء في أخذ العينات، لتحليلها وبيان ما بها من آثار، وكذلك بيان عدد الطلقات التي استقرت في جسد رجل الأعمال.

وذكرت “مصراوي” عن مسؤول بالأمن الإداري بمدينة الرحاب، أنه منذ نحو ٤ أيام لاحظ أفراد أمن منطقة “الرحاب 2” نباحا مستمرا لكلب ڤيلا “المهندس عماد” ومع استمرار الكلب في النباح انبعثت رائحة كريهة من داخل الڤيلا أمس السبت، وهو ما أثار ريبة الجيران وأفراد الأمن الإداري حيث أبلغوا المالك الأصلي للڤيلا، عن انزعاجهم، من الصوت والرائحة فحضر على الفور محاولا النداء على الأسرة أو الاتصال بمستأجرها لكن دون رد.

والتحقيقات الأولية التي أُجريت حول الحادثة أضفت عليها مزيداً من الغموض، فبينما أشارت التحريات إلى أن رجل الأعمال قتل عائلته ثم انتحر، وفقاً لصحيفة “المصري اليوم”، فإن تحقيقات أولية تحدثت عن يوجد وسادة على وجه الجاني، وأن دماء المجني عليهم كانت متفرقة في مختلف أنحاء الفيلا، وأن الدماء الموجودة بعيدة عن جثث المجني عليهم، بما يشير إلى تحرك المجني عليهم في الفيلا، أو محاولتهم التحرك أو الهرب أثناء التعرض للرصاص.

كما كشفت التحقيقات الأولية أن السيارة الخاصة بالأسرة مستأجرة، كما أن إطاراتها متفرغة من الهواء، حسب ما ذكره موقع “اليوم السابع”.

ونقل موقع “العربية.نت” عن “عمرو. ي” الذي قال إنه صديق أسرة رجل الأعمال، استبعاده “فرضية الانتحار”، قائلا إن “الأب رجل طيب ويحب أبناءه، ولا يمكن أن يقتلهم”، حسب قوله، مشيرا إلى أن “الأسرة تعاني من أزمة مالية بالفعل، لكن ليست للحد الذي يدفع الرجل لقتل أسرته”.

وقال مصدر في النيابة، إن صاحب الفيلا ذكر في التحقيقات الأولية أن رجل الأعمال تعذر دفع الإيجار منذ ثلاثة أشهر، لمروره بضائقة مالية كبيرة، بعد خسارته في تجارته.

وذكر موقع “المصري اليوم” أن التحريات أشارت إلى أن الضحية سدد أكثر من 90% من ديونه.

ومن جانبه، نقل موقع “التحرير الإخباري” عما قال إنه مصدر مطلع على الحادث، قوله إن رئيس النيابة اكتشف خلال إجرائه المعاينة وجود “الخزنة” بجوار الطبنجة التي عثر عليها إلى جانب الجثث، لتأمر النيابة بتحريز الخزنة في ظرف منفرد، وتحريز الطبنجة في ظرف ثان، وإرسالهما إلى المعمل الجنائي لفحصهما.

وقال الموقع إن “هذه المفاجأة تطرح سؤالاً: من أخرج خزنة الطبنجة من المسدس بعد مقتل الأسرة بالكامل؟”، مضيفاً: “أن وجود آثار دماء في أماكن غير التي عُثر فيها على الجثث الخمسة يوحي بنقل الجثث من أماكنها عقب موتها”.

ولفت الموقع إلى أنه تم إخطار المحامي العام الأول لنيابات شرق القاهرة، الذي أصدر قرارا بمصادرة كاميرات المراقبة الموجودة في مداخل ومخارج الفيلا، التي شهدت الحادث، بينما يقوم فريق من الأدلة الجنائية برفع البصمات، وصولا لأي خيوط تقود فريق المباحث لفك طلاسم الحادث.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق