منوعات

متى يكون عليك التزام الصمت في العمل؟

متى يكون عليك التزام الصمت في العمل؟

pilbox.themuse.com

Themuse- كات بوجارد

ترجمة وإعداد- دعاء جمال

“قل رأيك، عبر عن نفسك، اجعل صوتك مسموعا” هل تلقيت تلك النصائح من قبل؟ أنا أيضًا. يتم تشجيعنا غالبًا على أن يكون لنا رأي مسموع في العمل. فعلى كل حال، ربما تكون لديك مساهمات قيمة، ولا يفيدك أن تحتفظ بها لنفسك. لهذا، فإن التأكد من أن صوتك مسموع في العمل شيء جيد.

لكن، هل مررت بأوقات كان من الأفضل أن تلتزم الصمت فيها؟ في الواقع، أجل.

إليك 5 مواقف يجب عليك مخالفة تلك النصيحة “بالتحدث” والتزام الصمت.

1. عندما تنفعل

لقد تلقيت للتو “إيميل” حادا ومتعاليا من زميل عمل. وأنت مستعد للاندفاع لمكتبه بقبضتيك محكمتي الإغلاق والدخان يخرج من أذنيك، وتنوي أن تجعله يعرف خطأه.

لكن، قبل أن تقوم بهذا، تذكر: التحدث في مكان العمل وأنت منفعل لا ينتهي بشكل جيد أبدًا. غالبًا، سينتهي الأمر بقولك شيئا تندم عليه، وسوف تجعل الموقف أسوأ بكثير في النهاية.

بدلًا من هذا، امنح نفسك لحظة لتهدأ وتستعيد هدوءك. إذا كان موقفًا يحتاج بالفعل لأن تتم مناقشته، فمن الأذكى أن تفعل ذلك وأنت هادئ.

2. عندما يكون قرار مديرك نهائيا

يعمل قسمك على مشروع كبير، وتقدم اقتراحا جديدا لفريقك، بعد التفكير فيه، تقرر مديرتك أن تضعها جانبًا وتلتزم بنفس الطريقة القديمة التي اعتادت عليها دائمًا.

أنت تعلم أن طريقتك أكثر فعالية وتأثيرا، لذلك قد يكون مغريًا أن ترد على قرارها بالمزيد من الأدلة على أن اقتراحك هو الأفضل، لكننا لا ننصحك بذلك.

لماذا؟ حسنًا، إذا استمررت في مضايقة مديرتك بشأن الأخذ باقتراحك (أو، الأسوأ، الشكوى بشأن واقع عدم اتباعها إياه!) ستبدو بغيضا ومتمردا. عندما يتخذ المشرف عليك قرارًا نهائيا، فمن التزاماتك أن تحترم خيارها، سواء اتفقت معه أو لا.

3. عندما لا يكون لديك أي شيء منتج لتقدمه

حضرنا جميعًا اجتماعات مع أشخاص يستمتعون بسماع صوتهم الخاص. لا يساهمون فعليًا بأي شيء مُثمر للمحادثة- بدلًا من ذلك، يتحدثون كجهد لإظهار أنهم مشاركون في الاجتماع.

ليست هناك فائدة فعلية في التحدث عندما لا يكون لديك شيء مفيد لتقوله.

لهذا، سواء كان نقدا قاسيا أكثر من كونه بناءً، أو نقطة ليس لها علاقة تمامًا بما تتم مناقشته، من الأفضل أن تلتزم الصمت عندما لا يكون لديك شي قيم لتقدمه. ثق بي، سيقدر الجميع هذا.

4. عندما تشعر بإغراء لتقدم أعذارًا           

تخطيت الوقت الزمني لجزء من المشروع، واستدعاك مديرك من أجل هذا. تعتذر عن التأخير، ثم ما الذي يليه عادةً؟ إذا كنت مثل أغلب الناس، تنطلق بلائحة من الأعذار لتأخرك.

أعذار مثل: “أكل الكلب أوراقي، انقطعت الكهرباء” لا تصب في صالحك أبدًا. تبدو غير مستعد لتقبل مسؤولية أفعالك، مما ينتج عنه فقدان ثقة أكثر من مديرك وزملائك.

نعم هناك بعض الحالات سيكون مطلوبًا إضافة شرح، ولكن كن مدركًا لوجود فرق كبير بين الشرح والعذر.

5. عندما تتحول المحادثة لنميمة

تُخرج غداءك من الثلاجة عندما يقترب منك زميل عمل. يهمس، يسألك إذا سمعت بشأن المشروع الذي دمره زميلك تمامًا.

قف هنا. قبل أن ترد بأنك رأيت زميلك في اجتماع مغلق هذا الصباح مع مديرك، تذكر واقع أن نميمة المكتب ليس شيئا جيدا أبدًا.

المشاركة -حتى لو كانت بتعليق يبدو بريئًا- يمكنها أن ترتد عليك. لهذا، التزم الصمت وأخرج نفسك بأدب من المحادثة.

هناك بالتأكيد أوقات يجب عليك فيها التعبير عن رأيك في المكتب، لكن هناك أيضًا حالات حيث يكون الأذكى أن تلتزم الصمت. إذا كنت أبدًا غير واثق أي طريق مناسب لك، توقف للحظة. ببساطة، امنح نفسك الوقت للتفكير قبل أن تتحدث، سيكون هذا عادةً مفيدا لمنعك من قول شيء تندم عليه.

فإذا وجدت نفسك في واحد من تلك المواقف الخمسة، استمع  إليّ واصمت. هذا أفضل للجميع.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق