منوعات

مارك زوكربيرج “كذّاب”.. “فيسبوك” تبيع البيانات الشخصية بأعلى سعر

رسائل بريدية إلكترونية تكشف خُطة سرية لبيع البيانات

ترجمة: رنا ياسر

المصدر: Telegraph

وفقًا إلى تقرير جديد فإنه يكشف تسريب رسائل بريد إلكتروني من داخل شركة سرية، التي تبرز “خطة شائنة” -حسبما وصفت صحيفة “تليجراف” البريطانية- للانتفاع من معلوماتك الشخصية.

ففي هذا العام، تعرضت شركة “فيسبوك” لفرصة “عدم القدرة على التحكم” في خصوصية بياناتك، والسماح للمخترفين بالدخول إلى ملايين الحسابات الشخصية.

والآن، ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، في تقريرها، وجود خلافات جديدة بشأن الخصوصية، لكن هذا لم يكن مُصادفة.

رسائل البريد الإلكتروني الداخلية تم الكشف عنها في نطاق تسريب مستند محكمة، يوضح كيف وضعت “فيسبوك” خطة لدفع المعلنين لتقديم المزيد من المال، وسيكون ذلك في مقابل “زيادة الوصول إلى معلومات المستخدم” وفقًا للتقرير.

وفي إطار ما هو معروف أن “فيسبوك” تتبع سياسة صارمة في عدم بيع المعلومات الشخصية، ففي أثناء حديثه إلى الكونجرس الأمريكي في وقت سابق من هذا العام، أشار مارك زوكربيرج، مؤسس “فيسبوك”، بقوله “لا يمكنني أن أكون أكثر وضوحًا في هذا الموضوع، نحن لا نبيع بيانات المستخدمين الشخصية”.

لكن، فإن رسائل البريد الإلكتروني التي تم إرسالها بين عام 2012 وعام 2014، تشير إلى أن الاستفادة من معلومات المستخدم كانت علنية.

من ناحية أخرى، تعمل “فيسبوك” على إبقاء الدعاوى القضائية ورسائل البريد الإلكتروني ذات صلة، لمُقاضاة صانع تطبيق Six4Three secret وهي شركة تقنية أنتجت طريقة للبحث عن الصور الشخصية الخاصة بك من جهات الاتصال التي تتعامل معها، وذلك بعد أن أغلقت “فيسبوك” إمكانية الوصول إلى البيانات في عام 2014، ورفعت الشركة دعوى قضائية ضد “فيسبوك”، لإنهاء تجارتها على أمل استعادة الأموال التي يتم استثمارها من خلال تطبيقها.

لذا، تمكنت المملكة المتحدة من الحصول على المستندات المختومة من خلال إجبار Six4Three على تسلميها للحكومة البريطانية.

ويقول داميان كولينز، الذي يرأس لجنة انتخابية برلمانية بريطانية معنية بالأخبار المزيفة، وأحد أشد منتقدي “فيسبوك”، إنه سيصدر الوثائق بشكل علني الأسبوع المُقبل، إلا أن صحيفة “وول ستريت جورنال” عرضت 3 صفحات من المادة من هذه المستندات.

ومن ناحية أخرى تبين أن موظفي “فيسبوك” ناقشوا تغيير استراتيجيتهم لجلب المزيد من المال من المطورين، إلى جانب أنه كانت إحدى الخطط إيقاف وصول البيانات إلى أي تطبيقات “للحفاظ للوصول إلى البيانات”.

في نهاية المطاف، قررت “فيسبوك”، عدم فرض رسوم على الوصول إلى البيانات الشخصية، أو دفع الشركات إلى إنفاق المزيد على الإعلان في مقابل الوصول لبيانات الحسابات الشخصية، مما أثارت تلك الخطة قلق السياسيين البريطانيين والأمريكيين، لعدم وجود تنظيم حول وسائل الإعلام الاجتماعية.

“وكما قلنا مرات عديدة فإن الوثائق التي تم جمعها من Six4Three لهذه القضية التي لا أساس لها من الصحة، تم تقديمها بطريقة مُضللة للغاية دون سياق إضافي”، حسبما قال كونستانتينوس باباميلتيادس، مدير منصات وبرامج المطور في “فيسبوك”.

مُضيفًا باباميلتيادس: “الأدلة تم تحديدها من محكمة كاليفورنيا لذا لا يمكننا دحض كل الاتهامات الباطلة، ومع ذلك، فإننا نقف إلى جانب التغييرات التي أدخلناها على النظام الأساسي في عام 2015، لمنع أي شخص من مشاركة بيانات أصدقائه مع المطورين”.

“ولكي نكون واضحين، لم تبِع “فيسبوك” بيانات مُستخدميها على الإطلاق، كانت دائمًا مجانية ولم نطلب من المطوّرين دفع مقابل استخدامها، سواء بشكل مباشر أو عن طريق شراء الإعلانات”، تبعًا لما أشار إليه باباميلتيادس.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق