ماكرون: الربيع العربي لم ينتهِ.. العالم في 60 ثانية

أهم خمسة أخبار في العالم اليوم.. الخميس 1 فبراير 2018

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تونس الخميس، إن الربيع العربي لم ينته وإن تونس مهد هذا الربيع الذي انطلق في 2011، لديها واجب إنجاح انتقالها الديمقراطي لكي تبقى مثالا يحتذى.

وقال ماكرون في خطاب أمام مجلس النواب التونسي في اليوم الثاني من زيارة الدولة إلى تونس: “جرى الحديث عن الربيع العربي، وجرى الحديث عن الثورة وكثيرون يعتقدون بأن هذه الصفحة طُويت. صفحة الربيع العربي لم تُطوَ. أنتم تعيشونها الآن، وتحيونها”. وأضاف أن تونس قامت “بثورة ثقافية عميقة”، مشيرا إلى حرية المعتقد والمساواة ين الرجل والمرأة التي يضمنها الدستور الذي اعتمد في بداية 2014 وكذلك التدابير التي أعلنها الرئيس الباجي قائد السبسي الصيف الماضي لإنهاء التمييز بين الرجال والنساء.

أقرت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تمديد إقامة ما يقرب من 7 آلاف سوري، يعيشون في الولايات المتحدة مع استمرار الحرب في بلادهم. وحصل هؤلاء على حق الحماية من الترحيل بموجب برنامج إنساني، يضمن الحماية المؤقتة، ولا يشمل هذا التمديد السوريين المتقدمين حديثا بطلب الإقامة في الولايات المتحدة.

وسيُمدد لـ6900 سوري يعيشون ويعملون في الولايات المتحدة لمدة 18 شهرا إضافيا، أما السوريون الذين دخلوا البلاد بعد شهر أغسطس من عام 2016 فسيستبعدون من البرنامج. وكان الرئيس الأمريكي ألغى في الشهور الأخيرة برنامج الحماية الإنساني تي بي إس لمواطني عدد من البلدان مثل السلفادور وهايتي ونيكاراغوا.

اقرأ ايضاً :   سيارات مفخخة في أوروبا.. العالم في 60 ثانية

مظاهرة في واشنطن لدعم برنامج الحماية الإنساني

وأوقفت الشرطة التركية مجددا رئيس منظمة العفو الدولية في تركيا تانر كيليتش، بعد إصدار محكمة في إسطنبول قرارا قضائيا بالإفراج المشروط عنه، حسب ما أعلنت المنظمة الدولية الخميس.

كان كيليتش موقوفا منذ يونيو 2017 بعد الاشتباه بانتمائه إلى حركة الداعية التركي فتح الله غولن، المتهم بدوره من قبل أنقرة بتدبير محاولة الانقلاب في تموز/يوليو 2016، لكنه ينفي هذا الاتهام الذي تعتبر منظمة العفو أن “لا أساس له”.

وقالت المنظمة إنه بعد صدور القرار تم إصدار مذكرة توقيف جديدة بحق كيليتش، وتم وضعه مرة جديدة قيد التوقيف.

وأعلنت منظمة إسرائيلية عن مقاضاة شابتين من نيوزيلندا، يهودية وأخرى فلسطينية، بتهمة معاداة إسرائيل بعد أن أقنعتا المغنية النيوزيلندية الشهيرة “لورد” بإلغاء حفل موسيقي كان مقررا إجراؤه في تل أبيب الصيف المقبل.

وسينظر القضاء الإسرائيلي هذه القضية التي تقدمت بها منظمة “شورات هدين”، بموجب قانون إسرائيلي عام 2011 يسمح برفع دعاوى مدنية ضد أي شخص يدعو إلى مقاطعة البلاد.

وكانت الشابتان جوستين ساكس، من أصل يهودي، ونادية أبوشنب، من أصل فلسطيني، طلبتا الشهر الماضي في رسالة مفتوحة إلى المغنية لورد، “باتخاذ موقف والانضمام إلى حملة المقاطعة الفنية لإسرائيل”.

لورد

ورياضيا، وبعد الهزيمة 3-0 أمام بورنموث لم يتحدث أنطونيو كونتي مدرب تشيلسي حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز عن أي أعذار في تصريحاته لشبكة “سكاي سبورتس” بل اعترف المدرب الإيطالي بتفوق الفريق المنافس.

وقال كونتي: “بالنسبة إلى المدير الفني الضغط المتواصل هو أمر طبيعي، أنا مدرب لفريق كبير والضغط جزء من وظيفتي. أنا أقوم بعمل رائع هنا وكذلك اللاعبين يبذلون 120% من مجهودهم لنجاح الفريق”. وأضاف “الحديث عن الأعذار ليس مهما لأن المنافس استحق الفوز. حاولنا فعل أي شيء، لكن الأمور كانت صعبة للغاية بالنسبة إلينا حتى في الشوط الأول عندما كانت النتيجة تعادل دون أهداف. لقد عانينا كثيرا”.

اقرأ ايضاً :   اغتيال إعلامي إيراني في تركيا.. العالم في 60 ثانية