مجتمعمنوعات

ما يحدث لجسدك حين لا تنام بما يكفي

8 نتائج  تحدث لجسدك عندما لا تحصل على كفايتك من النوم

Self- ريتشيل جاكوبي زولدان

ترجمة دعاء جمال

الحرمان من النوم يضرك من رأسك حتى قدميك

 

1. سيبدأ عقلك بالشعور بالتشوش والضبابية

تقول أوجيلي، أن بإمكاننا رؤية تأثير قلة النوم على الإدراك، الذاكرة، التعلم والاستيعاب بليلة واحدة من الأرق. “نحتاج للنوم كجزء من دعم الذاكرة والتعلم، لذلك، عندما لا تحظي بقدر كاف من النوم، حتى ولو ليلة واحدة، تضعف.” وتذكر أن هذا التأثير على المدي القصير، مما يعني أنه في حال قضائك بضعة ليالي في الرجوع للطبيعي ستعود وظائف عقلك التنفيذية لطبيعتها.

تقول يلينا، أن قضاء ليلة واحدة بالكامل بدون نوم ستجعلك تشعر “بالسُكر”، وسيبدأ عقلك بالتصرف فعلياً كما لو كنت مخموراً. في الواقع، 24 ساعة بدون نوم تساوى معدل كحول في الدم بنسبة 0.1%، مما يعني أنك أكثر من مخمور قانونياً. ( ارتعد لذكر كل الليالي التي سهرتها قبل الامتحانات النهائية في الجامعة.) وما يجعل الأمر مثير للأعصاب هو التفكير في الأطباء الذين ينهون نوبيات طول اليوم. وجدت دراسة ليناير 2016، نشرت في مجلة ميديكال ديسيجن ميكينج أن الأطباء المقيمين، ممن يمكن أن تستمر نوباتهم بين 24 و36 ساعة، اتخذوا قرارات طبية أكثر مخاطرة (في الاختبار الإدراكي، ليس على المرضى الفعليين) إذا لم يحصلوا على الأقل على ساعة للنوم.

2. يمكن لمزاجك أن يتقلّب بشدة.

” نعلم أن قلة النوم تؤدي لأشياء مثل الاكتئاب، والأكثر “درجة من الجنون” قالتها أولا يلينا ووافقتها أوجيلي. مشيرة إلى أنه عابر للغاية، لكن اليوم الأول من يومين بدون يوم يمكنه تحسين المزاج. “يمكن لتحسن المزاج أن يعود للناقلات العصبية وهرمونات أخرى تم إطلاقهم لإبقاء الشخص متيقظاً” أضافت. لن يدوم شعور البهجة القوية، حذرت كلا الطبيبتين.

في الأثناء، تقل قدرتك على تحديد المهم والغير مهم لك، بالأخص في حدود المضمون العاطفي، عندما يكون هناك نقص في النوم، وفقاً لدراسة من جامعة تل أبيب. والتي نشرت في مجلة Neuroscience، قادت البروفيسورة تالما هيندر وفريقها البحث، حيث وجدوا أننا “نفقد حيادنا. تتعرض قدرة مخنا على معرفة المهم، للخطر. كما لو أن فجأة كل شيء أصبح مهماً.” تقول هيندر في الدراسة. قد يشرح هذا سبب، عندما تكون متعب وفي مزاج سيء، يكون فشل رفاقك في الغرفة في إخراج القمامة هو أسوأ شيء حدث لأي شخص.

3. قد لا تبدو بشرتك نضرة (بدون ذكر تلك الأكياس تحت العين).

بينما أشار كل من أوجيلي و يلينا بان هناك أبحاث محدودة بشدة حول النوم والبشرة (ومع ذلك اتفق الاثنان على أنه سيكون من الرائع معرفة المزيد.)، كانت هناك دراسة أجريت عام 2013 بجامعة مستشفى كليفلاند. بينما يستحق الأمر الإشارة لكون البحث تم دعمه من الشركة الكبيرة للعناية بالبشرة Estee Lauder، وجدت النتيجة أن هناك ارتباطا بين الحرمان من النوم وشيخوخة البشرة (فكر: التجعدات، البقع السودات).

بالإضافة للقلق تجاه المستحضرات، كانت أوجيلي حذرة في الإشارة لوجوداضطرابات بشرة معينة يمكنها أن تصبح أسوأ مع قلة النوم،على المدى البعيد، مثل التهاب الجلد التأتبي والصدفية.الأمر ليس أقرب لاستيقاظك مخربشاً كل شيء بعد ليلية واحدة من النوم القليل.

لكن ما ستراه من ليلة واحدة من النوم السيء، هي الهالات الداكنة والأكياس تحت عينك، تقول أوجيلي

4. ستزداد شهيتك للغاية.

إذا جربت سابقا الاستيقاظ طوال الليل، قد تلاحظ أن أول شيء تتجه نجوه هو سلة من البطاطس الدهنية . هذا بالضبط ما اشتهت له يلينا عندما كانت في فترة تخصصها دون نوم” تقول أوجيلي “يمكن لتأثير الحرمان من النوم أن يظهر بسرعة حيث تتغير الشهية”، والتي تتحدث على الاشتهاء للطعام أثناء فترة تخصصها أيضاً بالمشفي. “يرتفع مستوي الجريلين، هرمون مسئول عن إعلام مخك بأنك جائع، عندما لا تحظى بنوم كافي، ” تقول أوجيلي. الأسوأ أن مستوى الهرمون المكمل للجريلين، ليبتن، والمسئول عن إرسال إشارة لمخك بأنك ممتليء، يسقط تماماً. بحيث أنه ليس فقط أن لديك إشارات ترسل لمخك لتستمر في الأكل، لكن ليس هناك إشارات ذاهبة للمخ بأنك ممتليء. بمعنى أنك ستستمر فقط في الأكل.

بالإضافة، تقول يلينا، أننا نميل للاتجاه صوب الأطعمة الدهنية والمملحة مثل البطاطس المقلية التي نحبها.

5. سيتباطأ الأيض لديك للغاية.

كما لو أن شهيتك المرتفعة لا تشارك بالفعل في زيادة الوزن، يمكن للأيض أن يباطأ نتيجة لافتقادك للنوم. تقول أوجيلي لموقع سيلف، “على المستوى البعيد، يتغير أيض جسدك لأنه لا يستوعب الطعام بنفس الطريقة، خالقاً مقاومة للإنسولين. عندها يميل جسدك لتخزين أكثر مما تأكل بدلاً من معالجته بشكل طبيعي.”

كما يمكن لمقاومة الإنسولين أن تجعلك في حالة ما قبل السكري، وهو مكان خطر لتصبح فيه. “قدرة جسدك على تخزين الجلوكوز ضعيفة، مما قد يؤدي مع الوقت لأن تصبح مصاب سكري. لهذا من الهام للغاية أن تحصل على كفايتك من النوم كجزء من الروتين الصحي لفقدان الوزن.” أو للمحافظة على وزنك الحالي.

6. الحرمان من النوم مضر لقلبك أيضاً.

تذكرة: النوم هو وقت الراحة للجسد. ينخفض ضغط الدم ومعدل النبض بينما يصلح جسدنا نفسه من اليوم السابق ويستعد لليوم التالي. خسارة الساعات “قد يؤدي لسوء عام لصحة قلبك” بالأخص عندما يتعلق الأمر برفع ضغط الدم. هذا نتيجة إنتاج الجسم المتزايد لهرمون التوتر، الكورتيسول.

بالإضافة لإلتهاب الأوعية الدموية قرب القلب سيؤدي لتراكم الدهون مع الوقت، مما يزيد بوضوح خطورة الإصابة بأزمة قلبية أو سكتة دماغية. بالإضافة، أن تجعل قلبك يعمل بقوة أكثر عندما لا تحظى بقدر كافي من النوم، سينتج الجسم الأدرينالين، والذي قد يرهق قلبك مع جرعات كبيرة.”

7. سيتدهور آدائك الرياضي حتماً (هل جربت ممارسة الرياضة بدون أي نوم؟)

تقول أيوجيلي، يمكنك المجادلة بأن الإرهاق من الأرق لليلة قد يتسبب في العديد من الآثار الجانبية، مثل دافع جنسي غير موجود (ليس الليلة عزيزتي، أنا متعب للغاية) أو مزاج سيء (بعد الابتهاج المشروح بالأعلى)، لكنها قد تتسبب أيضاً في أن تعاني مع تمرينات اليوم التالي أيضاً. “لم نجد ارتباط بين عدم نوم أحدهم ليلة والآداء الرياضي لليوم التالي”، لكن على المدى البعيد، من الضروري للغاية لكل من الرياضيين المحترفين والأشخاص العاديين الحصول على راحة وافرة. “خلاف ذلك، سيقل وقت ردة فعلك بحسب درجة الحرمان من النوم”. للرياضين المتنافسين، النوم مهم أكثر للآداء، بحيث سيحسن النوم الإضافي منه، ووفقاً لدراسة لعام 2011.

8. سيضعف جهازنا المناعي، فوراً ومع الوقت.

عندما كنت استيقظ طوال الليل في أسبوع الامتحانات النهائية في الجامعة، كنت دائماً أعود للمنزل لعطلة بسبب نوع ما من المرض. واتضح أن هناك سبباً جيداً لهذا. تقول يلينا، “يتعرض جهازك المناعي للخطر عندما لا تنام بقدر كافي، حتى لو لليلة واحدة. بالمثل، لاحظت أننا نكون أقل قدرة على محاربة برد شائع وأكثر قابلية لتطوير إلتهاب رئوي من عدوى بسيطة.

تقول أوجيلي “قد لا يكون لديك نفس خلايا الدم والعوامل الأخرى التي قد تجتذب الباكتريا والفيروسات لتقيك من تلك الأنواع من الإلتهابات. لا يستطيع جسدك القيام برد فعل جيد لمجتاح.”

كل هذا، يعني للأسف أن قلة النوم مرتبط بشكل وثيق بمعدل أعلى من الوفيات، والذي يزيد مع أقل من 7 ساعات معتادين ( لكن المزيد ليس بالضرورة أفضل، النوم أكثر من 8 ساعات ليلاً بانتظام أيضاً يرتبط مع مخاطر أعلى للموت لأي سبب). مخيف، أليس كذلك؟ لذا ربما المرة التالية ستتخلى عن الحفل وتذهب للنوم. أكثر راحة هناك على أية حال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق