أخباررياضة

مدون سعودي: محمد صلاح يواجه امتحانًا مع “ذنوبه” قريبًا (فيديو)

مشكلات صلاح مع إسرائيل واتحاد الكرة المصري قد تودي به إلى “نهاية غير طبيعية”

نشر المدوّن السعودي على “يوتيوب” عمر حسين مقطعًا جديدًا الأحد الماضي، يتناول فيها أهم محطات في مسيرة اللاعب المصري محمد صلاح، المحترف في صفوف “ليفربول” الإنجليزي، ويحذر فيه من “مؤامرة كبرى” قد يتعرض لها من أطراف ذات نفوذ وقع في مشكلات معها. وهي أطراف لا تنسى خصومها على حد تعبير المدون

يرى حسين أن سر صلاح يكمن في انضباطه، والتزامه بالتمرين يوميًا منذ عمر الحادية عشرة، ويقدّر الوقت الذي قضاه صلاح في المواصلات فقط، أثناء لعبه بنادي المقاولون العرب وحده لمدة ثلاث سنوات، بحوالي 1500 ساعة من عمره.

ويشير إلى أن فرصته الأولى كانت بعد أحداث رياضية مأساوية في مصر، مثل واقعة “استاد بورسعيد” التي راح ضحيتها 74 من جماهير النادي الأهلي في 2012، وتوقف الدوري المصري. بعد شهر من ذلك، قرر نادي “بازل” السويسري حينها لعب مباراة خيرية مع المنتخب المصري تحت سن الثالثة والعشرين، وكانت هذه ضربة الحظ التي نقلت صلاح إلى الاحتراف بعد رفض نادي الزمالك انضمامه إليه.

يعتبر حسين أن أهم حدثين مرّ بهما صلاح مع “بازل” هما مبارياته الثلاثة مع “تشيلسي” الإنجليزي، والتي قال إن صلاح “مَردَغ” النادي الإنجليزي فيها أي “مسح به الأرض”، ومباراة فريقه ضمن دوري أبطال أوروبا ضد النادي الصهيوني “مكابي تل أبيب”، حيث لجأ إلى الانشغال بربط حذائه حتى لا يسلم على اللاعبين الإسرائيليين في مباراة الذهاب، ثم اضطر للسفر إلى فلسطين المحتلة في الإياب وسجل هدفًا مشيرًا إلى المشجعين الصهيونيين بالصمت.

ووصف حسين تجاهل “تشيلسي” لصلاح عند انتقاله له بطريقة التعامل مع اللاعب السعودي فهد المولد بنادي “الاتحاد”، مشيرًا إلى أن صلاح لم يلعب في موسمه الثاني مع النادي سوى 3 مباريات، لم يشارك فيها جميعًا سوى بمجموع 30 دقيقة.

يستعيد حسين الأحداث التي ربطت صلاح وإسرائيل؛ فعند انتقاله إلى “تشيلسي” نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية خبرًا بعنوان “الضجة حول تصافح الأيدي بين محمد صلاح ومكابي تل أبيب تحيط بالتعاقد الأخير لتشيلسي”. وفي المؤتمر الصحفي لضم صلاح إلى روما، بعد 3 أو 4 سنوات من واقعة الفريق الإسرائيلي، سأله أحد الصحفيين عما وجّهه للفريق؛ وهو ما جعل حسين يعتبر أن هذا الحدث “لن يمر”.

نقطة أخرى تلفت نظر حسين، وهي واقعة الخلاف بين محمد صلاح والاتحاد المصري لكرة القدم على خلفية خلاف إعلاني بين شركتي “فودافون” و”وي” على حقوق استخدام صلاح إعلانيًا. ويعلق على أول تغريدة نشرها صلاح بعد الخلاف، والتي وصف فيها طريقة تعامل الاتحاد مع المسألة بـ “المهينة”، معتبرًا أنها أظهرت لصلاح كم أنه قوي.

يرى حسين أن صلاح وصل بعد هذه الأحداث إلى مرحلة “مخيفة” من تثبيت هويته وشعبيته لدى الجمهور الإنجليزي والمصري والعربي، مشيرًا إلى التغريدات والمنشورات على مواقع التواصل والتي قال فيها إنجليز إنهم يفكرون باعتناق الإسلام بسبب صلاح، إلى جانب التفاعل العنيف لصالحه عند أزمته مع الاتحاد.

لا يخشى حسين على صلاح من “النهايات غير الطبيعية” التي تحدث لبعض لاعبي كرة القدم واسعي الشهرة، مثل عدم القدرة على اللعب حتى آخر عمر ممكن أو وقوع خلافات مع الزوجة أو السقوط في إدمان المخدرات أو الكحوليات، لأن تاريخه ينفي هذه الاحتماليات جميعًا. لكن، في نظره، تكمن المشكلة الأساسية في أنه “أغضب أناسًا لا ينسون”.

وهنا يعتبر حسين أن لصلاح “ذنبين”، قد يختلف الناس على كونهما كذلك لكنهما يظلان ذنبين عند أطراف بعينها سيقع في مواجهة معها في المستقبل القريب جدًا، وهي إسرائيل والاتحاد المصري. سيقع صلاح حينها في اختبار لما إذا كان “سيكفّر عن هذين الذنبين” أم سيظل على التزامه بما هو ملتزم به، وهذه الأطراف منتبهة لتصرفه المقبل ولا يصعب عليها التسبب في “مشكلات عجيبة مفاجئة” للاعب المصري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق