حيوانات

“ماتت بشغفها”.. أسد يقتل مُدرَّبته ويفرّ هاربًا من حديقة حيوان في أمريكا

المُدرِّبة حاصلة على شهادة في سلوك الحيوان

The Independent

تعرّضت أليكساندرا بلاك، مدرّبة أسود، البالغة من العمر نحو 22 عامًا، لهجوم من أسد كبير بعد فراره من المكان الذي كان موجودًا فيه ومغلقًا عليه، في الوقت الذي كان يُنظف قفصه الخاص به في مركز كونسيرفاتورز في نورث كارولينا، يوم الأحد.

وحسب قول الشرطة فإن الأسد قُتل بالرصاص بعد عدة محاولات لتخديره بهدوء.

كان الفريق المعني الذي يقوده حارس متدرب تدريبًا مهنيًا يقوم بتنظيف بيت الأسد -كعادة يومية- إلا أن الأسد هرب بطريقة ما، حسب ما صرح المركز في بيان.

ورغم ذلك، لم يكن واضحًا حتى الآن كيف خرج الأسد من المكان الذي يُفترض أن يكون مُغلقًا.

كانت بلاك من “نيو بالستاين”، إنديانا بلدة أمريكية تقع في الولايات المتحدة، وكانت تعمل في الحديقة لمدة أسبوعين.

“هذا أسوأ يوم في حياتي، فقدنا إنسانًا، وفقدنا حيوانًا، واليوم فقدنا إيماننا قليلاً”. تبعًا لما قالته، ميندي ستينر، المدير التنفيذي للمركز، مُضيفة “لقد كانت شابه جميلة، بدأت حياتها للتو، ويُعد هذا حادثا مروعا، فقد ماتت بشغها”.

كانت بلاك، تخرجت في جامعة إنديانا في مايو، مع حصولها على شهادة في سلوك الحيوان، حسب صفحتها على “لينكد إن”.

أما المركز، يعمل بها عشرة موظفين، ويضم حاليًا أكثر من 80 حيوانًا بما في ذلك النمور والأسود والذئاب.

وفي الموقع على الإنترنت، قال المركز إنه بدأ بتنظيم جولات عامة في عام 2007 بوجود 16 ألف زائر سنويًا، مُشيرًا في بيانه: “إنه دُمر بسبب فقدان حياة أحد الأفراد”، وأكد أنه سيتم إغلاقه حتى إشعار آخر.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق