مجتمع

مدرب غطس يصوّر “واقعة تحرش” بسائحة تحت الماء: كانت غاضبة وتستغيث

مدرب غطس يصور “واقعة تحرش” بسائحة روسية تحت المياه

واقعة تحرش جديدة طفت إلى الواجهة في مصر، مؤخرًا، لكن هذه المرة كانت تحت الماء، بحسب رواية الغطاس المصري، محمد هاني، الذي صوّر الواقعة وكشف تفاصيلها من خلال حسابه الخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

الواقعة الجديدة حدثت في مدينة شرم الشيخ بجنوب سيناء على ساحل البحر الأحمر، حيث التقط أحد الغطاسين الشباب صورا تكشف تحرش مدرب سباحة بسائحة أجنبية تحت الماء.

وروى الغطاس، محمد هاني -الذي كشف الواقعة والتقط الصور- التفاصيل، قائلاً: “إنه كان يستقل مركباً سياحياً مع عدد من السائحين الأجانب في رحلة بحرية بمدينة شرم الشيخ، وعند منطقة “الجوردن رايس” التي تقع بجوار المركب الغارقة، لاحظ وجود حركات مريبة وغريبة بين شاب وفتاة تحت الماء وفوقه، فتتبعهما، ورصد تلك الحركات بكاميرته بعد غطسه تحت الماء، دون أن ينتبه الطرفان لوجوده”.

وأضاف: “إنه فور خروج الاثنين من المياه، وإزالة القناع الخاص بالغطس من على وجهيهما، فوجئ بمشادة كلامية بينهما، وباستغاثة الفتاة به طالبة مساعدتها على الصعود إلى مركب سياحي كانت على متنه قبل نزولها المياه، كما طلبت منه إنقاذها من هذا المدرب”.

وقال للعربية.نت: “إن الفتاة كانت تتحدث اللغة الروسية بينما كان مدرب السباحة يتحدث الإنجليزية، لذا لم تكن تفهم ما يقوله، واحتدت عليه غاضبة من ممارساته معها تحت الماء، ونهرته بعنف، طالبةً منه عدم السباحة معها مرة أخرى”، مشيراً إلى أنه تدخل في الحوار وفهم ما جرى بينهما.

وقال الشاب المصري “إن مدرب السباحة كان يتحرش بالسائحة جنسياً، وقام بسحبها لمناطق بعيدة في المياه، الأمر الذي جعلها تخشى الغرق. ولمساعدتها أو إيهامها بمساعدتها على النجاة تحرش بها وكان يحتضنها بقوة، كما أوضحت الصور”، مضيفاً أن السائحة عبرت عن غضبها من تحرش المدرب بها، وطلبت الخروج من المياه والصعود للمركب.

إلى ذلك، كشف محمد أن المدرب المتحرش علم أن جريمته تم رصدها بالصور، لذا قام بتهديده إذا نشر هذه الصور، مضيفاً أنه كان يتمنى معاقبة هذا المتحرش وقتها لولا أن القانون لا يمنحه ضبطية قضائية للتصرف معه.

وكما أكد الغطاس الشاب أنه قام بنشر الصور عبر صفحته على مواقع التواصل لفضح ذلك المدرب، وإبلاغ شركته بما فعله للتعامل معه قانونا حفاظاً على سمعة السياحة المصرية، التي بدأت تنتعش ولو قليلا بعد سنوات من التراجع والتدهور.

أما المثير بحسب محمد، فتعرضه لحملات تهديد مباشرة بسبب تصرفه وإنقاذه للسائحة الأجنبية وتصويره للمدرب ونشر الصور عبر “فيسبوك”، مضيفاً أنه لا يخشى هذه التهديدات وسيقوم بنفس هذا التصرف لو تكرر الأمر معه مرة أخرى إرضاء لضميره.

كما أكد الغطاس الشاب أنه لن يصمت على أي واقعة تحرش يشاهدها أمامه، وسيقوم بتصويرها وفضح المتحرش حتى تنتهي هذه الظاهرة التي تهدد السياحة المصرية و”تطفش” السائحين وتقطع أرزاق العاملين في هذا المجال الحيوي المهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق