زحمة

محكمة النقض تلغي حكم المؤبد على أحمد دومة وتأمر بإعادة المحاكمة

دومة” “لم يحرق المجمع العلمي” ..ورسالة من خالد علي

أحمد دومة

قضت محكمة النقض اليوم الخميس بنقض حكم المؤبد الصادر على الناشط أحمد دومة بتهمة الاشتراك في إضرام الحريق في

مجلس الشوري ومنع موظفين بالقوة من مزاولة عملهم، وهي القضية المعروفة إعلاميا باسم “أحداث مجلس الوزراء”

وكانت النقض قد قضت في  مايو الماضي بإلغاء الحكم بسجن دومة 3 سنوات بتهمة إهانة القاضي ناجي شحاتة

،

 

ووجه المحامي والمرشح الرئاسي السابق خالد علي رسالة بعد صدور حكم النقض قال فيها ما يلي:

رسالتى 
أحمد دومة بعد نقض وإلغاء الأحكام الصادرة ضده

عندما تم اتهامك فى قضية أحداث مجلس الوزراء، وطلبت منى أنا وزملائى الدفاع عنك، كان حرصنا جميعاً على أن تحظى بمحاكمة تتضمن معايير العدالة والانصاف، وقد حاولنا تقديم دفاعى حقيقى، و رفضنا الترافع فى قضية لم نتسلم منها إلا نصف أوراقها، ولم يسمح بدخول شهود نفى عنك إلى مقر معهد أمناء الشرطة، ولم يتم ضم تقرير تقصى الحقائق عن أحداث مجلس الوزراء إلى ملف القضية رغم أن التقرير معد من لجنة تضم مستشارين وأساتذة جامعة ورئيس هيئة الأمن القومى، ومساعد وزير الداخلية للأمن العام، والنائب العام المساعد، كما طلبنا استبعاد الفيديوهات التى لم يشاهدها الدفاع من قائمة أدلة الثبوت ضدك أو تمكينا من مشاهدتها وتقديم مذكرة عنها، كما تمسكنا بالحصول على صورة من تحقيقات النيابة العسكرية عن الأحداث والتى أشار إليها قاضى التحقيق فى البند ٩ من ملاحظاته، ولكن هذه التحقيقات لم تسلم نسخة منها لدفاعك ولم يطلعوا عليها، وتمسكنا بالحصول على صورة من قضية قتل المتظاهرين فى هذا الأحداث، وتمسكنا بعدم جواز فصل هذه الأحداث إلى قضيتين دون أن تكون كل الأوراق بكل قضية كاملة وشاملة كافة الأحداث، وخاصة أن من بين المتهمين فى قضية حريق المنشآت من هم مجنى عليهم فى ذات الوقت بقضية قتل وإصابة المتظاهرين، ولقد تعرض فريق دفاعك لتعسف بغية إجبارنا على الترافع فى قضية حجب عنها دليل براءتك، ومحاكمة اتهمك فيها الاعلام بحرق المجمع العلمى، حتى أصبح القريب والبعيد يظن أنك حرقت المجمع العلمى رغم أن الاتهام الموجه لك بالأوراق هو إلقاء زجاجات حارقة على قوة تأمين مجلس الشعب مما أحدث بعض تلفيات به، ولا يوجد فى الأوراق أى إتهام لك فى أوراق القضية بشأن المجمع العلمى ، ولم يصدر عليك أى حكم بشأن المجمع العلمى.
هذا التعسف ضد دفاعك لدرجة قيام القاضى الذى كان يحاكمك بتحويل ٥ محامين من إجمالى ٦ محامين من فريقك للنيابة لأنهم تمسكوا بتقديم دفاع حقيقى وليس صورى عنك، وهو الذى جعلك تطلب منا الانسحاب من القضية، وعدم الترافع عنك لحين تحقيق طلباتنا، وهو نفس الشىء الذى دفع نقابة المحامين لأول مرة فى تاريخها لتصدر قرار تؤيد فيه انسحابنا وتطلب من المحامين عدم الحضور فى القضية لحين تحقيق دفاعك وتسلم هذا القرار للمحكمة عن طريق عضو مجلس النقابة.
ولكن تم الحكم عليك بعدها بحكمين: الأول بالحبس ٣ سنوات بزعم إهانتك للمحكمة، والثاني بالسجن المؤبد بزعم قيامك بالتجمهر ومنع الموظفين العمومين من مزاولة عملهم بالقوة والاشتراك فى إضرام الحريق بمجلس الشورى.، وبالطبع تم ذلك فى غياب فريق دفاعك وعدم تقديم أى مرافعات حقيقية عنك،
فى مايو ٢٠١٧ نظرت المحكمة طعننا بالنقض على حكم حبسك ٣ سنوات بزعم إهانتك للقاضى ناجى شحاته الذى كان ينظر قضيتك، واستمعت محكمة النقض لمرافعتنا، وقررت نقض الحكم الصادر بحقك فى هذه التهمة.
واليوم استمعت محكمة النقض لمرافعاتنا فى قضية اتهامك بالاشتراك فى حرق مجلس الشعب، والحكم عليك بالسجن المؤبد، وقد قضت محكمة النقض اليوم بنقض هذا الحكم وإلغائه.
لقد دفعت يا صديقى ثمناً غالياً من حريتك ليس من أجل إثبات براءتك وفقط، ولكن أيضا من أجل حصولك على محاكمة تتوافر بها ضمانات العدل والانصاف، ويوما ما سيكون هذا الثمن الغالى الذى دفعته أنت وكل رفاقك من أبناء يناير هو السبب فى أن يحظى كل مواطن مصرى بمحاكمة يكون فيها:
الخائف من بطش خصمه آمن على نفسه فى حما القضاء
والمغلوب على أمره عزيز بحجته فى ساحات القضاء
والضعيف أمام السلطة قوى بحقه أمام قدس القضاء
ولا يمكن أن أختم رسالتى لك دون أن أوجه شكرى لكل فريق الدفاع الذى اشتركت معه فى الدفاع عنك سواء أمام محكمة الجنايات أو محكمة النقض وهم، الأساتذة:
أسامة المهدى
أحمد راغب
راجية عمران
محمد عيسى
ناصر أمين
عصام الاسلامبولى
طارق العوضى
أسامة خليل
أحمد حشمت
مالك عدلى
بسمه زهران
فريق عمل المركز المصرى للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

اقرأ ايضاً :   عدلي حسين لوسائل الإعلام: أنا مهندس حملة شفيق؟ نلتقي في المحكمة!

#مبروك_نقض_حكم_دومة
#حرية_دومه_حقه




الأعلى قراءة لهذا الشهر